{"title":"Free to Download","description":"","products":[{"product_id":"alexander-hamilton-s-final-version-of-the-report-on-the-subject-of-manufactures-5-december-1791","title":"Alexander Hamilton’s Final Version of the Report on the Subject of Manufactures, [5 December 1791]","description":"\u003cp\u003e\u003cspan\u003eHamilton’s 1791 Report argues for federal promotion of manufacturing. He contends that industrial development, aided by government bounties and tariffs, is essential for national economic independence, diversification, and security, complementing the nation's agricultural strength.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eOn December 5th, 1791, Alexander Hamilton, then the first U.S. Secretary of the Treasury, delivered to the House of Representatives a speech on the state of the economy of the young nation, and the best ways to promote it. This sixth edition, published in 1827, features two prefaces that place in context this groundbreaking treatise. \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eQuite literally a foundational document of the United States, Hamilton's philosophy heartily endorses industrial subsidies and trade tariffs and embraces immigration and new technology. It established the underpinnings of the American economy for a century, and more. A towering figure of 18th-century history, American Founding Father ALEXANDER HAMILTON (1755-1804) was one of the new nation's first constitutional lawyers. As one of the authors of the Federalist Papers, which interprets the intent of the United States Constitution, his legal writings continue to be consulted and even revered today.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e","brand":"Nile Book Store","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":47800020861176,"sku":null,"price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/cover_26db1bfc-137c-4c47-b07c-77c16e124ead.jpg?v=1767936057"},{"product_id":"hindawi-94926286","title":"رجال العدالة الأربعة","description":"\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eإدجار والاس\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eقصص بوليسية \/ Detective Fiction\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣٢,١٦٣\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eإدجار والاس: كاتبٌ إنجليزي، عُرف بغزارة إنتاجه الأدبي، واشتُهر بكتاباته ذات الطابع البوليسي. وُلِد «ريتشارد هوراشيو إدجار والاس» بلندن عامَ ١٨٧٥، عاش طفولةً فقيرة، وترك المدرسةَ في الثانية عشرة من عُمره. انضمَّ إلى الجيش في الحادية والعشرين، وعَمِل مُراسلًا حربيًّا لحساب وكالة رويترز إبَّان حرب البوير الثانية. من أشهر أعماله: «مجلس العدالة»، و«لص الليل»، و«الأقفال السبعة»، فضلًا عن الكثير من القصص القصيرة المُسلسَلة، والمجموعات القصصية مثل «ساندرز أبو النهر»، وهو مبتكر شخصية «كينج كونج». تُوفِّي «والاس» عام ١٩٣٢.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eتمهيد: صنعة تيري\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eقصة في صحيفة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالرفاق المخلصون\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمكافأة الألف جنيه\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالتحضيرات\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eاعتداء على صحيفة «ميجافون»\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأدلة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمبعوث الأربعة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمفكرة الجيب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eجشع ماركس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و3 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"إدجار والاس","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096498936,"sku":"hindawi-94926286","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/94926286.jpg?v=1781386672"},{"product_id":"hindawi-15847036","title":"الصحافة في العراق","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eتتضمَّن هذه المحاضرات التي ألقاها «رفائيل بطي» استعراضًا وافيًا، واضح الأسلوب، لتاريخ الصحافة العراقية ومراحل تطوُّرها، وأهم التغيرات التي طرأت عليها منذ أن ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر، في نهاية عهد الدولة العثمانية، إلى ما بعد تأسيس الحكومة العراقية عام ١٩٢١م. كما يتحدَّث الكتاب بإسهابٍ عن أبرز الصحف العراقية التي ظهرت في تلك الآونة، وخاصةً الجرائد الحزبية، مع توضيح أهم المواقف السياسية التي اتخذتها، سواءٌ كانت معارِضة أو مؤيِّدة، بالإضافة إلى الاستشهاد ببعض المقالات والمنشورات المهمة بعددٍ من الصحف والمجلات العراقية.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eرفائيل بطي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eتاريخ \/ History\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣٧,٦٠٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأديبٌ وصحفيٌّ عراقي؛ يُعَد رائدًا من رُواد الصحافة في الوطن العربي؛ حيث أَطلق عليه أبناءُ جيله لقب «عميد الصحافة العراقية»، كما أنه أول من ابتكر صفحة «العراق في الصفحات الأجنبية»، ولا تزال الصحف العراقية تتبعها حتى الآن. وُلِد «رفائيل بطرس عيسى» عام ١٩٠١م في الموصل بالعراق، لأُسرة مسيحية أرثوذكسية عراقية، وقد تلقَّى تعليمه في المدارس الابتدائية الكَنَسية، وتخرَّج في مدرسة «الآباء الدومنيكان» العالية في عام ١٩١٤م، بعدها ترك الموصل ليستأنف دراسته في دار المعلمين الابتدائية ببغداد، وقد تخرَّج فيها عام ١٩٢١م، ثم التحق بكلية الحقوق عام ١٩٢٤م، وتخرَّج فيها عام ١٩٢٩م، ولكنه لم يُمارِس مهنة المحاماة. عُيِّن أولًا مُعلمًا في مدرسة «مار توما» السريانية الأرثوذكسية، ثم عمِل مُدرسًا في مدرسة «اللاتين»، وكان يُدرِّس فيها مادة الأدب العربي، كما تولَّى رئاسة تحرير جريدة «العراق» من عام ١٩٢١م حتى عام ١٩٢٤م، ورئاسة مجلة «الحرية» التي أصدرها عام ١٩٢٣م، وكانت أُولى المجلات الأدبية التي تَصدر في العراق في تلك الآونة، وقد انضمَّ إليها العديد من كبار الأُدباء والمثقفين العرب، وفي عام ١٩٢٩م أصدر جريدة «البلاد» اليومية، وبقيَت تَصدر حتى بعد وفاته، وهذه الجريدة تم إغلاقها أكثر من مرةٍ بسبب موقفها المُعارض لسياسة الانتداب البريطاني والأُسرة الملكية. وقد انتُخِب أيضًا نائبًا على البصرة لِسِتِّ دورات، ثم انتُخِب عميدًا للصحفيين، وبعدها رحل إلى مصر وظل بها لمدة عامين، ثم عاد ثانيةً إلى العراق، وأصبح وزيرًا للدولة لشئون الدعاية والصحافة مرتين، وذلك في عهد وزارة «فاضل الجمالي» الأولى والثانية، ولكنه بعد أن أنهى مُدة وزارته الثانية فقدَ شعبيَّته ولم يستطِع حينها أن يعود إلى البرلمان مرةً أخرى. له العديد من المؤلفات، نذكر منها: «الأدب العصري في العراق العربي» الذي يقع في جُزأين، و«أمين الريحاني في العراق»، ومجموعة «الربيعيات» التي نشرتْها مجلة الحرية عام ١٩٢٥م، وهي تتضمَّن أربع عشرة قصيدةً من الشعر المنثور، وأيضًا: «سحر الشعر»، و«الصحافة في العراق». وتُوفِّي «رفائيل بطي» عام ١٩٥٦م، عن عُمر يُناهِز خمسةً وخمسين عامًا.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eتمهيد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصحافة قبل الدستور في العهد العثماني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصحافة بعد الدستور\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصحافة في خلال الحرب العالمية الأولى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eصحافة الثورة العراقية سنة ١٩٢٠\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصحافة بعد تأسيس الحكومة العراقية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eصحافة الأحزاب في العراق\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eصحافة الهزل والنقد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eحرية الصحافة في العراق\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eملاحق\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"رفائيل بطي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096531704,"sku":"hindawi-15847036","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/15847036.jpg?v=1781386673"},{"product_id":"hindawi-91631920","title":"نسيج","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«لا يوجد خطأ أبدًا، ولا مُصادفة، حين ترتمي في أمواج الأقدار الإلهية لن ترى إلا خيوطًا مُعقدة مُتشابكة، ستغضب وتشعر بالظلم. أمَّا حين تنتهي اللوحة، فابتعِد قليلًا وستجد أن هذه الأقدار صَنعَت لك خصوصًا أجملَ لوحة، وأن خيوطها غَزلَت لروحك أروعَ نسيج.» ربما تحمل لنا الأقدار مفاجآتٍ لا تكون سارَّة، وربما تفيض منها المتاعب والعذابات، لكنها تحيك وراء ستائرها نسيجًا مُكتملًا لأحلامنا، حين يُرفع عنه الحجاب نتعجَّب من اكتمال تفاصيله، وزهو ألوانه، ودقة صُنعه. وفي رواية «نسيج» تُقدِّم لنا الكاتبة «مُزنة كمال» حكاياتٍ تبدو متفرِّقة لا علاقةَ تربط بعضَها ببعض، تسير في خطوط متوازية وكأنها تغزل بالكلمات، لتصل إلى نقاطِ التقاءٍ بين الأبطال والأحداث، وتتكشَّف الألغاز، ليَئُول كلٌّ إلى قدره المرسوم، فتتزوج «سماء» من حبيبها «شادي»، ويجتمع الجد «نور» بزوجته «رندة» بعد سنين طوال، وتستمر معاناةُ «سعيد» وزوجته اللذين فرَّقَتهما الحرب.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمُزنة رياض كمال\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٥٣,٨١٥\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eمزنة رياض كمال: كاتبةٌ وأكاديمية سورية متخصِّصة في الأدب العباسي، لها نشاط كبير في المجال التعليمي والتربوي. وُلدت «مُزنة كمال» في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية عام ١٩٨٤م، وتلقَّت تعليمها الأوَّلي بها حتى حصولها على الثانوية العامة، ثم انتقلت إلى سوريا للالتحاق بجامعة حلب وتخرَّجت فيها عام ٢٠٠٦م، حيث درَست اللغة العربية وآدابها، ثم الماجستير في الأدب العباسي من الجامعة نفسها. عُيِّنت معيدةً للُّغة العربية بكلية الآداب بمدينة إدلب السورية عام ٢٠٠٩م. درَّست اللغة العربية للطلاب اليابانيين بحلب، وساهَمت في إعداد مناهج اللغة العربية للناطقين بغيرها. وبعد انتقالها إلى اليمن درَّست اللغةَ العربية لغير المختصين بها في الجامعة البريطانية بصنعاء، وتعيش حاليًّا في موطنِ ولادتها؛ المملكة العربية السعودية. ﻟ «مُزنة كمال» العديدُ من الأعمال الأدبية والبحثية المنشورة، مثل قصصها في مجلتَي «أسامة» و«شامة»، ومشاركتها في كتاب «حكايات كريم»، بالإضافة إلى دراستها حول الغناء في العصر العباسي المطبوعة بعنوان «أدب الغناء في العصر العباسي».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الخامس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السادس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثامن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eخاتمة\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"مُزنة رياض كمال","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096564472,"sku":"hindawi-91631920","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/91631920.jpg?v=1781386674"},{"product_id":"hindawi-41390640","title":"فرَّان البندقية: مأساة ذات خمسة فصول","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«قتلناه نحن الاثنان، أنتِ بقُبلةٍ وأنا بخنجر، أنتِ أحببتِه وأنا انتقمت.» هما الحب والغيرة اللذان يقتلان، لكن الضحايا في هذه المسرحية الدرامية مُتعدِّدون، وما من ضحيةٍ أكثر تعاسةً من بريء يُدانُ ظلمًا من جرَّاء جريمةٍ ارتكبها غيرُه. يأخذنا «إلياس فياض» بين لوحاتٍ ممتعة أجاد رسمَ مَشاهدِها وتصويرَ لاعبي أدوار بطولتها، وعلى رأسهم «بترو» الفرَّان الشاب الرقيق الحال الذي يسكن مدينةَ «البندقية»، المدينة الإيطالية الساحرة، والذي يُعذَّب مرتَين؛ مرةً بنيران الشك، ومرةً بنيران الظلم، وتبقى نَجاته مُعلَّقة بكلمةِ حقٍّ غائبة. فهل ينطق الآثِم الحقيقيُّ قبل إسدال السِّتار؟ وهل سيُنقِذ اعترافُه المتأخر رقبةَ الفرَّان من الموت؟ هذا ما سنعرفه معًا عبر صفحات الكتاب.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eإلياس فياض\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمسرحيات \/ Drama \/ Plays\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١١,٥٠٤\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003e«إلياس فياض»: صحافيٌّ وأديب وشاعر وسياسي لبناني، وهو شقيق الشاعر والأديب المعروف «نقولا فياض». وُلد «إلياس يوسف فياض» في بيروت عام ١٨٧٢م لعائلةٍ تحب الأدب وتستضيف كبارَ الكُتاب والشعراء بشكلٍ دوري. التحق بمدرسة «الثلاثة الأقمار» ببيروت، ثم سافر إلى مصر عام ١٨٩٦م ودرس هناك الحقوق في المكتب الفرنسي، ومنها إلى باريس حيث تخصَّص واجتاز الاختبارات النهائية هناك، ثم يعود مرةً أخرى إلى مصر عام ١٩٠٣م ويدرس الشريعةَ الإسلامية والقوانينَ المصرية واللغةَ الإنجليزية. أمضى «إلياس فياض» أربع سنوات مُعلِّمًا بمدرسة «الثلاثة الأقمار» ببيروت، ثم عمل بالصحافة فكان يُحرِّر بجريدة «الرائد المصري» بالقاهرة، ويُراسِل جريدة «البصير» بالإسكندرية، وجريدتَي «المحبة» و«المصباح» ببيروت. كما شغل منصبَ رئيس تحرير جريدة «المحروسة» اليومية، وكان يترجم الروايات لجريدتَي «أخبار اليوم» و«الأهرام». وقد تدرَّب في مكاتب كبار المحامين في مصر. بعد إعلان الدستور العثماني عام ١٩٠٨م عاد إلى بيروت ليعمل بالمحاماة، حتى أصبح إداريًّا في جهاز الشرطة اللبنانية عام ١٩١٨م، ثم عُين قاضيًا في محكمة التمييز عام ١٩٢١م، وتدرَّج في المناصب الحكومية حتى انتُخِب في المجلس اللبناني ممثِّلًا لبيروت عام ١٩٢٩م، ووصل إلى منصب وزير الزراعة، بينما لم يتوقَّف عن الكتابة في الصحف المصرية واللبنانية حتى آخِر يومٍ في حياته. وبخلاف المقالات، كان «إلياس فياض» مُغرَمًا بالشعر العربي، وأحبَّ من الشعراء «أبا نواس» لتميُّزه بالحسِّ الشِّعري المرهَف. وكان «فياض» يميل في قصائده إلى الابتعاد عن الأساليب المركَّبة الصعبة، وقد صدر له ديوانٌ شعري عام ١٩١٨م، كما كتب مسرحيةً شعرية بعنوان: «الزوجة الخائنة»، ومسرحية «الدوق فردناند»، ومسرحية «فرَّان البندقية» التي اقتُبست قصتها في فيلم سينمائي. وقد تَرجم مجموعةً من المسرحيات الفرنسية الشهيرة إلى العربية، وعرَّب مجموعةً أخرى. تُوفِّي «إلياس فياض» في بيروت عام ١٩٣٠م، وقد رثاه رِفاقه من شعراءِ عصره مثل «خليل مطران» و«بشارة الخوري» و«إلياس أبو شبكة».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالأشخاص\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الخامس\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"إلياس فياض","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096597240,"sku":"hindawi-41390640","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/41390640_9dda8d88-4b21-4cc1-ae19-1f9580033cac.jpg?v=1781386675"},{"product_id":"hindawi-42620818","title":"المُلاحَق: المسيحي الأخير","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«نضال الآن أنت تنام بثلاجة الموتى، جلدك بارد جدًّا، رصاصةٌ واحدة فقط هي التي أخذتك عنَّا، توجد فتحة كبيرة خلف رأسك، كأنك أُجبِرت على الموت، وتوجد بقعةٌ حمراءُ صغيرة في صدرك. أعلم أنك تسمعنا جيدًا، ونحن نُقبِّلك، ونُلقي عليك التحية. الجميع في غزة أحبَّك في حياتك وأحبَّك في موتك؛ لأنك كنت البطل المثالي الذي عاش في غزة ومات لأجلها.» «ميشيل عواد» أو «نضال الرجعي» شخصيةٌ فلسطينية بطولية نسَجها كاتبنا «هاني السالمي» من وحي خياله، أطلق عليها اسمَين لأنه يرى أن البطل يُولد مرتَين؛ مرةً من رحم أمه، ومرةً أخرى من رحم وطنه. وبأسلوبٍ مُميَّز أبدع الكاتبُ حوارًا مباشرًا بينه وبين بطل الرواية، وكأنه حوارٌ حقيقي وليس فقط حبرًا على الورق، حاوَل من خلاله أن يَصِف المآسي والأوجاع التي يُعانيها شعب غزة تحت وطأة الاحتلال. وحياة «ميشيل» البطولية ما هي إلا تجسيدٌ حقيقي لما عاناه المسيحيون لفترةٍ من انقسامٍ داخلي، وأحداث كادت تؤدي بهم إلى الاندثار، لكن على الرغم من قسوة الأوضاع وشدة الأزمات يظل المسيحي، بل الشعب بأكمله، صامدًا مُقاومًا بكل قوته للتمسُّك بوطنه والدفاع عنه لآخِر لحظة، يُفضِّل الموت تحت ترابه على أن يتركه للغرباء.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eهاني السالمي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٢,٢٢٦\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eهاني السالمي: كاتبٌ فلسطيني، تَخرَّج في كلية العلوم جامعة الأزهر عام ٢٠٠٢م، بدأ شغفه بالكتابة مُنذ كان طفلًا، كان يكتب على جدران البيوت ومقاعد الدراسة. حصلت روايته «النُّدبة» على جائزة «عبد المحسن القطان» عام ٢٠٠٧م عن فئة الكُتاب الشباب، ونال الجائزةَ نفسَها عام ٢٠١١م عن روايته «هذا الرصاص أحبه». ومن مؤلفاته الروائية «ماسة»، و«الجنة الثانية»، كما كتب قصصًا للأطفال، منها: «سرُّ الرائحة»، و«حين اختفى وجه هند».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eلماذا اخترتني لأكون بطل روايتك؟\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمقهى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eكل هذا لأجل الثبات\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمراقبة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالميلاد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتفاصيل لا بد منها\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eاجهز الآن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eزوجها العزيز\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتجارب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفي السيارة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و6 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"هاني السالمي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096630008,"sku":"hindawi-42620818","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/42620818.jpg?v=1781386675"},{"product_id":"hindawi-74859409","title":"الزيارة المدهشة","description":"\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eهربرت جورج ويلز\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eخيال علمي \/ Science Fiction\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣١,١١٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eهربرت جورج ويلز: أديبٌ ومُفكِّرٌ إنجليزي، يُعَدُّ الأبَ الرُّوحيَّ لأَدبِ الخيالِ العلمي. كان ويلز غزيرَ الإنتاجِ في العديدِ من صُنوفِ الأدب، ومِن بَينِها الرِّوايَة، والقِصةُ القصيرة، والأعمالُ التاريخية والسياسية والاجتماعية؛ لكنْ ذاعَ صِيتُهُ ولا نَزالُ نَتذكَّرُهُ حتى اليَومِ مِن خِلالِ رِواياتِ الخيالِ العلميِّ التي كَتبَها، وأهمُّها «آلة الزمن». نَشرَ ويلز أُولى رِوايَاتِهِ المُسمَّاةَ ﺑ «آلة الزمن» عامَ ١٨٩٥م، وقد أَحدَثتْ ضجةً كُبرى وَقتَها في الأوساطِ الثقافية، كما لاقَتْ نجاحًا جماهيريًّا كبيرًا، ثم تَتابعَتْ أعمالُه فَقدَّمَ بَعدَ ذلكَ «جَزيرةُ الدكتور مورو» و«حَربُ العَوالِم» وغَيرَهما، التي حملتْ بعضًا مِن فلسفتِهِ وأفكارِه، وأَظهرَتْ توقُّعاتِهِ لِعالَمِ المُستقبَل. رُشِّحَ ويلز لنَيلِ جائزةِ نُوبِل في الأَدبِ أربعَ مرَّات. وَمَعَ قِيامِ الحربِ العالَميةِ الثانيةِ أَصبحَتْ وِجهَةُ نَظرِ ويلز تِجاهَ مُستقبَلِ البَشريةِ أكثرَ تشاؤمًا. تُوفِّيَ ويلز عامَ ١٩٤٦م، بَعدَ أنْ خَلَّدَ اسْمَهُ في الأدبِ العالَميِّ بِوصفِهِ أَحدَ رُوَّادِه.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eليلة الطائر الغريب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوصول الطائر الغريب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eاصطياد الطائر الغريب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالكاهن والملاك\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eهامش عن الملائكة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفي منزل الكاهن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eرجل العلم\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمساعد الكاهن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبعد العشاء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصباح\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و17 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"هربرت جورج ويلز","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096695544,"sku":"hindawi-74859409","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/74859409_abe929c2-ba3f-4a8a-8413-8cc6ea1afadf.jpg?v=1781386676"},{"product_id":"hindawi-84806975","title":"في انتظار سانتا","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«ينتظر سانتا كلوز يأتيه على عربته، ليُحقِّق له أمنياته التي يحفظها له منذ سنوات، تأخَّر موعده، ولكنه على يقينٍ بمجيئه. هكذا أعلموه.» «في انتظار سانتا» هي أول مجموعة قصصية للكاتبة «شرين يونس»، الفائزة بجائزة «عماد قطري للإبداع الأدبي»، وهي مجموعةٌ تُعبِّر عن الإنسان ومكنونه النفسي، فتُخاطبه مباشَرةً وتلتحم مع أحلامه وأمنياته، وبغير اعتياديةٍ تُناقش مشاكلَه، فتخرج من الأحلام إلى الواقع، ومن غيبية الحدث إلى شهادة الحاضر. فأمانينا لا يُحقِّقها «سانتا»، بل هو يأتي ليَغمسَنا فيها بعد أن نخطوَ نحوها بضع خطوات، هي مرآةٌ لنا. وفي «المظلة» مزجٌ بين ذكرياتٍ وحنين لأمومةٍ مفقودة، وبين تحدِّيات نفسية تجاه ما نخشى، إلى أن يأتي القرارُ ونقتحم أبوابَ مخاوفها، فنراها مُفرِحةً ودافئةً كصباح الشتاء، لا كما توقَّعنا. وتحتوي المجموعة على أربعٍ وعشرين قصةً قصيرة تنوَّعت في كل شيء، وامتزجت كأنها حديثٌ بلا انقطاع.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eشرين يونس\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٨,٨٤٢\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eشرين يونس: كاتبةٌ ومحرِّرة مصرية. وُلِدت «شرين يونس علي» عام ١٩٧٩م، وتخرَّجت في كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام ٢٠٠١م؛ حيث حصلتْ على شهادة البكالوريوس من قسم الصحافة. وعملت صحفيةً منذ عام ٢٠٠٠م حتى ٢٠١٧م. ﻟ «شرين يونس» عددٌ من المجموعات القصصية المنشورة، وهي: «في انتظار سانتا»، و«صندوق لا يتسع للأحلام»، وكذلك «سمكة تبحث عن أطرافها»، فضلًا عن نشر العديد من القصص القصيرة والمقالات في عددٍ من المواقع مثل: «موقع الكتابة الثقافي»، و«إضاءات»، و«مصريات»، وجريدة «الأخبار» المصرية.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eإهداء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمظلة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصيد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالإغراء الحلو\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eرسالة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالخلطة السرية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eترنيمة موسيقية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفي انتظار سانتا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eشغف صباحي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفي البحث عن بداية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و15 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"شرين يونس","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096728312,"sku":"hindawi-84806975","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/84806975_dfec32eb-f7fa-4470-97fa-606c925a9e6f.jpg?v=1781386678"},{"product_id":"hindawi-29690479","title":"كلمات في الأدب","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eيُمكِن القول بأن النقد الأدبي الحديث في العالَم العربي قد تغيَّر بشكلٍ كبير بعد أن ظهر «أنور المعداوي» على ساحته، مُسلَّحًا بثقافته الموسوعية وقراءاته المُتعمِّقة للأدب العربي القديم، ومُسلَّحًا كذلك بدرايةٍ متميزة بالاتجاهات الأدبية العالمية، استطاع هذا الشاب الصغير أن يَلفِت النظر إليه بدأبه واجتهاده، ويصطنع لنفسه منهجًا خاصًّا، فلا نُبالغ إذا قلنا إن «المعداوي» صاحبُ مدرسةٍ مميزة في النقد لها أدواتُها الخاصة في قراءة النص، وتهتم بالجانب النفسي للمبدع، وتجمع بين الفَهم العقلي والتذوق الشعوري للعمل الفني. وعلى الرغم من حياته القصيرة، فإن «المعداوي» أضاف إلى الساحة الأدبية العربية بمقالاته اللاذعة ما لا يُقاس، وقدَّم لجمهورها مواهبَ كامنةً استبصر فيها النجاح وقدَّر ما بها من أصالة، فبشَّر ﺑ «نجيب محفوظ» و«نزار قباني» وآخَرين. وكتابه الذي بين يدَيك هو أحد كُتُبه الثلاثة الهامة في النقد الأدبي، وقد عرض فيه قراءاتٍ نقديةً لفنون المسرح والرواية والقصة القصيرة في فترة الستينيات وما سبقها.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأنور المعداوي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eنقد أدبي \/ Literary Criticism\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٤١,٩٣٩\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأنور المعداوي: أديبٌ وناقدٌ مصريٌّ متميز لمع في الستينيات. وُلِد «المعداوي» في عام ١٩٢٠م بإحدى قرى محافظة كفر الشيخ، وتلقَّى تعليمًا مدرسيًّا تقليديًّا، وبعد إتمامه الدراسةَ الثانوية في «المدرسة الخديوية» التحق بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول، وحصل منها على درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها. عمل «المعداوي» بعد تخرُّجه بوزارة المعارف، ثم كتب لأربع سنوات بمجلة «الرسالة»، التي كانت تُعَد من أهم المجلات الثقافية في العالَم العربي، وقد تألَّقَ خلال فترة عمله بالمجلة ناقدًا أدبيًّا متميزًا اتصفت كتاباته بالصراحة والعُمق. كانت الميول الأدبية ﻟ «المعداوي» قد ظهرت لديه منذ سنِّ مبكرة؛ حيث شُغِف بالشعر القديم والأدب، وعكف على كُتُب التراث ينهل منها لتتكوَّن لديه ذخيرة ثقافية موسوعية، فلم يكن مُستغرَبًا أن يتألَّق اسمه قبل أن يبلغ الثلاثين بين أوساط الأدباء الكبار الذين احتفَوا بموهبته ودعموا صعودها، وكان الناقد الكبير «سيد قطب» (قبل انخراطه في العمل السياسي) أول مَن قدَّم «المعداوي» للقُراء، ورأى فيه مستقبلَ ناقدٍ أدبيٍّ لامع. وسرعان ما اشتبك «المعداوي» في معاركَ فكريةٍ عنيفة مع أعلامٍ كبار، أمثال: «سلامة موسى»، و«العقاد»، و«طه حسين»، فلم تُرعِبه قاماتُهم الأدبية ولم تمنعه من نقدِ أعمالهم بشكلٍ موضوعي. ويبدو أن صراحة «المعداوي» لم تكن تُعجِب ذوي السُّلطة في ذلك الوقت، فضيَّقوا عليه واضطهدوه ولم يُنزِلوه منزلتَه التي يستحقها؛ فحزَّ ذلك في نفسه وأُصيب بالأمراض مبكرًا حتى تُوفِّي عام ١٩٦٥م وهو في عامه الخامس والأربعين.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالمسرح الاتجاهي، بين سارتر وتشيكوف\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأثر الفني بين الفهم والتذوق\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمشكلة العلاقة بين مي وجبران\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eملحمة نجيب محفوظ الروائية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأخطل الصغير\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفي الأدب المصري المعاصر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأزمة الجنس في القصة العربية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eاتجاه جديد لنجيب محفوظ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفي القصة المصرية القصيرة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eلغة الأداء في القصة والمسرحية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و2 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أنور المعداوي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096826616,"sku":"hindawi-29690479","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/29690479.jpg?v=1781386678"},{"product_id":"hindawi-46035041","title":"مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني)","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eشَهدَت مصرُ عقبَ خروجِ الفَرنسيِّين منها عامَ ١٨٠١م فوضى سياسيةً عارمةً تَجلَّت في التنافُسِ الشَّرسِ الذي احتدمَ بين فرنسا وإنجلترا والدولةِ العثمانيةِ والبكواتِ المماليك؛ لأجلِ بَسطِ نفوذِهم عليها، واستمرَّت هذه الفوضى قائمةً حتى تمكَّنَ «محمد علي» من تَولِّي مقاليدِ الحُكمِ إثرَ مبايَعةِ أعيانِ الشعبِ له واليًا على مِصرَ عامَ ١٨٠٥م. ومنذُ تلك اللحظة، ولأجلِ توطيدِ دعائمِ حُكمِه والبقاءِ في رأسِ السُّلطة، خاضَ «محمد علي» العديدَ من الحروبِ الداخليةِ والخارجية؛ حيث نجحَ بمشاركةِ المِصريِّين في التصدِّي لحملةِ «فريزر» عامَ ١٨٠٧م، ومن ثَمَّ إجلاءُ الإنجليزِ عن مِصر. بعدَها قامَ بالتخلُّصِ من عددٍ من الزعماءِ الشعبيِّين، وعلى رأسِهم السيدُ «عمر مَكرم» نقيبُ الأشراف؛ حيث نفاه عامَ ١٨٠٩م، وقضى على المماليكِ آخِرِ مُنافِسيه بالداخلِ في مَذبحةِ القلعةِ الشهيرةِ عامَ ١٨١١م.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمحمد فؤاد شكري\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eتاريخ \/ History\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٦٦,٧٨٠\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eمحمد فؤاد شكري: مُؤرخٌ مِصري، اتَّسمَت دراساتُه باعتمادِها على المعلوماتِ الدقيقةِ والموثوقِ فيها؛ ممَّا أضفى عليها قِيمةً تاريخيةً كبيرة. واهتمَّ كثيرًا بالدراساتِ التاريخيةِ التي تَخدمُ القضايا الوطنيةَ والقوميةَ العربية، وكذلك القضايا القومية في أوروبا. الْتحقَ بدارِ المُعلمينَ العُليا وتخرَّجَ فيها عامَ ١٩٢٧م، وحصلَ على درجةِ الماجستيرِ في التاريخِ الحديثِ من جامعةِ ليفربول عامَ ١٩٣١م، ونالَ درجةَ الدكتوراه من الجامعةِ نفسِها عامَ ١٩٣٥م عن موضوع «إسماعيل والرقيق في السودان». عملَ في التدريسِ بكليةِ الآدابِ جامعةِ القاهرةِ لِمَا يَقرُبُ من رُبعِ قرن، بالإضافةِ إلى انتدابِه مُفتِّشًا للتعليمِ الثانويِّ بوزارةِ المعارفِ عامَ ١٩٤١م. وبسببِ كتاباتِه وآرائِه التاريخيةِ القَيِّمة، اعتمدَ عليه الوفدُ المِصريُّ في الأممِ المتحدةِ عندما عُرِضت القضيةُ المِصريةُ السودانيةُ على مجلسِ الأمنِ عامَ ١٩٤٧م، كذلك اعتمدَت ليبيا كثيرًا على أوراقِه التي دافَعَ فيها عن قضيتِها ببسالة، وطالَبَ بضرورةِ حصولِها على الاستقلالِ والتمتُّعِ بالوَحدة، وكانت نتيجةُ ذلك أنْ قامَت السُّلطاتُ البريطانيةُ بطَردِه من ليبيا عامَ ١٩٥١م. له العديدُ من المُؤلَّفات، منها: «مصر والسودان: تاريخ وَحدة وادي النيل السياسية ١٨٢٠–١٨٩٩م»، و«الحُكم المصري في السودان»، و«السنوسية دين ودولة»، و«ميلاد دولة ليبيا الحديثة: وثائقُ تحريرها واستقلالها»، و«الحملة الفرنسية وخروج الفرنسيين من مصر»، و«الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩م–١٨٤٨م»، و«عبد الله جاك مينو»، و«مصر والسيادة على السودان: الوضع التاريخي للمسألة»، و«ألمانيا النازية». رحلَ عن عالَمِنا عامَ ١٩٦٣م، إثرَ إصابتِه بمرضٍ خطيرٍ ظلَّ يُصارِعُه لأكثرَ من ثلاثِ سنوات.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eتمهيد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالكفاح من أجل البقاء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتنازع النفوذ بين «مسيت» و«دروفتي»\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتخطي العاصفة: حملة «فريزر» وفشلها\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتخطي العاصفة: جلاء الإنجليز عن الإسكندرية\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"محمد فؤاد شكري","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096859384,"sku":"hindawi-46035041","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/46035041_e3187d7f-1d65-48ac-a4a3-194971f65958.jpg?v=1781386679"},{"product_id":"hindawi-53192524","title":"ماسة","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«وقف مرتكزًا على فأسه، وأشار بيده إلى ناحية الشرق، وأخذ يصيح: «هذا الشيطان الذي سلب روح أرضي، بل امتصَّ أرواحنا؛ إنه شيطانٌ وَقِح أخذ مزرعتنا، وظلَّ واقفًا، كأنه يَتحدَّانا، سأحطمه بفأسي، بجسدي».» يروي لنا «هاني السالمي» في صفحات هذا الكتاب بأسلوبٍ سلس وأخَّاذ قصةَ «ماسة»؛ الفتاة الفلسطينية ذات السبع عشرة سَنة، التي تعيش في كنف عائلتها البسيطة في قريةٍ بالقُرب من الجدار العازل الأسود الذي بناه جيش الاحتلال، والتي تحكي فصولًا عن حياتها وعائلتها وكأنها تُطلِعنا على مُذكراتها الشخصية، فتُحدِّثنا عن معيشتهم وأحوالهم، عن ذكرياتهم ولحظاتهم السعيدة، عن مشاعر الحزن والألم والغضب التي تُخيِّم بظلالها عليهم؛ جرَّاء ما يفعله الاحتلال بهم من سلبٍ للأراضي والحُريات والضحكات والآمال البسيطة؛ فحياة «ماسة» بكل تفاصيلها ما هي إلا تجسيد حقيقي للمأساة التي يُعانيها شعبٌ تحت وطأة الاحتلال، لكنها أيضًا تجسيد للمُقاومة وعدم الرضوخ والاستسلام والأمل الذي به قد يتبدَّد هذا الظلام الدامس يومًا.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eهاني السالمي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٩,٩٧٠\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eهاني السالمي: كاتبٌ فلسطيني، تَخرَّج في كلية العلوم جامعة الأزهر عام ٢٠٠٢م، بدأ شغفه بالكتابة مُنذ كان طفلًا، كان يكتب على جدران البيوت ومقاعد الدراسة. حصلت روايته «النُّدبة» على جائزة «عبد المحسن القطان» عام ٢٠٠٧م عن فئة الكُتاب الشباب، ونال الجائزةَ نفسَها عام ٢٠١١م عن روايته «هذا الرصاص أحبه». ومن مؤلفاته الروائية «ماسة»، و«الجنة الثانية»، كما كتب قصصًا للأطفال، منها: «سرُّ الرائحة»، و«حين اختفى وجه هند».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eستون لوزة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبدون إزعاج\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمحاولة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبلوتو\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتشبه الوردة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمسيل للدموع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eموسم المشمش\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eماسة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eكلية صناعية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eقداسة منتصف النهار\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و10 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"هاني السالمي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096892152,"sku":"hindawi-53192524","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/53192524.jpg?v=1781386680"},{"product_id":"hindawi-30591927","title":"مثل ذئب يعوي تحت القمر: نصوص شعرية فلسفية","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«التفكير مِحنة كبيرة، عندما أنظر في قدر الإنسان وفيما بعد الإنسان، أصير مثل ذئبٍ يعوي تحت القمر، يُمكنني أيضًا أن أرقص، في مدينة المليون حلم على أنغام ريح لطيفة طيبة، أدور وأتمايل كموشور يخترقه الضوء، الفراشات ترتوي من دموعي، والحمام يلقط الحبَّ تحت قدمي.» يُعبِّر هنا «محمد الفاهم» عن نفسه، وأسرارها، وأحلامها، عَبْر نصوص سمَّاها شعرية فلسفية، ربما تَحمل من الشعر القدرةَ على التعبير، والمعنى الدفين وراء كل لفظة، واستفزازًا نحو الغوص في احتمالاتٍ دلالية لكل كلمة، ومن الفلسفة تَحمل فكرًا، وفكرةً تسير كنَهر، يَشق كل نصٍّ ليَصِله بالتالي، ليمر بعقلنا ووجداننا معًا. إذَن هي بعض أفكارٍ أراد الكاتب أن يطرحها أمام قارئٍ ناقد، لا يُعمِل فيها سياط النقد التقليدي، بل يتأنَّى وينظر ما هي فاعلة فيه أولًا، وهو نوع من الكتابة أشار إليه المؤلف في مقدمته، وهو «الكتابة المركبة»، التي تتعمَّد تحطيم الحدود بين الأدب والفن والفلسفة والشعر والأسطورة والدين؛ فهي تعكس التعقيد بين هذا الصنف وذاك.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمحمد الفاهم\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٩,٦٥٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eمحمد الفاهم: أستاذ الفلسفة، وُلد عام ١٩٦٩م، ويعمل أستاذًا للفلسفة مُنذ عام ١٩٩٧م، يولي اهتمامًا كبيرًا للقضايا الفكرية والإبداعية، لا سيما ما يتعلق منها بفلسفة العلوم أو يرتبط بالفكر المعاصر. وفي هذا الصدد نُشر له العديد من المقالات في مجلة «الكلمة»، ومجلة «الرافد»، ومجلة «الإمارات الثقافية»، وجريدة «الاتحاد الإماراتية»، وموقع «قاب قوسين». ويُعَد «مثل ذئب يعوي تحت القمر» أول كتابٍ له.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eمدخل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأنوات\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eنفس الكلام\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتفاحة الخطيئة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالحقيقة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصدفة والضرورة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالصحاري القادمة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالروح الثالثة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eماذا لو\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eلغة البدء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و12 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"محمد الفاهم","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096924920,"sku":"hindawi-30591927","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/30591927_b4395066-e5ed-4948-8bfb-6534f2581bab.jpg?v=1781386681"},{"product_id":"hindawi-61463816","title":"النَّدَّاهة‎","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«حين فتح «حامد» الباب، وفوجئ بالمشهد الهائل المُروع، مات … بالضبط مات؛ وجد نفسه فجأةً قد سَكنَت فيه كل خَلْجة أو حركة أو فكرة، ولم يَعُد يرى أو يسمع أو يشعر، والدنيا من حوله هي الأخرى سَكنَت تمامًا، وماتت، وانتهى كل شيء.» أبدع «يوسف إدريس» في رسم شخصياتِ هذه المجموعة القصصية، ونَسَج لصفاتهم أحداثًا تُبرزها، وكانت غايته من هذا كله تصويرَ ما عايَشَه في مجتمع الستينيات. في قصة «النَّدَّاهة»، التي تَحمل المجموعةُ عنوانها، وضع المدينةَ في مواجَهة الريف كمعركة أصيلة، مُستعيرًا تلك الأسطورةَ الريفية المصرية؛ حيث جعل المدينة نفسها هي التي تجذب ضحاياها بدلًا من النَّدَّاهة، فلا يستطيعون الفرار منها على الرغم من جُرحهم النازف منها. وتضم المجموعةُ قصصًا أخرى، مثل: «معجزة العصر»، و«النقطة»، و«العملية الكبرى»، و«مسحوق الهمس»، و«ما خفي أعظم»، و«دستور يا سيدة»، و«المرتبة المقعرة»، وكلها تُناقِش ما يُمكِن أن تفعله الأفكار في حياة الإنسان إذا ما سيطرَت عليه وحرَّكَته، خاصةً فكرة الجنس وقيادتها للعقل.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eيوسف إدريس\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣٥,٩٧٩\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eيوسف إدريس: واحِدٌ مِن أَهَمِّ الكُتَّابِ والرِّوائيِّينَ الَّذِينَ أَنجَبتْهم مِصرُ والعالَمُ العَرَبي، وأكثرُ الرِّوائيِّينَ اقْتِرابًا مِنَ القَرْيةِ المِصْرية؛ لِذَا لُقِّبَ ﺑ «تشيخوف العرب»، نِسبَةً إِلى الأَدِيبِ الرُّوسِيِّ الكَبِيرِ «أنطون تشيخوف». وُلِدَ «يوسف إدريس علي» فِي قَرْيةِ «البيروم»، بمَركزِ فاقوس، بمُحافَظةِ الشَّرقيةِ فِي ١٩ مايو عامَ ١٩٢٧م. عاشَ طُفولتَهُ معَ جَدَّتِهِ بالقَرْية، وأَكْمَلَ دِراستَهُ بالقاهِرة، ونَظرًا لحُبِّهِ الجَمِّ للعُلوم، الْتَحَقَ بكُلِّيةِ الطبِّ بجامِعةِ فؤادٍ الأوَّل (جامِعة القاهِرة الآن)، الَّتي شَهِدتْ نِضالَهُ السِّياسِيَّ ضِدَّ الاحْتِلالِ البِريطانيِّ مِن خِلالِ عَملِهِ سِكرتيرًا تَنْفيذيًّا لِلَجْنةِ الدِّفاعِ عَنِ الطَّلَبة، ثُم سِكرتيرًا لِلَجْنةِ الطَّلَبة. وفِي عامِ ١٩٥١م حصَلَ عَلى دَرجةِ البَكالوريُوس فِي الطبِّ مُتخصِّصًا فِي الطبِّ النَّفسِي، وعُيِّنَ طَبِيبًا بمُسْتشفى قَصْرِ العَيْنِي، غَيرَ أنَّهُ اسْتَقالَ مِنها عامَ ١٩٦٠م وقرَّرَ التفرُّغَ للكِتابة، فعُيِّنَ مُحرِّرًا بجَرِيدةِ الجُمْهورِية، ثُم كاتِبًا بجَرِيدةِ الأَهْرامِ عامَ ١٩٧٣م. كما انْضَمَّ إلى عُضْويةِ عَددٍ مِنَ الهَيْئاتِ المَعْنيَّةِ بالكِتابة، مِثْل: نادِي القِصَّة، وجَمْعيةِ الأُدَباء، واتِّحادِ الكُتَّاب، ونادِي القَلَمِ الدَّوْلي. سافَرَ إدريس خارجَ مِصرَ زائرًا عِدَّةَ دُولٍ عَرَبيةٍ أكثرَ مِن مرَّة، كما زارَ بَينَ عامَيْ ١٩٥٣ و١٩٨٠م أَمريكا والعَدِيدَ مِنَ الدُّولِ الأُوروبيةِ والآسيوية، مِنها: فَرَنسا، وإِنْجلترا، واليَابَان، وتَايلاند، وسِنغافُورة، وجَنُوب شَرْق آسيا، وقَدْ ظهَرَ أثَرُ ذلِكَ فِي كِتاباتِه. مُنِحَ «وِسامَ الجَزائرِ» عامَ ١٩٦١م تَقْديرًا لدَوْرِه فِي دَعمِ اسْتِقلالِ الجَزائرِ ونِضالِهِ معَ الجَزائريِّينَ فِي مَعْركتِهم مِن أجْلِ الاسْتِقلال، وخِلالَ مَسِيرتِهِ الأَدبيَّةِ نالَ إدريسُ عِدَّةَ جَوائِز، مِنْها: «وِسامُ الجُمْهورية» مَرَّتينِ عامَيْ ١٩٦٣ و١٩٦٧م تَقْديرًا لخِدْماتِهِ فِي التَّألِيفِ القصَصيِّ والمَسْرحي، وفازَ ﺑ «جائِزةِ عبدِ الناصرِ فِي الآدابِ» عامَ ١٩٦٩م، و«وِسامِ العُلومِ والفُنونِ مِنَ الطَّبَقةِ الأُولى» عامَ ١٩٨٠م، و«جائِزةِ صدَّام حُسَين للآدابِ» عامَ ١٩٨٨م، و«جائِزةِ الدَّوْلةِ التَّقدِيريةِ» \u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالنَّدَّاهة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمسحوق الهمس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eما خَفِيَ أعظم\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمرتَبة المقعَّرة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمعجزة العصر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالنقطة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالعملية الكبرى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eدستور … يا سيدة\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"يوسف إدريس","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096957688,"sku":"hindawi-61463816","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/61463816_4dbf3b39-bbb8-43f3-b1d6-e459813a7f0c.jpg?v=1781386682"},{"product_id":"hindawi-27171803","title":"القفل العجيب","description":"\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eآر أوستن فريمان\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eقصص بوليسية \/ Detective Fiction\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٦٣,٠٨٩\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eآر أوستن فريمان (١٨٦٢–١٩٤٣): كاتبٌ بريطانيٌّ اشتُهر بكتابة القصص البوليسية. كان هو أول من قدَّم «القصة البوليسية المعكوسة» (التي تصف الجريمة كاملةً وتكشف الجاني في البداية، ثم تُوضح محاولة المُحقِّق لحلِّ اللغز). وُلد في لندن، ودرس الصيدلة، ثم درس الطب في مستشفى ميدلسكس. بدأ في كتابة الروايات والقصص التي كان بطلُ العديد منها هو مُحقِّقَ الطب الشرعي الدكتور «ثورندايك»، ونُشرت أولى قصصه في عام ١٩٠٧، واستمر في نشر قصةٍ للدكتور «ثورندايك» سنويًّا حتى وفاته في عام ١٩٤٣.‎‎\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالقفل العجيب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالسترة الخضراء المزركشة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eخاتم نبوخذ نصر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفيليس أنسلي على حافة الإعدام\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eناشر الأوبئة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eريكس في برنابي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eلغز في كثبان رملية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eشبح في برلينج كورت\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالزائر الغامض\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"آر أوستن فريمان","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910096990456,"sku":"hindawi-27171803","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/27171803.jpg?v=1781386683"},{"product_id":"hindawi-50839406","title":"حساء الفراشات: مجموعة نثرية","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«أيها الممتد في شرايين السكون، انتظرني، وسأعدُّ لك حساء الفراشات كلَّ يوم، سأسرق البراكين في قاربنا الوثير، سأكتب للجنائز قصائدَ هستيرية ضاحكة.» في مجموعتها النثرية التي عَنونتها ﺑ «حساء الفراشات»، صاغت الكاتبة العُمانية «أمامة اللواتي» من أحاديث نفسها قصائدَ نَثرٍ مُفعمةً بمشاعر ذاتية، واشتباكات لفظية مع العديد من الكلمات التي استخدمتها عناوينَ لكل قصيدة من قصائد المجموعة التي أتت غامضةً أحيانًا، وبسيطةً أحيانًا أخرى، تلبس ثوب الزاهد الصوفي تارة، والمُتأمِّل المتسائل تارةً أخرى. نجحت المؤلِّفة عبر عشرات القِطَع النَّثرية أن تُعبِّر عما يُعارك فِكرها ويستفزُّ مشاعرها، ولأنها تعشق السفر والتَّرحال أرفقَت لكل قطعةٍ نثرية صورةً تُحاكيها وتستلهم منها المعاني والإبداع، مجتهدةً أن يصلَ إلى القارئ شعورُها نفسُه حين كتبَت كلَّ قطعة من المجموعة.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأمامة اللواتي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٦,٠٧٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأمامة اللواتي: كاتبة وقاصَّة عُمانية. تخرَّجت «أمامة مصطفى اللواتي» في قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان؛ حيث حصلت على درجة البكالوريوس عام ١٩٩٨م، ثم حصلت على درجة الماجستير في العلاقات العامة والاتصال من جامعة ويست منستر بلندن عام ٢٠٠١م. وقد عملت «أمامة» محاضِرة سابقة في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من ورش كتابة القصة القصيرة للناشئين. حصلت «أمامة اللواتي» على جائزتَين، هما: جائزة «الإصدار الثقافي العماني في مجال أدب الطفل» عن إحدى قصصها التي بعنوان «البيت الغريب العجيب» في عام ٢٠١٦م، وجائزة «ناجي عمان» الأدبية لعام ٢٠١٧م عن مخطوطة شعرية. أما عن أعمالها، فلها مجموعة كبيرة من قصص الأطفال المنشورة، نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر: «الساندويشة»، و«القط والبحر»، و«حوض الأسماك»، و«العجائب السبع في بيت خيال»، و«عطسة حمزة»، وإلى جانب هذه القصص لها دراستان منشورتان، هما: «القيم الإخبارية في الصحافة العمانية»، و«التعددية الدينية والتعددية الثقافية: المفاهيم والمرتكزات»، هذا فضلًا عن نشر مجموعة قصصية بعنوان «ما وراء الأمس»، ومجموعة نثرية بعنوان «راحل مع الملائكة»، وعدد من المقالات بعنوان «شطرنج الأفكار»، وغير ذلك الكثير من الأعمال المنشورة.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eحساء الفراشات\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعزفٌ منفرد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالبوح\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eصهيل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالخريف\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأمي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالموقد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eصوفيٌّ حتى الرمق\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعن المرأة الأخرى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالملح\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و78 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أمامة اللواتي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097023224,"sku":"hindawi-50839406","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/50839406_6d37f8b9-5795-4b4f-a7a2-1177dadf66e5.jpg?v=1781386684"},{"product_id":"hindawi-79269090","title":"خالد بن الوليد","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eسيظل اسم القائد العربي «خالد بن الوليد» مرتبطًا في الأذهان بأعظم الانتصارات العسكرية لدولة الإسلام الوليدة في شبه الجزيرة العربية وما حولها، وتعود أهمية تلك الانتصارات إلى كونها جاءت في خِضمِّ صراعاتٍ مفصلية وحاسمة في تاريخ المسلمين، وقد استُخدمَت فيها تكتيكاتٌ حربية متميزة أشاد بها المتخصصون في علوم الحرب، ودُرست في الأكاديميات العسكرية المعاصرة؛ حيث اختلفت عمَّا اعتادته العسكرية العربية من أساليب الكَرِّ والفَر؛ إذ فعَّل «ابن الوليد» من دور قوات الاستطلاع، وتفنَّن في أساليب الخداع الاستراتيجي، كما نفَّذ لجيش المسلمين في غزوة «مؤتة» انسحابًا تكتيكيًّا يُدرَّس، فنجا به من هزيمةٍ مُحقَّقة أمام جيش الروم، ليحتفظ بسجلٍّ فريد ليس به هزيمةٌ واحدة. وهذا الكتاب هو شهادة موضوعية علمية عن سيف الله المسلول «خالد بن الوليد»، قدَّمها قائدٌ عسكريٌّ مخضرم، هو الفريق «طه الهاشمي»؛ أحد قادة الجيش العراقي البارزين في النصف الأول من القرن العشرين.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eطه الهاشمي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eسير الأعلام \/ Biography\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢١,٧٧٦\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eطه الهاشمي: قائدٌ عسكري عِراقي، خدَمَ في الجيش العثماني، وساهَمَ في إخماد ثورة الحوران التي أُشعِلت نِيرانُها من قِبَل الفلاحين الفقراء ضد الإقطاعيين في عهد الدولة العثمانية، كما شارك في حروب البلقان وبعض حروب اليمن. وُلِد «طه بن سليمان الهاشمي» في بغداد عامَ ١٨٨٨م، وتعلَّمَ في المدرسة العسكرية ببغداد، وتخرَّجَ في كلية الأركان في إسطنبول عامَ ١٩٠٩م. بعدَها انتقل إلى اليمن حيث أقام في «تهامة» ثم في «صنعاء»، وعقِبَ انتهاء الحرب العالمية الأولى عامَ ١٩١٨م عاد إلى الآستانة، ثم لحق بأخيه «ياسين حلمي» في سوريا، إلَّا أنه غادَرَها إلى الآستانة مرةً أخرى عقِبَ اندلاعِ معركة ميلسون عامَ ١٩٢٠م. شغل «طه الهاشمي» العديدَ من المناصب؛ حيث كان مديرًا للأمن العام في سوريا، وبعد أن عاد إلى العراق عامَ ١٩٢٢م تولَّى رئاسةَ أركان الجيش العراقي، كما عُيِّن مديرًا عامًّا لوزارة المعارف عامَ ١٩٢٤م، ثم أُعِيد إلى الجيش حيث عمل مدرِّسًا في المدرسة الحربية ببغداد، هذا بالإضافة إلى تَولِّيه منصب وزير الدفاع، كذلك تَولَّى تأليفَ الوزارة، لكنه ما لبث أن استقال وسافر إلى تركيا، ثم إلى سوريا، وعاد ثانيةً إلى العراق حيث عمل في مجلس الإعمار، كما كان عضوًا مُراسِلًا في المَجمَع العِلمي العربي بدمشق. له العديدُ من المُؤلَّفات العسكرية والتاريخية والجغرافية، نذكر منها: «حرب العراق»، و«خالد بن الوليد»، و«جغرافية العراق العسكرية»، و«مفصل جغرافيا العراق»، و«أطلس العراق»، و«الوَحْدة الإيطالية»، و«تاريخ الأديان وفلسفتها»، و«تاريخ الحرب»، و«تاريخ الشرق القديم»، و«التاريخ والحضارة في الأزمنة الغابرة»، و«جغرافيا بلاد العرب»، و«الخدمة السفرية»، و«خريطة العراق الشمالي»، و«دروس في المعلومات العسكرية»، و«سَفَر خالد بن الوليد من العراق إلى الشام»، و«مذكرات طه الهاشمي»، و«نهضة اليابان وتأثير رُوح الأمة في النهضة». تُوفِّي «طه الهاشمي» في تركيا عامَ ١٩٦١م، ودُفِن في بغداد مَسْقطِ رأسه.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالدرس الخالد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eخالد القائد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأسباب الحروب\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"طه الهاشمي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097055992,"sku":"hindawi-79269090","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/79269090.jpg?v=1781386685"},{"product_id":"hindawi-80508137","title":"ساي","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«في الأسابيع الأولى التي قضَتْها في المركز كانت تمامًا كما هي، ساي النشيطة، المَرِحة، ابتسامتُها لا تفارق وجهَها الحَسَن، أسمع ضحكتَها في كل زاوية في المركز، فأشعرُ كما لو أني أسمع لحنًا بل أغنيةَ حب.» بعد سنواتٍ من الوَحدة، يقع البروفيسور «هيروكي» في الحب أخيرًا، فيحب زميلته الدكتورة «ساي» التي جاءت للعمل حديثًا بمركز الطب النفسي؛ امرأة غريبة الأطوار، عَبثية غير مُكترثة بأمورٍ كثيرة، شخصية فريدة نجحت في فترةٍ قصيرة أن تنالَ حبَّ الجميع، حتى بات غيابها عنهم شيئًا من الصعب تحمُّله، شخصية عفوية ذات صوتٍ عالٍ وضحكات لا تنتهي، لكن لا أحدَ يعلم أن هذه الشخصية المَرِحة تُخفِي حزنًا وألمًا شديدَين وتجربةَ حبٍّ فاشلة حاولَت الهروبَ منها طويلًا. وبمرور الأيام يحاول «هيروكي» جاهدًا أن يُخبرها عن حبه لها الذي أسرَ فؤادَه، ويُطمئِنها بأن تمنح قلبها فرصةً ثانية ليُغمر بالحب من جديد، وبعد عامٍ تعلن «ساي» عن حُبها له ويتزوَّجان ويعيشان معًا في سلام. لكن يا تُرى هل ستستمر الحياة بمِثاليَّتها هذه، أم سيكون للقَدَر كلمةٌ أخرى؟\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eسحر خواتمي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٧,٤٢٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eسحر خواتمي: مهندسةٌ وكاتبة، تَخصَّصت في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية، ولها عدة بحوث منشورة في مجال معالجة الإشارة، هذا فضلًا عن وَلَعها بالكتابة والرسوم التصويرية. هبة اعرابي: مهندسةٌ وكاتبةُ محتوًى، تجمعُ بين حُبها لهندسة الكمبيوتر التي نالت فيها درجة الماجستير من جامعة غرناطة عام ٢٠١٣م، وحُبها للكتابة حيث تشغل منصبَ مديرة محتوًى في مؤسسة «نيوفرستي».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eكواحةٍ في صحراء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eربيعٌ مُزهر!\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفصولٌ لا تُنسى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأَهو شتاءٌ جديد؟!\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"سحر خواتمي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097088760,"sku":"hindawi-80508137","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/80508137.jpg?v=1781386686"},{"product_id":"hindawi-46179681","title":"مجلس العدالة","description":"\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eإدجار والاس\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eقصص بوليسية \/ Detective Fiction\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣٦,٦٠٩\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eإدجار والاس: كاتبٌ إنجليزي، عُرف بغزارة إنتاجه الأدبي، واشتُهر بكتاباته ذات الطابع البوليسي. وُلِد «ريتشارد هوراشيو إدجار والاس» بلندن عامَ ١٨٧٥، عاش طفولةً فقيرة، وترك المدرسةَ في الثانية عشرة من عُمره. انضمَّ إلى الجيش في الحادية والعشرين، وعَمِل مُراسلًا حربيًّا لحساب وكالة رويترز إبَّان حرب البوير الثانية. من أشهر أعماله: «مجلس العدالة»، و«لص الليل»، و«الأقفال السبعة»، فضلًا عن الكثير من القصص القصيرة المُسلسَلة، والمجموعات القصصية مثل «ساندرز أبو النهر»، وهو مبتكر شخصية «كينج كونج». تُوفِّي «والاس» عام ١٩٣٢.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eمنظمة «المائة الحُمر»\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eرجال العدالة الأربعة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eجيسين، الشهير باسم لونج\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفاصولياء الحمراء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمجلس العدالة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأميرة الثائرة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالحكومة والسيد جيسين\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eحادث عارض أثناء القتال\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eرجال العدالة الأربعة في مواجهة المائة الحمر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمحاكمة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و6 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"إدجار والاس","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097121528,"sku":"hindawi-46179681","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/46179681.jpg?v=1781386687"},{"product_id":"hindawi-93813583","title":"مقدمة لدراسة بلاغة العرب","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«العالَم متحرِّك، والعلمُ والأدب نتيجةُ هذا التحرُّك.» هذه العبارةُ هي المحور الرئيس لهذا الكتاب، يحرِّك المؤلِّف طِبقًا له بُوصلةَ الدارس لِلُّغة العربية لتشيرَ إلى طُرقٍ جديدة عصرية. شُغِل الأدباء والنُّقاد العرب في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بإعادة النظر في طُرق دراسة الأدب العربي، وتطبيقِ الأساليب البلاغية التقليدية على اللغة المعاصرة مكتوبةً ومَحكية، مهمومين بالحفاظ على اللغة العربية في مَصافِّ اللغات الحية، مستوعبةً مُتغيِّراتِ العصر ومفرداته الجديدة التي أفرزَتها الثوراتُ العلمية والفكرية والمادية. هذه النزعة التقدُّمية هي المحرِّك الذي دفع «أحمد ضيف» لتأليف هذا الكتاب القَيِّم، إسهامًا منه في إرساء تلك الرؤية الحداثية الرصينة لِلُّغة، التي هي في جوهرها وأهدافها تحديثٌ معرفيٌّ متكامل، وتطويرٌ لأساليبِ حياةٍ أفضل، وإجابةٌ عن السؤال: «ما الكلامُ البليغ؟ وكيف نمارسه؛ نقوله ونكتبه ونُميِّزه؟»\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأحمد ضيف\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eنقد أدبي \/ Literary Criticism\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣٥,٢١٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأحمد ضيف: أكاديمي وأديب مصري. وُلِدَ أحمد علي إسماعيل ضيف بالقاهرة في عام ١٨٨٠م، وقد كان أستاذًا للأدب العربي ﺑ «جامعة فؤاد الأول»، وله مؤلَّفات مهمة، مثل: «بلاغة العرب في الأندلس»، و«مقدمة لدراسة بلاغة العرب» وغير ذلك. تُوُفِّيَ ضيف بالقاهرة في عام ١٩٤٥م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالكلام البليغ ودراسته\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأدب أو البلاغة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأنواع البلاغة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالشعر الجاهليُّ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالبلاغة والاجتماع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالنزعات المختلفة في فهم البلاغة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتَبِعَة الشعراء والكُتَّاب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالنقد الأدبي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالنقد الأدبي في فرنسا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالبيئة وأثرها في العقول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و4 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أحمد ضيف","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097154296,"sku":"hindawi-93813583","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/93813583.jpg?v=1781386688"},{"product_id":"hindawi-84062702","title":"مهندسو الخيال","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«وفجأةً تَبرُق في أذهاننا فكرةٌ ربما كانت غريبة، ربما كانت شاذَّة؛ هل يكتفي الفضاء بأن يُرسِل إلى الأرض تلك الصخورَ المشتعلة التي تأتينا من حينٍ لآخر؟ أم أن هناك شيئًا في أحشاء تلك الصخور جاء يومًا إلى الكوكب الأزرق الزاهي، فغيَّر من شأنه وقلَب بيئته رأسًا على عَقِب، وكان سببًا لوجودي ووجودك في مكانَينا الحاليَّين؛ أنا أكتب، وأنت تقرأ؟» عندما تَحرَّر نهرُ العلم من سدوده القويَّة، وغزَت تطبيقاتُه أوروبا أوَّلَ الأمر، بدأت الأفكار تتغير؛ لقد لمَسْنا بأيدينا ما عدَدْناه سحرًا من قبل، وحينها ظهر نوعٌ جديد من الأدب يَسأل أسئلةَ عصرِه عن العلم والتكنولوجيا: ما هو منتهى تلك الاختراعات؟ وجرَّأَنا العلمُ على طرح أسئلة قديمة، لكن في رِداءٍ حديث: هل نصلُ إلى القمر يومًا؟ وهل يُمكِن أن يختفيَ إنسانٌ عن نظر الناس وهو أمامهم؟ وهل نسافر إلى المستقبل؟ وهل … وهل … وهل …؟ كل هذا اقتحمَه ذلك النوع الجديد بجُرأة، فطرح الأسئلةَ وحاوَل إجابتها، وقدَّم للعلم خدمةً عظيمة، كما قدَّم العلمُ له الكثير. وفي «مهندسو الخيال» سنَتوارى عن الأنظار، ونتتبَّعُ الخيالَ العلمي خلسة؛ لنرى كيف أتمَّ اقتحامَه المهيب.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eياسر أبو الحسب\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eخيال علمي \/ Science Fiction\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٦,٨٠٦\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eياسر أبو الحسب: أديبٌ مصري، وُلد في محافظة الفيوم عام ١٩٨٩م. تخصَّص في كتابةِ أدب الخيال العلمي، فتولَّى رئاسةَ تحرير مجلة «علم وخيال» المهتمة بالعلوم والخيال العلمي منذ صدور أول أعدادها عام ٢٠١٢. من مُؤلَّفاته: «مهندسو الخيال»، و«قبلة أينشتاين»، و«ماكينات الخيال»، فضلًا عن العديد من القصص المنشورة.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eحياة ما بين النجوم\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعام ٨٠٢٧٠١ ميلادية!\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأراضٍ جديدة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمهندس الخيال الأكبر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوَمَرَّ الليل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأوهام فضائية!\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمِنْ هناك\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأعطِني حُريَّتي!\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالغرق في الخيال!\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eولم يرَ الرجل قدمه!\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و1 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"ياسر أبو الحسب","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097187064,"sku":"hindawi-84062702","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/84062702.jpg?v=1781386690"},{"product_id":"hindawi-59164131","title":"فارس آغا","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eنقع جميعًا أسرى لذكريات طُفولتنا، فيتعلق بعضها بأذهاننا ويسقط الآخر بفعل الزمن أو بفعل التغيير الذي يطرأ على عقولنا وإدراكنا، و«مارون عبود» هنا يَحكي لنا روايته الشخصية عن ثلاثةٍ من قريته، هم: «فارس آغا» عسكري القرية، و«الخوري يوسف» مُحب العزلة، و«العم قرياقوس» ملك العسل. فلكلٍّ منهم بدايةٌ مشرقة ونهايةٌ قاتمة مُعتمة؛ فالعسكري سُجن على أثر وشايةٍ من الخوري، و«قرياقوس» مات مُحترقًا فقيرًا مَدينًا، أما الخوري فبعد زُهده طمع في أموال اليتامى ومات مقتولًا في ضيعته ودُفن بغير عزاء، هكذا صاغ «مارون عبود» حكايته بلهجةٍ لبنانية قديمة هي ابنة عصرها الذي يرجع إلى ١٩١٤م.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمارون عبود\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣٨,٠٤٤\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eمارون عَبُّود: رائِدُ النَّهْضةِ الأَدَبيَّةِ الحَدِيثةِ في لبنان، وهُوَ الكاتِبُ الصَّحفِي، والرِّوائيُّ الساخِر، والقَصَّاصُ البارِع، والشاعِرُ الَّذي نَظَمَ الشِّعرَ عَلى اسْتِحْياء؛ فلَمْ يَرِثِ الأَدبُ منهُ سِوى القَلِيل، وهوَ الناقِدُ الَّذي فُلَّتْ سِهامُ النُّقَّادِ أَمامَهُ إِجْلَالًا واحْتِرامًا، والمُؤرِّخُ والمَسرَحِي، وزَعِيمٌ مِن زُعَماءِ الفِكْرِ والفنِّ في العَصْرِ الحَدِيث. نالَ مارون عَبُّود العَدِيدَ مِنَ الأَوْسِمة؛ مِنْها: وِسامُ المَعارِفِ مِنَ الدَّرَجةِ الأُولى، ووِسامُ الاسْتِقلالِ مِنَ الدَّرجةِ الثَّانِية، وأَثْرى المَكْتبةَ العَرَبيةَ بالعَدِيدِ مِنَ المُؤلَّفاتِ الأَدَبيَّةِ والشِّعْريَّةِ والنَّقْديَّة؛ مِنْها: «نَقدات عابِر»، و«تَذْكار الصبا»، و«زَوَابِع». وَافتْه المَنيَّةُ عامَ ١٩٦٢م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالأونباشي فارس آغا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eداهية غير منتظرة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمار قبريانوس ومار شليطا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eملِك العَسل والدعاوى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالشيطانُ لا يخربُ وَكرَه\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبَين الطَّبيبِ والكاهِنْ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوأخيرًا التقى البَطلَان\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأجمل الشهُور\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eخوري مُسَرح\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eحفلة استِقبال\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و5 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"مارون عبود","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097219832,"sku":"hindawi-59164131","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/59164131_80f8ea64-1464-4112-b185-1a3597a03347.jpg?v=1781386690"},{"product_id":"hindawi-83159415","title":"المُحقق الخاص: مجموعة تجليات من واقع قضايا الشرطة‎","description":"\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأندرو فورستر\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eقصص بوليسية \/ Detective Fiction\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٦,٩٣٩\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأندرو فورستر: كاتب بريطاني وروائي ومُؤلِّف مسرحي. وُلد في ساوثوورك بالمملكة المتحدة عامَ ١٨٣٢م، واسمه الحقيقي «جون ردينج وير». كتب الكثيرَ من القصص والروايات البوليسية، وكان من أوائل مُبتكِري الشخصيات النسائية في الأدب البوليسي. من أشهر أعماله: «الخدمة السرية»، و«مصيدة الموت»، و«جزيرة وايت». تُوفِّي عام ١٩٠٩م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالكاهن والبخيل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمشكلات «فتاة مثالية» وهروبها\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eإحباط «مكيدة» في السكة الحديدية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبوليصة التأمين على حياة السيدة فيتزجيرالد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eإيميلي إتش … قصة حزينة\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أندرو فورستر","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097252600,"sku":"hindawi-83159415","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/83159415.jpg?v=1781386691"},{"product_id":"hindawi-39483851","title":"الصوت المتحدث من الثلاجة: مجموعة قصصية","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«كانت الخطة في زراعة البطيخ تحت مياه البحر. وبعدها، يَتحوَّل المُنى إلى حقيقة، وتشدو الطيور بموسيقى الفردوس، ويُشرق التوفيق دون غروب. حيث سيكون الطرح بطيخًا كبيرًا، باهت الاخضرار، متطرف الاحمرار، لا مثيل لِلَذته. يقولون إنه يعالج العقيم ويهبه البنين والبنات، ويُحفِّز العظيم داخلك فتقهر المستحيلات، ويُنهي الهزائم ويُديم الانتصارات.» في مجموعته القصصية «الصوت المتحدث من الثلاجة»، يتناول المؤلف «أحمد عبد الرحيم» عددًا من الظواهر غير الغريبة على الإطلاق، والتي تُقابلنا جميعًا في حياتنا اليومية، ومنها: نبتة تنبثق من أرضية غرفة، نمل يغزو جسد فتاة، سبَّاك لا يتقدَّم في السن، ديناصور ملَّ من افتراس البشر، طفل يعيش داخل كومبيوتر، موظف يُحوِّل أي شيء إلى بلاستيك، ثور يقفز من قصةٍ إلى الواقع، مريض سمنة يُعالَج بأكل كُتُبه، سماء فضية تُباع في السوبر ماركت، بطيخ ساحر ينمو تحت البحر، صوت عاقل يتحدَّث من ثلاجة … كلها ظواهر عادية للغاية كما تَرَون‎، لكن يبقى السؤال: إذا كنا قد عشناها في الواقع وعرفنا نهاياتها من قبل … فكيف يا تُرى ستنتهي هنا؟!\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأحمد عبد الرحيم\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٢,٠٩٣\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأحمد عبد الرحيم: سيناريست وقصَّاص مصري. تَخرَّج في كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، كما تَخرَّج في المعهد العالي للسينما. كتب مجموعاتٍ قصصيةً للكبار، مثل: «المشهد المحذوف»، و«العصر الذهبي للديليفري»، ومجموعات قصصية للصغار، مثل: «الأبطال»، و«عم بهاء الذي دهن السماء»، فضلًا عن كتابته سيناريوهاتِ مجموعةٍ من الأفلام القصيرة، مثل: «صلاح جاهين: قصة عاشق»، و«السيد بنفسجي». نال المؤلفُ عددًا من الجوائز والتكريمات، منها: جائزة «أفضل مجموعة قصصية للأطفال في الوطن العربي» عام ٢٠١٥م، وجائزة «نادين شمس» للسيناريو عام ٢٠١٦م، وجائزة «أفضل قصة قصيرة في الوطن العربي» عام ٢٠١٩م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eأشياء غريبة على الأرضية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eذات النمل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعم غنَّام\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالحصة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eحلم الحب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eكيف تعالج قرف الديناصور؟\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eزيارة من الولد العجيب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eجوائز\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبرنامج الطبيخ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eضيف غير مرغوب فيه\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و15 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أحمد عبد الرحيم","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097285368,"sku":"hindawi-39483851","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/39483851.jpg?v=1781386691"},{"product_id":"hindawi-96293159","title":"لا يفتحون التوابيت","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«يعتقدون أن السلامَ مجرد هُدنةٍ لإنجاب المقاتلين.» «الحرب، الدماء، القتلى» كلماتٌ استنزفَت قُوى الشعوب، ودَحرَت آمالهم، ودمَّرَت حياتهم، فلم يعودوا منها — إن قُدِّر لهم أن ينجوا — كما كانوا. وكما تُفجِّر الحروبُ الأرضَ فإنها تُفجِّر الإبداع، وتخلق حالةً فريدة يعيش فيها المؤلفُ والقارئُ معًا. وفي «لا يفتحون التوابيت» يفتح «رياض حمَّادي» توابيتَ لم تُفتح من قبل؛ توابيتَ فارغة، لا تَسكنها أجسادُ مَن قضَوا نَحبَهم في حروبٍ فُرضت عليهم؛ فهي توابيتُ الآلام والذكرى التي لا تموت، توابيتُ الأمل المفقود في عودةِ مَن لا يعود. ومَن يفتح تلك التوابيتَ فلن يجد إلا بقايا إنسانٍ استنزفته الحروفُ فغَلفَت الأحزانُ مشاعرَه، فجاء أدبه ممزوجًا بالفلسفة، وحاوَل «رياض حمَّادي» من خلاله رسمَ واقعٍ ربما لا نودُّ التعرُّف عليه.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eرياض حمَّادي‎\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣,٠٦٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eرياض حمَّادي: قاصٌّ وناقدٌ يَمَني. بدأ نشْرَ مَقالاته في مُدوَّنته العربية «نيتشاوي» ومُدوَّنته الإنجليزية وعدة مواقع عربية مختلفة. وُلِد «رياض مقبل أحمد الحمَّادي» في محافظة «تعز»، بعزلة «بني حمَّاد» عامَ ١٩٧٦م، درس المرحلةَ الابتدائية في مدرسة القرية، ثم انتقَلَ إلى محافظة «الحديدة» حيثُ أكمَلَ تعليمَه فيها، وتخرَّجَ في قسم اللغة الإنجليزية عامَ ١٩٩٨م. عمل معلِّمًا في المدارس الحكومية، ثم انتقل إلى العاصمة صنعاء عامَ ٢٠١٢م. تنوَّعَتْ أعماله بين الترجمة والتأليف؛ فقد شارَكَ مع نُخبةٍ من الكُتَّاب العرب في كتابٍ بعنوان «إصلاح الإسلام: أصوات مستنيرة من العالَم العربي» عامَ ٢٠١٤م، وترجَمَ عن الإنجليزية قصيدةً شذرية مكوَّنة من ٢٥٥ شذرة للشاعر الهندي طاغور تحت عنوان «يراعات طاغور» عن نهضة مصر عامَ ٢٠١٨م، و«حياة جديرة بالركض» عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر ونادي نجران الأدبي والثقافي، وله أيضًا مجموعةٌ قصصيةٌ بعنوان «يوم ننادي كل رصاصة باسمها» صدرَتْ في القاهرة عامَ ٢٠١٦م. وله مخطوطاتُ مجاميعَ قصصيةٍ وشِعرية ونقدية. ويكتب «رياض حمَّادي» في الأدب والنقد الأدبي والسينمائي والفِكر السياسي ونقد الفِكر الديني، وتُنشَر مقالاته في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، مثل: «القدس العربي»، و«أخبار الأدب»، ومجلة «ذوات»، و«إذاعة هولندا العالمية» وغيرها من المواقع.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eلا يفتحون التوابيت\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"رياض حمَّادي‎","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097318136,"sku":"hindawi-96293159","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/96293159.jpg?v=1781386693"},{"product_id":"hindawi-50246818","title":"سنوات الثقب الأسود","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«سادَ صمتٌ طويل هذه المرة، طال الصمتُ حتى لم يَقطعه أيُّ حديث بعد ذلك، غرق كلٌّ منهما تمامًا في أفكاره؛ في ذلك العمر الذي مضى وكيف مضى، في تلك السنوات الضبابية الغائمة التي لا يُدرِك ما كان يفعل فيها بالتحديد؛ سنوات تبدو مَنسيَّة، لا يُميزها شيء وكأنما ابتلعها ثقبٌ أسود.» هل صنعَت تلك السنواتُ فارقًا في حياتي؟ ظل هذا السؤال يُراوِد «ياسين عمران» أثناء سَفره بالقطار، من القاهرة إلى مسقط رأسه بالإسكندرية، كان مُستغرِقًا طوال الوقت في تأمُّلاته، شاردَ الذهن في تذكُّر سنوات عمره التي عاشها بكل أحداثها، باحثًا عن إجاباتٍ لتساؤلاتٍ كثيرة، وفي هذه اللحظات التأمُّلية تأتي المصادَفة حين يلتقي «ياسين» في القطار بصديقه بعد غيابِ سنوات، أطال كلٌّ منهما النظرَ إلى الآخَر، لم يكن الأمر حقيقيًّا، لم يُصدِّقا وجهَ التشابُه الكبير الذي بينهما، حتى بدَوَا كأنهما شخصٌ واحد لا اثنان، تبادَلا الحديثَ وتذكَّرا ماضيَهما وأحلامهما القديمة، تذكَّرا السنوات الأربعين كيف مضَت وكيف تَركَت آثارَها الواضحة على مَلامحهما، كيف ساقَهما القدَر إلى حياةٍ دون الحياة التي رَغِبا في عَيشها، كلٌّ منهما سار في طريقٍ مختلف، لكن أيهما كان أفضل؟ هذا ما سيَرويه لنا «حسين مهران» في هذه الرواية.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eحسين مهران\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣١,٥٦٦\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eحسين مهران: روائيٌّ ومعماريٌّ مصري. وُلد في الإسكندرية عام ١٩٧٥م، وتخرَّج في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام ١٩٩٨م بدرجة البكالوريوس في العمارة. عمل في مصر ثم انتقل إلى دبي منذ عام ٢٠١٣م. وهو مُتخصِّص في الاستدامة، وإدارةِ المشروعات، ومهتمٌّ بالقراءة النقدية للتاريخ والموروث الحضاري والثقافي للشعوب، وبمقارَنةِ سمات المجموعات البشرية المختلفة. بدأ في الكتابة على مدوَّنته الشخصية، ومن أعماله الأدبية: «كومبارس متكلم»، و«سنوات الثقب الأسود»، ويعمل على روايته الثالثة «شارع السد»، وكذلك مجموعة قصصية بعنوان «مقهى الغائبين».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الخامس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السادس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثامن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل التاسع\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"حسين مهران","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097350904,"sku":"hindawi-50246818","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/50246818.jpg?v=1781386694"},{"product_id":"hindawi-48619149","title":"مغامرات الدكتور ثورندايك: العظمة المُغنِّية","description":"\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eآر أوستن فريمان\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eقصص بوليسية \/ Detective Fiction\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٥٥,٣٢٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eآر أوستن فريمان (١٨٦٢–١٩٤٣): كاتبٌ بريطانيٌّ اشتُهر بكتابة القصص البوليسية. كان هو أول من قدَّم «القصة البوليسية المعكوسة» (التي تصف الجريمة كاملةً وتكشف الجاني في البداية، ثم تُوضح محاولة المُحقِّق لحلِّ اللغز). وُلد في لندن، ودرس الصيدلة، ثم درس الطب في مستشفى ميدلسكس. بدأ في كتابة الروايات والقصص التي كان بطلُ العديد منها هو مُحقِّقَ الطب الشرعي الدكتور «ثورندايك»، ونُشرت أولى قصصه في عام ١٩٠٧، واستمر في نشر قصةٍ للدكتور «ثورندايك» سنويًّا حتى وفاته في عام ١٩٤٣.‎‎\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eتمهيد\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"آر أوستن فريمان","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097416440,"sku":"hindawi-48619149","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/48619149.jpg?v=1781386694"},{"product_id":"hindawi-70304152","title":"المكان الضائع في سرديات الرواية الأفريقية","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«من المكان الْتمسَ الروائيُّ الأفريقي مُخرَجات الحكاية، ونسَج من الخيال شخصياتٍ رمزية، وخلق عالمًا مستقلًّا دونَ الرجوع للواقع أو استنساخه، إلا أنَّ في طيَّات الأحداثِ حكاياتٍ تَروي مِحنةَ الإنسان في بُعده النفسي والاجتماعي والثقافي. المكان غير منفصل عن الحكاية بشكلٍ قطعي.» يُشكِّل المكان ركنًا أصيلًا من العمل الأدبي، خاصةً الروائيَّ منه، سواءٌ كان بالرمز أو بالتصريح، فالمكان — وإن كان مَخفيًّا — له دورٌ فارق حينما يبدأ الراوي في إعمالِ قَلمه ليكتبَ سطرَ الرواية الأول. وفي هذه الدراسة «المكان الضائع في سرديات الرواية الأفريقية» يَلفتُ الباحث «أحمد شحيمط» الانتباهَ إلى سيميائية المكان في الرواية الأفريقية، وأثَرِه فيها جماليًّا، وتجليَّاته كذلك في العديد من النماذج الروائية الأفريقية؛ مثل الروائيِّ النيجيري «أتشيبي»، والروائي الصومالي «نور الدين فارح»، مُسلطًا أكبرَ الضوء على الرواية السودانية من خلال أعمالِ «إبراهيم إسحاق» و«أمير تاج السر» وغيرهما، عبرَ رؤيةٍ نقدية لدلالة المكان في أعمالهم.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأحمد شحيمط\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eنقد أدبي \/ Literary Criticism\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٦,٠٧٠\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأحمد شحيمط: كاتبٌ مغربي، وُلِد في مدينة تازة عام ١٩٧٣م، حصل على الإجازة في علم الاجتماع من جامعة محمد بن عبد الله عام ٢٠٠١م، ويعمل مُعلمًا للفلسفة منذ عام ٢٠٠٤م. له مُساهَمات في الكتابة الأدبية والفلسفية في عددٍ من المواقع الإلكترونية والصحف، ويَصبو من خلال كتاباته إلى الإسهام في بناء الوعي العربي من خلال مُلامَسة جوهر الواقع العربي في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eجماليات المكان في الرواية الأفريقية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eدلالة المكان في بناء الهوية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتجليات المكان في نماذج روائية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمكان في الرواية السودانية المعاصرة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالرواية الأفريقية وأسئلة النقد\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eنماذج روايات أفريقية (ذوات مبدعة)\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أحمد شحيمط","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097449208,"sku":"hindawi-70304152","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/70304152.jpg?v=1781386695"},{"product_id":"hindawi-19413607","title":"أفنيتُ عمري واقفًا","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«قِفا إنني أفنيتُ عُمريَ واقِفَا أفكِّرُ فيما ينبغي أن أُقارِفا» حين يَرسم الشاعرُ بالكلمات، ويُعبِّر عن أفكاره ببضعة معانٍ، ويعيش زمنًا مع بنات أفكاره؛ يَخرج لنا بإنتاجٍ يختصر سنواتٍ طِوالًا، عاش فيها الحزنَ والشجَن، والحبَّ والغزَل، والبكاء والرثاء، والحيرة والفِكر، والغضب والثورة؛ في اختلاطٍ كبير بين أحلامٍ وأمانيَّ، لحوار النفس نصيبٌ فيها. هكذا أصبح ديوان «أفنيتُ عمري» للشاعر «محمد سالم عبادة» بعد أن نظَر لسِنِي عمره التي انطوَت وراءَه، وأراد أن يُعبِّر عنها بنَظمٍ من الفصحى يُبيِّن كل مشاعره واختلاجاتِ فِكره وقلبه، وكأنه يقول: أفنيتُ عمري في هذه الأفكار والمشاعر، فأحاطَتني، فأخرجتُ نَظمًا متناثرًا جمعَته يدُ الزمن بين دفَّتَي هذا الديوان.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمحمد سالم عبادة\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eشعر \/ Poetry\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٠,٣٣١\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eمحمد سالم عبادة: شاعرٌ وكاتبٌ مصري. وُلِد «محمد سالم عبادة» بالقاهرة عام ١٩٨٢م. تخرَّج في كلية طب قصر العيني عام ٢٠٠٥م، وحصل على ماجستير الجراحة العامة‎ عام ٢٠١٥م. ينتمي «عبادة» إلى الأطباء الأدباء الذين أثَرَوا الحياةَ الأدبية بإبداعاتهم. وهو يكتب الشعرَ الفصيح والعامي؛ حيث صدرت له أولًا عدة دواوين، منها: «هلوساتُ صحو» و«قُدَّاسٌ أسود». وفي شِعر العامية صدر له دواوين، منها: «دروس في العربي». كما صدرَت له روايةٌ قصيرةٌ، هي: «كلام» عام ٢٠١٣م. وترجم عن «كِفِن فان بِلادِل» كتابه «هرمس العربي: من حكيمٍ وثنيٍّ إلى نبيِّ العِلم» عام ٢٠١٩م. حصل على جوائز عديدة في شِعر الفصحى، منها جائزة «صالون سلوى علوان» في ٢٠١٥م عن ديوانه «أواثِقٌ أنت أنكَ تريدُ الخروج؟»، ومن جوائزه في شِعر العامية فَوْز ديوانه «رقاصة» بالمركز الأول في «المسابقة الأدبية المركزية لهيئة قصور الثقافة» عام ٢٠١١م. كما فازت قصته «الكَهَنة» بجائزة «إحسان عبد القدوس» لموسم ٢٠١٨-٢٠١٩م. أمَّا رواياته القصيرةُ فقد فازت «دخانٌ مُبين» بالمركز الثالث في «مسابقة ساقية الصاوي» للرواية القصيرة عام ٢٠١١م، وفازت «كلام» بالمركز الثاني في «مسابقة نادي القصَّة» عام ٢٠١٣م، والمركز الثاني في «مسابقة الساقية» في نفس العام، وفازت «دليلة» بالمركز الثاني في «مسابقة ربيع مفتاح» عام ٢٠١٨م. فضلًا عن جوائزه في المسرح وكتابة السيناريو.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eأفنَيتُ عُمْرِيَ واقِفًا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأنا غزِلٌ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eراثٍ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفَخُورٌ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eومادِحٌ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوَهَاجٍ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن سُوءِ التفاهُم\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوأبقى بعدَ ذلكِ آسِفًا\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"محمد سالم عبادة","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097547512,"sku":"hindawi-19413607","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/19413607.jpg?v=1781386696"},{"product_id":"hindawi-85379741","title":"عضة كلب: مجموعة قصصية","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«ومن فوره دخل غرفتَه، ثم خرج وقد خلع جلبابَه وطاقيتَه البيضاء، وحمل البندقية التي احتفظ بها لسنواتٍ داخل دولابه. وأصدر أمرَه الصارم.» خرَج «بهنس» مطرودًا من بيت أبيه لجُرم رآه حقًّا له، ورآه والِدُه انتقاصًا من حقوقه كأب. بدأ حياتَه أجيرًا، بينما يعيش أبوه في رغدٍ وهناء. كَدَّ وتعبَ حتى استطاع أن يبنيَ لنفسه ولزوجته بيتًا ويستصلح أرضًا فلا يُعاني أبناؤه ما عاناه في شبابه. مضى الشباب إلى حاله وجاء الكِبَر، حقًّا لقد ودَّع «بهنس» الشبابَ لكنه لم يفقد عَزمه وقُدرته على الحياة. فقَدَ مَنزلتَه في بيته، وأُرغِم على التنحِّي جانبًا لإفساح المجال أمام ابنه الأكبر ليتولَّى قيادةَ الأسرة في غَدٍ جديد. حاوَلوا إقناعَه بالتنازُل عن كل شيء وانتظارِ أجَلِه المحتوم، فالموتُ لن يضلَّ طريقَه عنه طويلًا. فهل تَلِينُ إرادةُ «بهنس» أم يُقاوِم كعادته؟\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأحمد عبد الواحد\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٥,٧٣٣\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأحمد السيد عبد الواحد: وُلِد في محافظة المنصورة عام ١٩٥٤م، تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم الدراسات الفلسفية والنفسية عام ١٩٧٦م، ثم حصل على دبلوم التربية عام ١٩٨٩م، ودبلوم الدراسات العليا في نُظُم المعلومات والحاسب الآلي عام ٢٠٠٥م. عمل معلمًا للغة الإنجليزية منذ ١٩٨٠م، ثم مديرًا لمركز التطوير التكنولوجي بمحافظة الدقهلية.‎ ومن مؤلَّفاته: «سقوط الأيديولوجية»، و«صناعة الحضارة»، و«عضة كلب».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالرحيل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eحكاية بهنس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعضة كلب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eشيطاني المفترى عليه\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eحديقة الموت\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمسامح كريم جدًّا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالإرهابي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالدعوة عامة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوراء الحدود\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eشجرة الدر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و5 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أحمد عبد الواحد","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097580280,"sku":"hindawi-85379741","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/85379741.jpg?v=1781386697"},{"product_id":"hindawi-53062838","title":"صندوق لا يتسع للأحلام: مجموعة قصصية","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«يَعلَم حينها أنه لم يكُن محظوظًا ﮐ «الشاطر حسن»؛ فالأميرة ما عادَت يَكفيها دعابةٌ لإضحاكها، ولم يَعُد هناك عرَّابة لتَنصحَه بمكان دوائها، وأن والِدها بنى أسوارًا حول مَملكتها لمنع اختلاطها بالعامَّة.» تتميَّز القصةُ القصيرة عن غيرها من الألوان الأدبية بأنها تُعبِّر بشكلٍ مُكثَّف عن الأفكار، وبكلماتٍ قليلة تصل الفكرة إلى القارئ، وربما تصل بألفِ معنًى، وهذا مَكمَن القوة فيها، وكأنها بيتٌ من الشعر يلمس كلَّ مرة وترًا مختلفًا لدى المُتلقِّي. وفي مجموعتها القصصية الثانية تَعبُر بنا «شرين يونس» إلى ضِفافها الخاصة، وتُطلِعنا على ما يُشبِه اليوميات القصصية، التي تتَّسم بالإيقاع السريع وبعض الغموض؛ ففي «صندوق لا يتسع للأحلام» نَلمس اصطدامَ الأحلام بواقع البطلين حين يتقدَّم بهما العمر ولا يعود ثَمةَ مكانٌ لأحلام طفولتهما. وفي قصتها «المفكر الكبير» تبرز مشكلة البحث العلمي في مصر وخداعه، عبر كوميديا سوداء من مشهدٍ واحد، وتختم مجموعتَها بمعاناة «عم رشاد» السايس بطلِ قصة «واجهة زجاجية» الذي يُغيِّبه المرض، بعد أن سُجِن ابنه ظلمًا وتُوفِّيت زوجته.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eشرين يونس\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١١,٦٥٤\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eشرين يونس: كاتبةٌ ومحرِّرة مصرية. وُلِدت «شرين يونس علي» عام ١٩٧٩م، وتخرَّجت في كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام ٢٠٠١م؛ حيث حصلتْ على شهادة البكالوريوس من قسم الصحافة. وعملت صحفيةً منذ عام ٢٠٠٠م حتى ٢٠١٧م. ﻟ «شرين يونس» عددٌ من المجموعات القصصية المنشورة، وهي: «في انتظار سانتا»، و«صندوق لا يتسع للأحلام»، وكذلك «سمكة تبحث عن أطرافها»، فضلًا عن نشر العديد من القصص القصيرة والمقالات في عددٍ من المواقع مثل: «موقع الكتابة الثقافي»، و«إضاءات»، و«مصريات»، وجريدة «الأخبار» المصرية.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eإهداء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالطائر الملعون\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e«سندريلا» تهرب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eنداء إلكتروني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالوجه الخيزراني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبائع الكلام\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالتوقيت المُناسب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eنُصُب تذكاري\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفقاعة الهواء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eانتصار\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و17 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"شرين يونس","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097613048,"sku":"hindawi-53062838","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/53062838_a23a9d75-8a7b-4924-a59c-6a7c728142e0.jpg?v=1781386698"},{"product_id":"hindawi-31828428","title":"الحنين الباكي: شعر بالعامية","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«لم أكُن أعلمُ بأنها أيامٌ جميلة إلا بعد أن رحلَت وغابت معالمُها، لم يَتبقَّ منها إلا قليلٌ من ذكريات تأتي أشباحها لتُراوضَ خيالي، وتجعلَني أقول: «ياه كانت أيام!»» ديوان «الحنين الباكي» للكاتبة «زينب عبد التواب»، هو ديوانُ شعرٍ بالعامية المصرية، يَحفر عميقًا في ذكرياتنا، ويغوص في نفوسنا بعيدًا ليُذكرنا في جزءٍ منه بدفءِ الجلسات العائلية، وصُحبةِ الأصدقاء، والاجتماعِ حول قصص الكبار، وأيامِنا الحُلوة التي مضَت؛ تلك الأيام التي لم نعلم أنها جميلةٌ إلا بعد أن غابت معالمُها، واستحالت إلى خيالاتٍ وأشباحٍ تُراوِدنا من حينٍ لآخر. وفي الجزء الآخَر من الديوان حنينٌ باكٍ لأشخاصٍ قد عرَفناهم، وكانت لنا معهم ذكرياتٌ شتى، حتى أعمَلَ فينا الزمنُ سُننَه فابتعدنا، وظللنا نَحِنُّ إليهم ونتذكرهم، حتى فُوجِئنا بجفاء مشاعرهم وزَيف أشواقهم، لتُصيبَنا الخيبةُ والحيرة واليأس من جدوى نَحيبِ قلوبنا شوقًا إليهم.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eزينب عبد التواب رياض\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eشعر \/ Poetry\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٤,٨٩٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eزينب عبد التواب رياض: دكتورة مُتخصِّصة في مجال دراسات الآثار المصرية القديمة، تخصُّص دقيق: «آثار ما قبل التاريخ»، كما أنها شاعرةٌ أيضًا. حصلت على درجة الليسانس من كلية الآثار بجامعة القاهرة عام ١٩٩٩م، وفي عام ٢٠٠٢م حصلت على دبلومة عليا في تخصص آثار ما قبل التاريخ من قسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة بتقدير ممتاز، وفي عام ٢٠٠٦م حصلت على درجة الماجستير في الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة بتقدير ممتاز، وفي عام ٢٠١٠م نالت درجةَ الدكتوراه في نفس الكلية والجامعة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. تشغل «زينب عبد التواب» درجةَ أستاذ آثار ما قبل التاريخ، ورئيس قسم الآثار المصرية بكلية الآثار بجامعة أسوان عام ٢٠٢٥م، كما أنها عضو الاتحاد العام للآثاريِّين العرب، وعضو بمنصة «أريد» العلمية للعلماء والباحثين العرب، وعضو اتحاد المؤرخين العرب ببغداد، وعضو بالعديد من المجلات العلمية الأكاديمية. أمَّا عن خبراتها العلمية، فشاركت الدكتورة «زينب عبد التواب» في العديد من المؤتمرات العلمية، وقامت بمناقشة العديد من الرسائل العلمية والإشراف عليها، ولها الكثير من الأبحاث العلمية المنشورة في مُختلِف المجالات المتخصصة في آثار ما قبل التاريخ، والآثار المصرية القديمة. وأمَّا عن مؤلَّفاتها المنشورة، فنذكر منها: «ما بين المسكن والمعبد في عصور ما قبل التاريخ»، و«آثار ما قبل التاريخ»، و«آثار وفنون مصر القديمة»، و«مدخل إلى علم الآثار». ومن إصداراتها في مجال الشعر والأدب كتاب: «أيوب أنا»، و«شمس الغروب»، و«سكة الأوهام».\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالأيام الحلوة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eكانت أيام\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eغصب عني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eساعات\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eانسحبت\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأيوب أنا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمش ده حسين؟\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eاعتراف\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالحنين الباكي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمش بنساكي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و25 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"زينب عبد التواب رياض","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097678584,"sku":"hindawi-31828428","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/31828428.jpg?v=1781386699"},{"product_id":"hindawi-93029537","title":"إيفانهو","description":"\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eوالتر سكوت\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٥٤,٣٣٢\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eالسير «والتر سكوت»: روائي وشاعر اسكتلندي، كان من كتاب الإنجليزية أصحاب الشعبية الكبيرة، حيث فاقت شهرته القارة الأوروبية، ويعد مؤسس الرواية التاريخية، وقد أخرج العديد من الروايات التي تُعَدُّ من عيون الأدب الكلاسيكي الإنجليزي، مثل: «إيفانهو» و«روب روي» وغيرهما من روايات شهيرة لا تزال تُقرَأ إلى الآن. وُلِدَ سكوت في اسكتلندا عام ١٧٧١م لأبوين من الطبقة النبيلة. تعلَّم سكوت القراءة على يد عمته «جيني»، وكانت تحكي له الكثير من القصص والأساطير التاريخية التي شكَّلت وعيه ونمت خياله لتَظهر آثارها واضحة بعد ذلك في أعماله الأدبية. درس سكوت ليصبح محاميًا كأبيه، كما أثارت دراسة الأدب الإنجليزي شغفه حيث درس الكلاسيكيات في الثانية عشرة ﺑ «جامعة إدنبره» وعندما بلغ الحادية والعشرين كان قد أتم دراسة القانون فعمل بالمحاماة دون أن يترك الأدب، فقرأ الكثير من الكُتُب بلغات متعدِّدة كالإسبانية والإيطالية والفرنسية والألمانية واللاتينية، ثم بدأ في نشر أعماله الشعرية عام ١٨٠٢م. ومع زيادة دخله المالي بدأ يتفرغ شيئًا فشيئًا للأدب فأخرج روايته التاريخية فائقة الشهرة «إيفانهو» عام ١٨٢٢م ليلقب بعدها بأبي الرواية الحديثة وليُمنح لقب سير. تمتع سكوت بذاكرة حادَّة واهتم بدراسة التاريخ خاصة مرحلة العصور الوسطى التي عُنيَ بها في رواياته. وكان من أوائل الكُتَّاب الذين أكدوا العلاقة بين الشخصيات والبيئة المحيطة بها. كما مزج في أعماله بين الواقعية واللون المحلي والرومانسية، وتركت أعماله أثرًا واضحًا في أدب القرن التاسع عشر. كانت نفقاته المالية الكبيرة سببًا في إفلاسه؛ مما اضطره لمضاعفه جهوده في التأليف والكتابة ليفي بديونه، ولكن المجهود المتواصل والمضني تسبب في إصابته بالمرض؛ فساءت صحته وتوفي عام ١٨٣٢م عن واحد وستين عامًا.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eشخوص الرواية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الخامس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السادس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثامن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل التاسع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و30 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"والتر سكوت","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097711352,"sku":"hindawi-93029537","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/93029537.jpg?v=1781386700"},{"product_id":"hindawi-30979407","title":"مناوشات","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eلم يكن غرضُه منها المناوشة والمشاكسة والنبش وراء القضايا الحساسة للشأنَين الثقافي والعام فحسب؛ ﻓ «مناوشات» «مارون عبُّود» تضمُّ سطورًا ومقالاتٍ للتاريخ لا يُبليها التقادُم. وهذا المؤلَّف شأنُه شأنُ غيره من مؤلَّفات «مارون عبُّود» الناقدة، يُعبِّر عن طريقته الخاصة والفريدة في رؤية الواقع وقراءته وتحليله، وتقديم تلك الرُّؤى للقارئ بلُغة بسيطة يظهر فيها الحِس الساخر والتهكُّمي؛ فهو يَعرض أفكاره من خلال وضع المُفارقات والحقائق الصادمة تحت بقع الضوء بحِرفية عالية، ويطرح الأسئلة بمُختلِف أنواعها: استفهامية، واستنكارية، وتقريرية، ويلجأ لمخاطبة العموم عبر أفراد بعينهم تارة، وعبر الجموع تارةً أخرى؛ سعيًا لإيصال رسالته الفكرية بكل الطرق الممكنة؛ أيسرها وأنجعها.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمارون عبود\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٢,٧٠٤\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eمارون عَبُّود: رائِدُ النَّهْضةِ الأَدَبيَّةِ الحَدِيثةِ في لبنان، وهُوَ الكاتِبُ الصَّحفِي، والرِّوائيُّ الساخِر، والقَصَّاصُ البارِع، والشاعِرُ الَّذي نَظَمَ الشِّعرَ عَلى اسْتِحْياء؛ فلَمْ يَرِثِ الأَدبُ منهُ سِوى القَلِيل، وهوَ الناقِدُ الَّذي فُلَّتْ سِهامُ النُّقَّادِ أَمامَهُ إِجْلَالًا واحْتِرامًا، والمُؤرِّخُ والمَسرَحِي، وزَعِيمٌ مِن زُعَماءِ الفِكْرِ والفنِّ في العَصْرِ الحَدِيث. نالَ مارون عَبُّود العَدِيدَ مِنَ الأَوْسِمة؛ مِنْها: وِسامُ المَعارِفِ مِنَ الدَّرَجةِ الأُولى، ووِسامُ الاسْتِقلالِ مِنَ الدَّرجةِ الثَّانِية، وأَثْرى المَكْتبةَ العَرَبيةَ بالعَدِيدِ مِنَ المُؤلَّفاتِ الأَدَبيَّةِ والشِّعْريَّةِ والنَّقْديَّة؛ مِنْها: «نَقدات عابِر»، و«تَذْكار الصبا»، و«زَوَابِع». وَافتْه المَنيَّةُ عامَ ١٩٦٢م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eاذهبوا وبشِّروا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eامتحانات تربوية!\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبعنا واشترى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eإلى عميد الكتلة الوطنية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأهل القلم والقلم المستقل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأدباء البرجعاجيون\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eشعراء المناسبات والشِّدياق\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eإلى دولة اليافي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eإشعاع بلا زيت\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eشهادات زور\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و20 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"مارون عبود","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097744120,"sku":"hindawi-30979407","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/30979407.jpg?v=1781386701"},{"product_id":"hindawi-82731791","title":"مرور في أرض الهناء ونبأ من عالم البقاء","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eمَن منَّا لم يُفكر في تلك اللحظة التي ستفارق فيها أرواحُنا أجسادَنا؟ مَن منَّا لم يتساءل: بماذا سنشعر بالضبط؟ وأين سنذهب؟ وما الذي سنراه؟ جاءت رسائل السماء لتُجلِّي القليلَ من ذاك الغموض، وتُطمئِن أرواحًا مُؤمِنة بأن مآلها إلى عالم آخَر، يختلف الكثيرُ من مَعالمه وأحداثه عما اعتدناه؛ تلك المعالم التي حفَّزَت المبدعين والأدباء لتَخيُّل المزيد، وصُنع أحداثهم المتفردة المستوحاة منها، ومن وحي مَخاوفهم وأحلامهم وأنواء خيالهم. بين أيدينا اليومَ واحدٌ من تلك الأعمال الإبداعية التي تُناقِش هذا الأمر، صاغه «شكري الخوري» في صورة رسائلَ متبادَلة بين صديقَين؛ أحدهما ميت والآخَر حي، يحكي فيها كلٌّ منهما للآخَر عن عالَمه؛ فيصف الميتُ للحيِّ ما رآه في عالَمه، مارًّا بما يُسمَّى «أرض الهناء»، وما شَهِده في «مكان القِصاص»، بينما يقص الحيُّ على الميت ما صارت إليه أحوالُ الدنيا والناس بعدما فارقهما؛ وذلك بأسلوبٍ مُشوِّق ولغةٍ سَلِسة بسيطة، اختلطَت فيها العاميةُ الشامية بالعربية الفصحى.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eشكري الخوري\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢١,٢٩٣\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eشكري الخوري: صحفي وأديب لبناني. ولد شكري عبد الله الخوري في مدينة «بكفيا» بجبل لبنان لأسرة من الموارنة في سنة ١٨٧٠م. وقد تعلم بها حتى هاجر وهو في السادسة والعشرين من عمره إلى «البرازيل»، حيث استقر بمدينة «سان باولو». أصدر الخوري جريدة «الأصمعي» أثناء إقامته بالبرازيل وظلت تصدر لمدة عام ونصف، ثم انتقل إلى «الأرجنتين» وهناك أصدر جريدة «الصبح» لمدة عام واحد وكانت أولى الجرائد العربية التي تصدر بالأرجنتين. ثم عاد مجددًا للبرازيل، حيث أصدر جريدة «أبو الهول» وظل يكتب بها حتى آخر حياته. بجانب حب الخوري للعمل الصحفي كتب كذلك بعض القصص القصيرة بالعامية، كما ألف بعض الكتب في القضية اللبنانية وانتقد فيها الطائفية والفساد الاجتماعي. وله قصة ساخرة شهيرة «التحفة العامية في قصة فنيانوس»؛ صور فيها أحوال المجتمع اللبناني بشكل فكاهي، كذلك عُين معتمدًا (سفيرًا) للبنان في «سان باولو» في سنة ١٩٢٧م تقديرًا لخدماته لأبناء وطنه من المهاجرين. توفي شكري الخوري في سنة ١٩٣٧م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eمقدمة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالقسم الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالقسم الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالقسم الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"شكري الخوري","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097776888,"sku":"hindawi-82731791","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/82731791_47a18182-ec5d-40ca-98f6-4a1de9503680.jpg?v=1781386702"},{"product_id":"hindawi-16180462","title":"في فلسفة النقد","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«النقدُ كتابةٌ عن كتابة، ولكي تَغوصَ الكتابةُ الناقدة في أحشاء الكتابة المنقودة، لا بدَّ لصاحبها أن يتذرَّع بكل ذريعة مُمكنة، فلا يترك أداةً صالحة إلا استخدَمها؛ فإن كان العملُ بجمع الأدوات دفعةً واحدة أمرًا عَسِرًا — وإنه لَعسير — لم يكن بدٌّ من أن تتقسَّم العملَ مجموعةٌ من النُّقاد؛ لِينظرَ كلٌّ من زاوية، ولِيستخدمَ كلٌّ منهم أداة.» شغلَت قضيةُ النقد أذهانَ الأدباء ومَن يستقبل شِعرَهم ونثرَهم منذ زمن بعيد؛ فمنذ أن ضرب «النابغة الذبياني» خيمةَ الشعر في سوق عُكاظ، وجلس يَنقد الشِّعر جيدَه ورديئَه، وحتى الآن، وللنقد شأنٌ عظيم، يَهابه المُبدِعون وينتظره القُراء والمُطَّلعون. وقد كتب الدكتور «زكي نجيب محمود» عدةَ مقالاتٍ اقترب في بعضها من النقد، وغاص فيه في بعضها الآخر، غير أنه حرص على إيضاح فلسفته النقدية التي هي في صنوفٍ عديدة من الأدب والإبداع، مِثل الصورة والقصة والشِّعر، وتناوَل في بعضٍ منها طرائفَ نقديةً حدثت معه أو اطَّلع عليها، وسجَّل في بعضها مواقفَ نقديةً له مع بعض المُبدِعين والنُّقاد.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eزكي نجيب محمود\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eنقد أدبي \/ Literary Criticism\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٦٢,٠٤٢\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eزكي نجيب محمود: من أبرز فلاسفة العرب ومفكريهم في القرن العشرين، وأحد رُوَّاد الفلسفة الوضعية المنطقية. وصَفَه العقاد بأنه «فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة؛ فهو مفكِّرٌ يصوغ فكره أدبًا، وأديبٌ يجعل من أدبه فلسفة.» وُلِد زكي نجيب محمود في قرية «ميت الخولي عبد الله» بمحافظة دمياط في أول فبراير سنة ١٩٠٥م، والتحق بكُتَّاب القرية، وعندما نُقِل والده إلى وظيفةٍ بحكومة السودان أكمَلَ تعليمَه في المرحلة الابتدائية بمدرسة «كلية غوردون»، وبعد عودته إلى مصر أكمَلَ المرحلةَ الثانوية، ثم تخرَّجَ في مدرسة المُعلمين العليا بالقسم الأدبي سنة ١٩٣٠م، وفي سنة ١٩٤٤م أُرسِل في بعثةٍ إلى إنجلترا حصل خلالها على «بكالوريوس الشرفية من الطبقة الأولى» في الفلسفة من جامعة لندن؛ لينال بعدَها مباشَرةً درجةَ الدكتوراه في الفلسفة من كلية الملك بلندن سنة ١٩٤٧م. اشتغل بالتدريس في عدة جامعات عربية وعالَمية؛ فدرَّسَ في قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وجامعة كولومبيا بولاية كارولاينا الجنوبية، وجامعة بوليمان بولاية واشنطن، وجامعة بيروت العربية بلبنان، وعدة جامعات في الكويت. كما عُيِّن ملحقًا ثقافيًّا بالسفارة المصرية في واشنطن عامَيْ ١٩٥٤ و١٩٥٥م. اختِيرَ عُضوًا في العديد من اللجان الثقافية والفكرية؛ فكان عُضوَ لجنتَيِ الفلسفة والشِّعْر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعُضوَ المجلس القومي للثقافة، وعُضوًا بالمجلس القومي للتعليم والبحث العلمي. انضمَّ إلى لجنةِ التأليف والترجمة والنشر ليشترك مع أحمد أمين في إصدارِ سلسلةٍ من الكتب الخاصة بالفلسفة وتاريخ الآداب بأسلوبٍ واضحٍ سهلٍ يتلقَّاه المثقفُ العام، وفي سنة ١٩٦٥م أنشأ مجلة «الفكر المعاصر» وترأَّسَها حتى سنة ١٩٦٨م. حصَد العديدَ من الجوائز والأوسمة على أعماله، منها: جائزة التفوق الأدبي من وزارة المعارف (التربية والتعليم الآن) عام ١٩٣٩م عن كتابه «أرض الأحلام»، وجائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة سنة ١٩٦٠م عن كتابه «نحو فلسفة عِلمية»، ووسام الفنون والآداب من الطبقة الأولى عام ١٩٦٠م، وجائزة الدولة التقديرية في الأدب عام ١٩٧٥م، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام ١٩٧٥م، وجائزة الثقافة العربية من جامعة الدول العربية عام ١٩٨٤م، وجائزة سلطان بن علي العويس عام ١٩٩١م. كما منحَتْه الجامعة الأمريكية بالقاهرة درجةَ الدكتوراه الفخرية سنة \u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالصورة في الفلسفة والفن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتحليل الذوق الفني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eرسالة الفنَّان\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالإنسان المعاصر في الأدب الحديث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأدب في عصر العلم والصناعة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأسلوب الكاتب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eريادة الأدب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأبعاد القصة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالناقد قارئ لقارئ\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمراجعة الموازين\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و21 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"زكي نجيب محمود","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097809656,"sku":"hindawi-16180462","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/16180462.jpg?v=1781386703"},{"product_id":"hindawi-29392697","title":"المتوالي الصالح","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eروايةٌ اجتماعيةٌ تناقش أحوالَ الفتنة الطائفية وحقيقةَ التآخي بين المسلمين والمسيحيين، عبر تفاصيل حكاية عائلتَي «الهلالي» و«سمعان إلياس» في قريتَي «زحلة» و«العمروسة». في كل قريةٍ يوجد شيخٌ فقيه مُصلِح، يَثق به عامةُ الناس ويأتمنونه على أسرارهم، وكان شيخُ قرية «العمروسة» هو «الشيخ صالح»، الذي أقنعَ «يوسف الهلالي» والدَ «هيفاء» بأن يُرسِلها إلى المدرسة لتَلقِّي التعليم، وذلك بعدما أفضت «هيفاء» إلى «سليم» برغبتها في أن تلتحق بمدرسةٍ مثله، وهنا نشأت بينهما صداقةٌ تطوَّرت إلى حبٍّ طاهر على الرغم من اختلاف ديانةِ كلٍّ منهما، وتشاء الأقدار أن يُقتل «سمعان إلياس» والد «سليم»، وتُوجَّه أصابعُ الاتهام إلى صديقه «يوسف الهلالي»، فيَأبى «الشيخ صالح» أن تقوم فتنة، ويَبذل قُصارى جهده لإبطال هذا الاتهام، وتتوالى الأحداث لتجد «هيفاء» نفسَها وحيدة. فهل سيتركها «سليم»، أم سيجد هذا الحبُّ العفيف طريقَه إلى النور؟\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eوديع أبو فاضل\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٢٠,٣٦٠\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eوديع أبو فاضل: أديبٌ لبناني وشاعر، وصاحبُ مطبعة «وديع أبو فاضل وولده» بالقاهرة. وُلِد «وديع أبو فاضل» في لبنان لعائلة «آل أبو فاضل» اللبنانية العريقة، وعاش بمصر. أسَّس مطبعةً في القاهرة، وله عدة مؤلَّفات، منها: «دليل لبنان»، و«تموز وبعله»، و«المتوالي الصالح»، بالإضافة إلى العديد من المقالات التي نُشرت في الجرائد المصرية والسودانية. تُوفِّي بالقاهرة عام ١٩٥٣م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eمقدمة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الخامس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السادس\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"وديع أبو فاضل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097842424,"sku":"hindawi-29392697","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/29392697.jpg?v=1781386705"},{"product_id":"hindawi-50814758","title":"الضباب","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«كانت الحاجة بمبة جالسةً في بهو بيتها تنتظر الحاج والي أن يعود، فهي تريده في أمر قد يُدهَش له، ولكنها تراه عدلًا، ولا بد أن تقوم به.» رويدًا رويدًا تكاثَفَت السُّحبُ فوق عقل الشيخ «والي»؛ فكلُّ ما سعى إليه بدَّده الضباب، فلم يَعُد يملك من أمره شيئًا. بذورُ الثورة في كل مكان من حوله؛ فمصرُ خرجت عن صمتها ونادت بعودةِ زعيمها المنفي «سعد زغلول»، وزوجتُه التي عاشت معه راضيةً هانئة لم تَرتضِ أن تحرمه رؤيةَ نسله؛ فبادَرَت إلى تزويجه بغيرها لعلها تُنجب له ذريةً صالحة. أمَّا الذرية فتلك كانت بدايةَ الضباب وذروته؛ ﻓ «محمد» ابن الشيخ الوحيد، المطيع والمستسلم، عاش حياته كما يشاء أبوه فزوَّجه مثلما ارتضى، أمَّا «حسين» ابن زوجته فقد نشأ وفي عُنقه معروف للشيخ لا يمكن نُكرانه؛ إذ عاش في ظله وتحت كَنفه. إلى أن جاء ذلك اليوم الذي خرج فيه كلا الولدَين عن صمته وعن وصاية الأب؛ فتمرَّدا عليه وبحثا عن حياتهما كما يروق لهما، فسارا تحت سماء مُلبَّدة بضبابٍ صَعُب الاهتداءُ فيه إلى طريق الصواب.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eثروت أباظة\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٣٣,٥٩٥\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eثروت أباظة: روائيٌّ وكاتبٌ مصريٌّ مرموق، عُرِفَ بحِسِّه الوَطَني، ويَنتسبُ إلى عائلةٍ مصريةٍ عريقةٍ هي عائلةُ أباظة، وهو ابنُ السياسيِّ المصريِّ إبراهيم دسوقي أباظة. وُلِدَ «محمد ثروت إبراهيم دسوقي أباظة» بالقاهرةِ عامَ ١٩٢٧م. حصلَ على ليسانس الحقوقِ من جامعةِ فؤادٍ الأولِ عامَ ١٩٥٠م. كانتْ بدايةُ حُبِّه للقِراءةِ عندما أهداهُ والِدُه مجموعةً من مُؤلَّفاتِ الكاتبِ المصريِّ «كامل كيلاني»، ثُمَّ قرَأَ تِباعًا أعمالَ طه حُسَين، وتَوْفيق الحَكِيم، وعبَّاس العقَّاد، وأحمد شَوْقي. تعدَّدَ إنتاجُ ثروت أباظة الأدبيُّ وتنوَّعَ ليشملَ الروايةَ والقصةَ القصيرةَ والمَسْرحيَّة، إضافةً إلى ترجمتِه أكثرَ من عملٍ، وكتابةِ عدةِ بحوثٍ أدبيَّة. ارتبطَ بعَلاقاتٍ وثيقةٍ مع كُتَّابِ وأدباءِ مصرَ الكِبار؛ فقدْ قدَّمَ له عميدُ الأدبِ العربيِّ طه حُسَين روايته «هارِب من الأيام»، وأَثْنى عليهِ نجيب محفوظ حينَ قالَ عنه: إنَّ دورَهُ في الروايةِ الطويلةِ يحتاجُ إلى بحثٍ مُطوَّلٍ بعيدًا عَنِ المَذاهبِ السياسيَّة، وقالَ توفيق الحكيم له ذاتَ مرةٍ: أنا مُعجَبٌ برِواياتِكَ في الإذاعة، لدرجةِ أنَّني حينَ أقرأُ في البَرْنامجِ أنَّ لكَ رِوايةً أمكثُ في البيتِ ولا أخرُج. أثارتْ رِوايتُه «شيء من الخوف» جدَلًا واسعًا لقولِ بعضِ المقرَّبِينَ مِنَ الرئيسِ المِصريِّ الراحلِ جمال عبد الناصر إنَّها تَحملُ رمزيةً لفترةِ حُكمِه. تَقلَّدَ ثروت أباظة عدَّةَ مَناصبَ رسميةٍ من أهمِّها:‎ رئيسُ تحريرِ مجلةِ الإذاعةِ والتلفزيونِ عامَ ١٩٧٥م، ورئيسُ اتحادِ كتَّابِ مصر، وحصل على عدة جوائز من بينها جائزةُ الدولةِ التشجيعيَّة عامَ ١٩٥٨م، ووِسامُ العلومِ والفنونِ من الطبقة الأولى، وفي عامِ ١٩٨٣م حصلَ على جائزةِ الدولةِ التقديريةِ عن مُجمَلِ أعمالِه. تُوفِّيَ ثروت أباظة عامَ ٢٠٠٢م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الخامس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السادس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثامن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل التاسع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل العاشر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و25 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"ثروت أباظة","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097875192,"sku":"hindawi-50814758","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/50814758.jpg?v=1781386706"},{"product_id":"hindawi-19369524","title":"جمال الدين الأفغاني : ذكريات وأحاديث","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eرجلٌ أثار مسارُه الفكري والديني جدلًا واسعًا، وعلى الرغم من جُل ما كابَده، فإن دعوتَه تجاوزت حدودَ الأوطان والقوميات، لتشملَ العالَم الإسلامي بأسره. كانت مصر وطنًا ثانيًا له، فيها استقام منبرُه، ولها عمل لتخطو في طريق نهضتها، فخاض غِمارَ السياسة المصرية، وقاوَم الاحتلال الإنجليزي بحِدَّة قلمه، فأنشأ جريدة «العروة الوثقى» التي كان لها صدًى واسع؛ فبحزم الرأي فيها وصلابة لُغتها وبديع إنشائها، أصبحَت منهاجًا صحافيًّا شاع على ألسنة الكُتاب وأسِنَّة أقلامهم، وخلقَت جيلًا كاملًا من مُعتنِقي عقيدة الوطن في أبهى صُورها. هل كان «جمال الدين الأفغاني» أفغانيًّا بالفعل أم إيرانيًّا؟ سُنيًّا أم شيعيًّا؟ وهل كان سياسيًّا مُحنكًا أم رجلَ دين؟ أسئلةٌ عديدة طُرِحت حوله، يجيب عن بعضها «عبد القادر المغربي» من خلال حكاياته عن الشيخ الذي أَحبَّه، والصَّديق الذي ارتاد مَجالسَه.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eعبد القادر المغربي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eسير الأعلام \/ Biography\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٩,٧٨٢\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eعبد القادر المغربي: يُعَدُّ واحدًا من أبرز علماء اللغة والأدب في سوريا في القرن التاسع عشر. وُلِد «عبد القادر بن مصطفى المغربي الطرابلسي» التونسي الأصل في اللاذقية بسوريا عامَ ١٨٦٧م، ونشأ في طرابلس الشام. وهو من أسرة علمية عريقة في الدين والقضاء؛ تولَّى والده نيابةَ قضاءِ «اللاذقية» و«طرابلس الشام»، ونيابةَ محكمةِ الميدان الشرعي بدمشق. تلقَّى «المغربي» تعليمه الأوَّليَّ على يد أبيه وبعض كبار العلماء في «دمشق» و«القسطنطينية»، وختم القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، كما كان من أبرز تلامذة الشيخ «حسين الجسر» الذي أطلَعَه على الثقافة الإسلامية والعلوم الطبيعية والفلسفية. وكان له اطِّلاعٌ كذلك على جريدة «العروة الوثقى» التي كانت تصدر بباريس على يد «جمال الدين الأفغاني» و«محمد عبده»، والتي تأثَّرَ بها كثيرًا من المناحي الفكرية واللغوية. عمِل بالصحافة عقِبَ انتقالِه إلى مصر عامَ ١٩٠٥م، وكتب العديد من المقالات المهمة في كُبرَيات الجرائد. ولما أُعلِن الدستور العثماني عامَ ١٩٠٨م عاد مرةً ثانية إلى طرابلس، وهناك أصدَرَ جريدة «البرهان»، ولكنه أغلَقَها عند بداية الحرب العالمية الأولى ١٩١٤م. بعدها تولَّى التحرير في جريدة «الشرق» عامَ ١٩١٦م، وظلَّ بها حتى نهاية الحرب. كما كان عضوًا في المَجمع العلمي العربي بمصر، فنائبًا له، وشارَكَ في تأسيس «الكلية الصلاحية» التي أنشأتها وزارة الأوقاف العثمانية في بيت المقدس عامَ ١٩١٥م. كذلك عُيِّن مُحاضِرًا في اللغة العربية وآدابها في كلية الحقوق بالجامعة السورية، واختير عضوًا في المَجمع العلمي في العراق عامَ ١٩٤١م، كما تولَّى رئاسةَ المَجمع اللغوي بدمشق. ألَّفَ العديدَ من المُؤلَّفات الأدبية المهمة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: «الاشتقاق والتعريب»، و«البينات»، و«الأخلاق والواجبات»، و«مذكرات جمال الدين الأفغاني»، و«عثرات اللسان في اللغة»، و«على هامش التفسير». قُبَيل وفاته أُصِيب في حادثٍ مروريٍّ أثناء وجوده بالقاهرة، وعُولِج في أحد مستشفياتها زُهاءَ ثلاثة أشهر، سافَرَ بعدها إلى دمشق، لكنه لم يَعِشْ طويلًا، وتُوفِّي بها عامَ ١٩٥٦م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eجمال الدين الأفغاني\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"عبد القادر المغربي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097907960,"sku":"hindawi-19369524","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/19369524_a10b2460-9bb0-4cdf-b0cc-1173a4394762.jpg?v=1781386707"},{"product_id":"hindawi-18531604","title":"سعد في حياته الخاصة","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eهذه الصفحات تُقدِّم لنا تاريخًا وجيزًا وحصيفًا لحياةِ أحد أبرز الزعماء المصريين في بدايات القرن العشرين؛ إنه زعيم الأمة «سعد زغلول». كان «سعد زغلول» — ولا يزال — من أبرز الشخصيات التي تركت أثرًا جليًّا في التاريخ السياسي المصري، وكانت لحظةُ فِراقه الحياةَ لحظةً أليمة آلمَت قلوبَ المصريين، لكن على الرغم من فَناء جسده، فإن اسمَه وجهادَه الوطني الجليل لا يزالان خالدَين في ذاكرة التاريخ. وهذا الكتاب المهمُّ المليء بالحكايات والنوادر، أراد مُؤلِّفه «كريم خليل ثابت» أن ينشره تخليدًا لذكرى هذا الزعيم الراحل؛ وفيه يُطلِعنا على حياته الخاصة، فيُحدِّثنا أولًا عن نشأته وتعليمه في قرية «أبيانة»، ثم يأخذنا في جولةٍ سريعةٍ داخل بيته الذي سُمي «بيت الأمة»، فيصف محتوياته وصفًا دقيقًا، وبعدها يُحدِّثنا عن حياته في مالطة وعدن وجزيرة سيشل، وعن سِمات شخصيته وعلاقته مع أصدقائه، وغير ذلك الكثير مما لم نعرفه عن «سعد زغلول» من قبل.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eكريم خليل ثابت\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eسير الأعلام \/ Biography\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٩,٠٨٨\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eكريم خليل ثابت: صحفي مصري وأحد مُؤسِّسي جريدة «المصري»، ومستشارُ الملك «فاروق» الإعلامي. وُلد «كريم خليل ثابت» لأسرةٍ شامية كانت قد هاجرت إلى مصر واستقرت بها، والِدُه هو «خليل ثابت» الصحفي المعروف ورئيس تحرير جريدة «المقطم». تدرَّج «كريم خليل ثابت» في التعليم حتى تخرَّج وعمل صحفيًّا ﺑ «الأهرام»، ثم استقال بصحبة الصحفيَّين الشهيرَين «محمد التابعي» و«محمود أبو الفتوح» وأسَّسوا جريدة «المصري». عمل فترةً رئيسًا لتحرير جريدة «المقطم»، ثم اختاره الملك «فاروق» مستشارًا إعلاميًّا له على الرغم من موقفه من الاحتلال الإنجليزي، وذلك منذ عام ١٩٤٢م حتى قيام ثورة يوليو ١٩٥٢م. عقِبَ قيام الثورة سُجِن «كريم خليل ثابت» عدة سنوات على خلفيةِ تَقاضيه مبالغَ ماليةً غير معلومة المصدر، وكتب خلال سنوات سجنه مذكراته الشخصية التي تحكي أسرارَ القصر الملكي وخفاياه خلال فترة عمله به. تُوفِّي «كريم خليل ثابت» عام ١٩٦٤م، ولم تُنشر مذكراته إلا أواخر القرن العشرين.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eسعد في حداثته\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eسعد في بيته\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eسعد من جميع نواحيه\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eسعد في آخر أيامه\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"كريم خليل ثابت","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097940728,"sku":"hindawi-18531604","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/18531604.jpg?v=1781386708"},{"product_id":"hindawi-52028503","title":"الآثار المصرية في الأدب العربي","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eستظل الحضارةُ المصرية مصدرَ إبهارٍ وفخرٍ لكل شعوب الأرض في مُختلِف العصور؛ تلك الحضارة العريقة التي تضرب بجذورها لآلاف السنين، وما زالت آثارها الباقية خيرَ شاهدٍ على مَبلغ ريادتها وشموخها. وقد كان لهذه الآثار صدًى كبيرٌ في الأدب العربي منذ زمنٍ بعيد، وخاصةً في الشعر؛ حيث كان الشعراء العرب — ولا يزالون — من مُختلِف العصور والأجيال ينظرون إليها نظرةً تملؤها الحيرة والدهشة والتقدير؛ لصمودها طوال هذه الأزمان، ولا سيما الأهرام؛ تلك الصروح التاريخية العظيمة صاحبة الحظ الأكبر مما قيل في الآثار المصرية من قصائد الشعر العربي الرائعة التي كتبها العديد من الشعراء والأدباء البارزين، من أمثال: «البارودي»، وأمير الشعراء «أحمد شوقي»، و«إسماعيل صبري»، وغيرهم الكثير ممَّن سنتعرَّف عليهم في ثنايا هذا الكتاب الأدبي الهام.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأحمد أحمد بدوي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأدب \/ Literature\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٧,٣٨٩\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأحمد أحمد بدوي: أديبٌ وشاعرٌ مصريٌّ بارِز، نالَ العديدَ مِنَ الجَوائزِ التقديريَّة؛ منها الجائزةُ الأُولى من مَجْمعِ اللغةِ العربيةِ عامَ ١٩٥٠م عن كتابِهِ «رِفاعة رافِع الطَّهْطاوي»، كذلكَ جائزةُ وزارةِ الثقافةِ والإرشادِ القَوميِّ عامَ ١٩٥٧م عن كتابِهِ «معَ الصحفيِّ المكافِحِ أحمد حلمي». وُلِدَ «أحمد أحمد عبد الله البيلي البدوي» في مدينةِ «دمياط» عامَ ١٩٠٦م، وتلقَّى تعليمَهُ الأوَّلي في مَدارسِ مَدينتِهِ بعدَ أنْ حفظَ القُرآنَ الكريمَ في أحدِ كَتَاتيبِها، وبعدَ أن حصَلَ على دَرجةِ البكالوريا الْتحَقَ بمَدرسةِ «دار العُلوم» وتخرَّجَ فيها عامَ ١٩٣٣م. عملَ مُعلِّمًا في مدرسةِ الأَوقاف، وعددٍ مِنَ المَدارسِ الحُكوميَّةِ في القاهِرة، إلى أنْ حصَلَ عَلى درجتَي الماجستيرِ والدكتوراه من كليةِ دارِ العُلومِ في أدبِ العُصورِ الوُسطَى الإسلاميَّة، فعمِلَ بالتَّدريسِ في الكُليَّةِ نَفسِها حتَّى أصبَحَ أستاذًا للنَّقدِ الأدبي، ثُم وكيلًا للكُلية، هذا فَضلًا عَن عُضويتِهِ لجَماعةِ الأَدبِ المِصْري. ترَكَ «بدوي» العديدَ مِنَ المؤلَّفاتِ الأَدبيةِ والنَّقديةِ المُهمَّة، نَذكُر مِنها: «أَثَر الثَّوْرةِ المِصْريةِ في الشِّعرِ المُعاصِر»، و«شَوْقي في الأنْدلُس»، و«مِنَ النقدِ والأدب»، و«أُسُس النقدِ الأدبيِّ عندَ العَرب»، و«شِعْر الثورةِ في المِيزان»، و«الحياة الأدبيَّة في عصرِ الحروبِ الصَّلِيبيةِ بمِصْرَ والشام»، و«الآثار المِصْرية في الأدبِ العربي». هذا إلى جانبِ ما ألَّفَه مِنَ التَّراجِم، ومنها: «رِفاعة رافِع الطَّهْطاوي»، و«القاضِي الجرجاني»، و«حَياة البُحْتري وفنه»، و«دِيوان المتنبي في العالَمِ العربيِّ وعندَ المستشرِقِين»، و«عبد القاهِر الجرجاني»، فضلًا عَن مجموعةِ قصائدِهِ الشِّعريةِ ومَقالاتِهِ الأَدبيةِ الَّتي نُشِرَتْ في العَديدِ مِنَ المَجلاتِ والصُّحفِ المِصريَّة. كما أنَّه شارَكَ في تَحقيقِ الكَثيرِ مِنَ الأعمالِ التُّراثيَّةِ المُهمَّة، ومنها: «دِيوان المُعتمدِ بنِ عبَّاد»، و«تخليص الإبريزِ في تلخيصِ باريز» لرِفاعةَ الطَّهْطاوي، و«المطرب من أشعارِ المَغْرب»، و«دِيوان أسامة بن منقذ». وقد وافتْهُ المَنيَّةُ في مَدينةِ «القاهرة» عامَ ١٩٦٤م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eمقدمة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأهرام\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eأبو الهول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالهياكل\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمقابر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتوت عنخ آمون\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eتمثال رمسيس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمنارة الإسكندرية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعمود السواري\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أحمد أحمد بدوي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910097973496,"sku":"hindawi-52028503","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/52028503_33f21812-7dc9-4620-b004-b9759b1f1b16.jpg?v=1781386709"},{"product_id":"hindawi-16827486","title":"الحياة لنا","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«أنا لا أعرف شيئًا اسمه ظروف، كلنا نقابل في حياتنا الظروف السيئة، ولكن ما الحياة إنْ لم نلقَ هذه الظروف ونتغلَّب عليها؟ هذه الحياة لنا، نحن سادتُها، نحن مَن نتحكَّم فيها ولا يمكن مطلقًا أن نتركها تتحكَّم فينا.» هذا ما قاله «مجدي» المحامي الشهير لابنة خالته «تحية»، محاولًا إقناعَها بأن تتزوَّجه وتفسخ خِطبتها من «إبراهيم» الطبيب الذي أحبَّته وتمسَّكت به، لكنه لم يستطِع أن يتغلَّب على ظروفه البائسة التي حالت دون زواجهما سريعًا، وطالت فترة خِطبتهما لمدة عامَين دون أن يخطو «إبراهيم» خطوةً واحدةً إلى الأمام، إلا أنه سيُقرِّر في لحظةٍ ما أن يُغيِّر حياته ويضعَ نهايةً لاستسلامه لقدَره التعيس، ويَتحرَّر من القيود التي طالما عرقلت طريقه. لكن ما الذي دفعه لهذا التغيير؟ وهل سينجح في تحقيقِ ما أراد، أم ستكون للقدَر كلمةٌ أخرى؟ بأسلوب الأديب يأخذنا «ثروت أباظة» في رحلةٍ مسرحية رائعة يُجسِّد فيها حوارًا فلسفيًّا بين الإنسان وقدَره، يُوضِّح من خلاله مَن تكون له الكلمةُ الأخيرة؛ نحن، أم القدَر.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eثروت أباظة\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمسرحيات \/ Drama \/ Plays\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١١,١٨١\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eثروت أباظة: روائيٌّ وكاتبٌ مصريٌّ مرموق، عُرِفَ بحِسِّه الوَطَني، ويَنتسبُ إلى عائلةٍ مصريةٍ عريقةٍ هي عائلةُ أباظة، وهو ابنُ السياسيِّ المصريِّ إبراهيم دسوقي أباظة. وُلِدَ «محمد ثروت إبراهيم دسوقي أباظة» بالقاهرةِ عامَ ١٩٢٧م. حصلَ على ليسانس الحقوقِ من جامعةِ فؤادٍ الأولِ عامَ ١٩٥٠م. كانتْ بدايةُ حُبِّه للقِراءةِ عندما أهداهُ والِدُه مجموعةً من مُؤلَّفاتِ الكاتبِ المصريِّ «كامل كيلاني»، ثُمَّ قرَأَ تِباعًا أعمالَ طه حُسَين، وتَوْفيق الحَكِيم، وعبَّاس العقَّاد، وأحمد شَوْقي. تعدَّدَ إنتاجُ ثروت أباظة الأدبيُّ وتنوَّعَ ليشملَ الروايةَ والقصةَ القصيرةَ والمَسْرحيَّة، إضافةً إلى ترجمتِه أكثرَ من عملٍ، وكتابةِ عدةِ بحوثٍ أدبيَّة. ارتبطَ بعَلاقاتٍ وثيقةٍ مع كُتَّابِ وأدباءِ مصرَ الكِبار؛ فقدْ قدَّمَ له عميدُ الأدبِ العربيِّ طه حُسَين روايته «هارِب من الأيام»، وأَثْنى عليهِ نجيب محفوظ حينَ قالَ عنه: إنَّ دورَهُ في الروايةِ الطويلةِ يحتاجُ إلى بحثٍ مُطوَّلٍ بعيدًا عَنِ المَذاهبِ السياسيَّة، وقالَ توفيق الحكيم له ذاتَ مرةٍ: أنا مُعجَبٌ برِواياتِكَ في الإذاعة، لدرجةِ أنَّني حينَ أقرأُ في البَرْنامجِ أنَّ لكَ رِوايةً أمكثُ في البيتِ ولا أخرُج. أثارتْ رِوايتُه «شيء من الخوف» جدَلًا واسعًا لقولِ بعضِ المقرَّبِينَ مِنَ الرئيسِ المِصريِّ الراحلِ جمال عبد الناصر إنَّها تَحملُ رمزيةً لفترةِ حُكمِه. تَقلَّدَ ثروت أباظة عدَّةَ مَناصبَ رسميةٍ من أهمِّها:‎ رئيسُ تحريرِ مجلةِ الإذاعةِ والتلفزيونِ عامَ ١٩٧٥م، ورئيسُ اتحادِ كتَّابِ مصر، وحصل على عدة جوائز من بينها جائزةُ الدولةِ التشجيعيَّة عامَ ١٩٥٨م، ووِسامُ العلومِ والفنونِ من الطبقة الأولى، وفي عامِ ١٩٨٣م حصلَ على جائزةِ الدولةِ التقديريةِ عن مُجمَلِ أعمالِه. تُوفِّيَ ثروت أباظة عامَ ٢٠٠٢م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"ثروت أباظة","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098039032,"sku":"hindawi-16827486","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/16827486.jpg?v=1781386711"},{"product_id":"hindawi-83579057","title":"ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر (الجزء الأول) : الدراسة","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«والكتاب الذي بين يَدَيك لا يريد إلا أن يكون مَدخلًا لقراءة الشعر الحديث وتتبُّع أصوله بقدر الطاقة، وفي فترة زمنية محددة تمتدُّ من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين، إنه يهتمُّ قبل كل شيء ببنائه ولا يُفكر في تقديم لوحةٍ شاملة — أو بانوراما — تضمُّ كل أعلامه.» كعادة الدكتور «عبد الغفار مكاوي»، ينغمس في مؤلَّفه حتى يصل إلى الإشباع، ومن ثَم يخرج بسِفرٍ عظيم يكون مَرجعًا في بابه. والكتاب الذي بين أيدينا له قصة؛ فقد التقى «مكاوي» بالشاعرَين «صلاح عبد الصبور» و«عبد الوهاب البياتي»، واتفقوا بعد حديثٍ حول الشعر ورموزه أن يُقدِّموا للقارئ العربي أهمَّ نماذج الشعر الغربي، وأنجز «مكاوي» عمله، وانشغل الشاعران بشعرهما، فجاء كتاب «مكاوي» مَدخلًا لفَهم الشعر الحديث والعوامل التي تتحكَّم في بنائه، وجاء ذلك من خلال ثلاثةٍ من شعراء الحركة الرمزية، هم «بودلير» و«رامبو» و«مالارميه»، بجانب بعض النماذج الأخرى، ويقوم الكتاب على دراسة النص واستقراء الظواهر الفنية والفكرية فيه.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eعبد الغفار مكاوي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eنقد أدبي \/ Literary Criticism\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٩٢,٧٠٠\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eعبد الغفار مكاوي: أَكادِيميٌّ وفَيلَسوفٌ وأَدِيبٌ مِصرِي، وعَلَمٌ من أَعلَامِ التَّرجمةِ الَّذِينَ نَقَلوا الأَدَبَ الأَلمَانيَّ إلى اللُّغةِ العَرَبِية. وُلِدَ عبد الغفار حسن مكاوي فِي بَلدَةِ «بلقاس» بِمُحافَظةِ الدَّقَهلِيةِ فِي ١١ يناير عامَ ١٩٣٠م. تَلقَّى تَعلِيمَهُ الأوَّلَ بالكُتَّابِ عامَ ١٩٣٦م، وفِي العامِ التالي التَحَقَ بالمَدرَسةِ الابتِدَائِية، ثُمَّ حصَلَ عَلى «شهادةِ الثَّقافَة» مِنَ المَدرَسةِ الثَّانوِيةِ بطنطا عامَ ١٩٤٧م، وخِلالَ هَذهِ الفَترةِ قرأَ لِكِبارِ الأُدَباءِ والشُّعَراءِ والمُترجِمينَ مِن أَمثَال: طه حسين، والمازِني، والعقاد، وتوفيق الحكيم، والمنفلوطي، وجُبران. وفِي عامِ ١٩٥١م حَصَلَ على ليسانس الفَلسَفةِ مِن كُليةِ الآدابِ جَامِعةِ القَاهِرة، كمَا حَصَلَ عَلى الدُّكتُوراه فِي الفَلسَفةِ والأَدَبِ الألمَانيِّ الحَدِيثِ مِن جَامِعةِ فرايبورج ﺑ «بريسجاو» بألمَانيا عن رِسالتِهِ «بَحْثٌ فَلسَفِي عن مفهومَيِ المُحَالِ والتمرُّدِ عند ألبير كامي» عامَ ١٩٦٢م. كما كان مُلِمًّا بعِدَّةِ لُغاتٍ كالألمَانيةِ والإنجلِيزيةِ والفَرَنسيةِ والإيطَالِيةِ واللاتِينيةِ واليُونانيةِ القَدِيمة، وكانَ لِإتقانِهِ اللُّغةَ الألمَانيةَ دورٌ هامٌّ فِي ترجمةِ العَديدِ مِن كلاسِيكياتِ اَلأدبِ الألمَاني. بدأَ سِلكَهُ الوَظيفيَّ فِي وَظيفةِ «مُفهرِس» بِدَارِ الكُتبِ المِصريةِ بَينَ سَنتَي (١٩٥١–١٩٥٧م)، وفِي عامِ ١٩٦٧م عمِلَ بالتَّدريسِ بقِسمِ اللُّغةِ الألمَانيةِ ثُم قِسمِ الفلسفةِ بكُليةِ الآدَابِ جَامِعةِ القَاهرة، كمَا عُيِّن مُدرِّسًا فِي كُليةِ الآدابِ بجَامِعةِ الخرطوم. وخِلالَ الفَترةِ ١٩٧٨–١٩٨٢م أُعِيرَ إلى جَامِعةِ صَنعَاءَ باليَمَن، لِيَعودَ إلى التَّدرِيسِ بجَامِعةِ القَاهرةِ حتَّى عامِ ١٩٨٥م، غَيرَ أنهُ استقالَ مِنها ليَلتحِقَ بالتَّدرِيسِ بجَامِعةِ الكويت. نالَ مكاوي جَائزةَ الدَّولةِ التَّشجِيعيةَ فِي الأَدبِ عامَ ١٩٧٦م عن كِتابِ «ثورة الشِّعر الحديث»، ومِيداليةَ جوته مِن ألمَانيا عامَ ٢٠٠٠م، وجَائزةَ التميُّزِ مِن اتِّحادِ الكُتَّابِ عامَ ٢٠٠٢م، وجَائزةَ الدَّولةِ التَّقدِيريةَ فِي الآدَابِ مِنَ المجلسِ الأَعلى للثَّقافةِ عامَ ٢٠٠٣م. تَركَ لنا إنتاجًا أَدبيًّا غَزيرًا ما بَينَ أَعمالٍ مُؤلَّفةٍ ومُترجَمةٍ في الشِّعرِ والقصصِ والدِّراساتِ الأَدبيةِ والفَ\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eمدخل إلى الشعر الحديث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eبودلير (١٨٢١–١٨٦٧م) شاعر العصر الحديث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eرامبو (١٨٥٤–١٨٩١م)\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمالارميه (١٨٤٢–١٨٩٨م)\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eثورة الشعر في القرن العشرين\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"عبد الغفار مكاوي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098071800,"sku":"hindawi-83579057","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/83579057.jpg?v=1781386713"},{"product_id":"hindawi-27286169","title":"كارثة فلسطين العظمى","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eاحتشدَت الجيوش العربية مُلبيةً نداءَ الأرض والوطن في فلسطين، اجتمعَت لتحافظ على الأرض فأضاعَتها، جاءت لتَحمي شعبَ فلسطين فدمَّرته؛ فقد خرجت إسرائيل من المعركة دولة، ولم يَجنِ العرب منها سوى الهزيمة، لكنَّ المساعي الصهيونية لا تكتفي بفلسطين؛ فهي تريد أن تؤسِّس لدولتها من النيل إلى الفرات، لا سيما أن إسرائيل لا تقف وحدَها في تلك المعركة، بل يُساندها الإعلامُ البريطاني بقوَّته ونفوذه؛ لذلك يستصرخ المناضل الكبير «فخري البارودي» شبابَ الأمة بعد أقل من عامَين على سقوط فلسطين عام ١٩٤٧م، لعلهم يقفون أمام الحلم الصهيوني، مُوضحًا أنه لا مناصَ لتحقيق ذلك إلا بالمقاطَعة الاقتصادية لإسرائيل، والاستعداد للمعركة، وأخيرًا دور المهاجرين العرب في توعية العالَم بالقضية. وها نحن في القرن الحادي والعشرين وما زالت قضية فلسطين مُثارةً بلا حَل.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eفخري البارودي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eتاريخ \/ History\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١١,٢٠٥\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eفخري البارودي: المُحارِبُ الذي رفَعَ بُنْدقيتَه في وجْهِ المُحتَل، والسِّياسِيُّ الذي دافَعَ عَن حُقوقِ الشَّعبِ السُّوري، والكاتِبُ الذي ناضَلَ بقَلَمه، والشاعِرُ الذي تَغنَّى بالقَوْميةِ العَربية، والراعِي الرَّسْميُّ للمُوسيقى في سُوريا؛ إنَّه «شَيْخُ الشَّباب». وُلِدَ «فخري بن محمود بن محمد حسن بن محمد ظاهر بن أحمد ظاهر العمر»، في دمشق فيما بينَ الأَعْوام (١٨٨٦–١٨٨٩م) تقريبًا، لأُسْرةٍ لها باعٌ طويلٌ في التاريخِ السِّياسي؛ فجَدُّه الأَكْبرُ هو «ظاهر العمر» حاكِمُ صفد وما يَلِيها، الذي قادَ حَركةً مُناوِئةً للدولة العثمانية، ووالِدُه من أَعْيانِ دمشق خِلالَ العَقْدِ الأخيرِ مِنَ القرْنِ التاسِعَ عشَر، وقد حمَلَ لقبَ «البارودي» لأنَّ جَدَّه كانَ يَعملُ في مَصنعٍ للبارُودِ فنُسِبَ إليه. تَلقَّى «البارودي» مبادِئَ القِراءةِ والكِتابة، وأتمَّ الابتدائيةَ في المَدْرسةِ «العازرية»، ثُمَّ انتقَلَ إلى «مكتب عنبر» ليَحصُلَ على الشهادةِ الثانويةِ عامَ ١٩٠٨م، ودفَعَه شغَفُه للتعلُّمِ إلى السَّفرِ إلى فرنسا دُونَ مُوافقةِ والِدِه عامَ ١٩١١م، لكنَّه عادَ منها بعدَ عام. تَصدَّرَ العملُ العسكريُّ حياةَ «البارودي» فانضمَّ إلى «الجمعية العربية الفتاة»، وشارَكَ في الحرْبِ العالَميةِ الأُولى (١٩١٤–١٩١٨م) معَ الجيشِ العُثْماني، وأُسِرَ في مَعركةِ «بئر السبع» عامَ ١٩١٧م، ثُمَّ اشترَكَ في الثَّوْرةِ العربيةِ الكُبرى، وشارَكَ في الانتفاضةِ الشعبيةِ عامَ ١٩٤٥م. وقَدِ استغَلَّ «البارودي» حُضورَه الشَّعبيَّ فانضَمَّ إلى «حزب الكتلة الوطنية» في دمشق، وعرَفَ كيفَ يَستغِلُّ الشارِعَ فسخَّرَه لصالِحِ الحركةِ الوَطَنية، وبإشارةٍ مِنه كانَتْ تُغلَقُ الحَوانِيتُ والمَتاجِرُ والمَدارسُ ويُعلَن الإِضْراب. انتخَبَه الشَّعبُ نائِبًا عَن دمشق في الجمعيةِ التأسيسيةِ عامَ ١٩٢٨م، ونائبًا لدورات (١٩٣٣، ١٩٣٦، ١٩٤٣، ١٩٤٧م). عَلى الصَّعِيدِ العَمليِّ طالَبَ الشعبَ بسُلوكِ مَبدأ «الاقتصادِ المُغلَق»، كما أطلَقَ مَشروعَ «الفرنك» الذي يَقضِي بجِبايةِ فرنك سُوريٍّ واحدٍ مِنَ الناس. وعَلى الرغمِ مِن كُلِّ مَشاغِلِه فقَدْ كانَ للمُوسيقى حَيِّزٌ في فِكْرِه ونشاطِه فأسَّسَ عامَ ١٩٢٨م «النادِي المُوسِيقي السُّوري الشَّرْقي»، وأخيرًا عامَ ١٩٤٧م أسَّسَ «المَعْهد المُوسِيقي». وللبارودي العدِيدُ مِنَ الأعمالِ مِنها: «تا\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eكارثة فلسطين\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوصيتي الأخيرة\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"فخري البارودي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098104568,"sku":"hindawi-27286169","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/27286169.jpg?v=1781386714"},{"product_id":"hindawi-40248274","title":"أوقات خادعة","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«لم تكن ساعاتٌ كثيرة قد مضت من صباح اليوم التالي حتى عرفتُ أن أمي قد ماتت، وطبعًا أدركتُ سر الدموع التي كانت تحيط بي. هذا لا يهم، المهم أن أحصلَ لنفسي على دموعٍ مثلها. من أين؟ أنا لم أبكِ في حياتي هذا النوعَ من البكاء أبدًا.» حين يضيع العمر بين إرادةٍ لا سبيلَ إلى إتمامها، وأقدارٍ تدفع إلى غير ما نطمح؛ تصبح الأوقات خادعة، فلا الأيام أيامنا ولا الحياة حياتنا. وهكذا تمضي بنا الأقدار إلى موتٍ بطيء لا يَصلح معه علاج. فحين ماتت والدة «أمين» وجد نفسَه فجأةً في بيت عمته التي تحبه وتعطف عليه مثل ولدها، فيكبر، ويكبر معه صراعٌ بين رغبته ورغبة مَن يُؤوِيه، فلا يَتزوج مَن يُحب، ولا يعمل ما يُريد، حتى تأتي اللحظة التي يشعر فيها بأنه سيتحرَّر من القيد، فيَتزوج من امرأةٍ تكبره. وحين يشعر بضياع عمره وانفلاته منه؛ يُطلِّقها ويَتزوج «حميدة» حبَّه الأول، وتنتهي حياته بقطعةِ مُخدِّر في لحظة ضعف مع أصدقائه ويضيع عمره هباءً.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eثروت أباظة\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروايات \/ Fiction \/ Novels\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٥,٠٧٥\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eثروت أباظة: روائيٌّ وكاتبٌ مصريٌّ مرموق، عُرِفَ بحِسِّه الوَطَني، ويَنتسبُ إلى عائلةٍ مصريةٍ عريقةٍ هي عائلةُ أباظة، وهو ابنُ السياسيِّ المصريِّ إبراهيم دسوقي أباظة. وُلِدَ «محمد ثروت إبراهيم دسوقي أباظة» بالقاهرةِ عامَ ١٩٢٧م. حصلَ على ليسانس الحقوقِ من جامعةِ فؤادٍ الأولِ عامَ ١٩٥٠م. كانتْ بدايةُ حُبِّه للقِراءةِ عندما أهداهُ والِدُه مجموعةً من مُؤلَّفاتِ الكاتبِ المصريِّ «كامل كيلاني»، ثُمَّ قرَأَ تِباعًا أعمالَ طه حُسَين، وتَوْفيق الحَكِيم، وعبَّاس العقَّاد، وأحمد شَوْقي. تعدَّدَ إنتاجُ ثروت أباظة الأدبيُّ وتنوَّعَ ليشملَ الروايةَ والقصةَ القصيرةَ والمَسْرحيَّة، إضافةً إلى ترجمتِه أكثرَ من عملٍ، وكتابةِ عدةِ بحوثٍ أدبيَّة. ارتبطَ بعَلاقاتٍ وثيقةٍ مع كُتَّابِ وأدباءِ مصرَ الكِبار؛ فقدْ قدَّمَ له عميدُ الأدبِ العربيِّ طه حُسَين روايته «هارِب من الأيام»، وأَثْنى عليهِ نجيب محفوظ حينَ قالَ عنه: إنَّ دورَهُ في الروايةِ الطويلةِ يحتاجُ إلى بحثٍ مُطوَّلٍ بعيدًا عَنِ المَذاهبِ السياسيَّة، وقالَ توفيق الحكيم له ذاتَ مرةٍ: أنا مُعجَبٌ برِواياتِكَ في الإذاعة، لدرجةِ أنَّني حينَ أقرأُ في البَرْنامجِ أنَّ لكَ رِوايةً أمكثُ في البيتِ ولا أخرُج. أثارتْ رِوايتُه «شيء من الخوف» جدَلًا واسعًا لقولِ بعضِ المقرَّبِينَ مِنَ الرئيسِ المِصريِّ الراحلِ جمال عبد الناصر إنَّها تَحملُ رمزيةً لفترةِ حُكمِه. تَقلَّدَ ثروت أباظة عدَّةَ مَناصبَ رسميةٍ من أهمِّها:‎ رئيسُ تحريرِ مجلةِ الإذاعةِ والتلفزيونِ عامَ ١٩٧٥م، ورئيسُ اتحادِ كتَّابِ مصر، وحصل على عدة جوائز من بينها جائزةُ الدولةِ التشجيعيَّة عامَ ١٩٥٨م، ووِسامُ العلومِ والفنونِ من الطبقة الأولى، وفي عامِ ١٩٨٣م حصلَ على جائزةِ الدولةِ التقديريةِ عن مُجمَلِ أعمالِه. تُوفِّيَ ثروت أباظة عامَ ٢٠٠٢م.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الأول\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثاني\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثالث\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الرابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الخامس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السادس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل السابع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل الثامن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل التاسع\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفصل العاشر\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و1 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"ثروت أباظة","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098137336,"sku":"hindawi-40248274","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/40248274.jpg?v=1781386715"},{"product_id":"hindawi-17413716","title":"كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى (الجزء الثالث): ١٤٥٣-١٩٢٨م","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«وكنيستنا الأنطاكية يونانيةٌ سريانية عربية؛ فقد كانت يونانية برجالها في المدن، وبفكرها ولغتها وطقوسها، وكانت سريانية وعربية بشعبها في القرى والأرياف.» تتفاخر كنيسة أنطاكيا بأنها أول كنيسة أُممية، وعلى أرضها عُرف المؤمنون باسم المسيحيين، وهي ثالث كنيسة من حيث الأهمية في الإمبراطورية الرومانية بعد كنيستَي روما والإسكندرية. كان أساقِفة أنطاكيا هم صُنَّاع التاريخ خلال الفترة الباكرة من تاريخ المسيحية؛ إذ عانى مؤمنوها من الاضطهادات الكبرى التي استمرت حتى عهد «دقلديانوس»، وصِيغ على أرضها أولُ قانون إيماني عرفه المسيحيون؛ «قانون الإيمان الأنطاكي». وظل التاريخ يختبر أنطاكيا وبطاركتها، فظلت صامدةً منذ الفتح الإسلامي حتى الانشقاق العظيم عام ١٠٥٤م والحروب الصليبية. غير أنها وإنْ سَلِمتْ من السيوف فلم تَسلَم من الوَحدة التي أُعلِنت عقبَ مجمعِ فلورنسا، فسارعت أنطاكيا إلى الخلاص منها وإعلان رفضها لها. حتى جاء الحدث المُدوِّي بسقوط القسطنطينية عام ١٤٥٣م وارتفاع رايات السلطان «محمد الثاني» عليها. وتتابَع التاريخ على أنطاكيا بعد ذلك من سيادةٍ عثمانية إلى صراعاتٍ دولية حديثة، حتى وقعت تحت الحماية الفرنسية.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأسد رستم\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eتاريخ \/ History\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١١١,٣٨٣\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأسد رستم: مُؤرِّخٌ لبنانيٌّ عظيمُ الأَثر، يُعَدُّ رائِدَ عِلمِ التوثيقِ في المَشْرقِ العَربي، ومِن أبرزِ مَن وَضَعوا المَنْهجيةَ العِلْميةَ في كتابةِ التاريخِ باللغةِ العربيةِ دُونَ الخُضوعِ لتحيُّزاتٍ مُسبقة، كَما أنَّه أولُ مَن حصَلَ على لَقبِ «دكتور في التارِيخ» في العالَمِ العَربيِّ مِن جامِعةِ شيكاجو. وُلِدَ «أسد جبرائيل رستم مجاعص» بقَريةِ شوير في لبنان عامَ ١٨٩٦م، درَسَ بالمدرسةِ الإنجليزيةِ بالقَرْيةِ ذاتِها ثُمَّ الْتَحقَ بالكليةِ الشرقيةِ بمدينةِ زحلةَ في مُحافظةِ البقاعِ اللبنانيَّة، وكانَتْ بمَثابةِ تَعليمٍ إعدادِي، عادَ بعدَها إلى شوير وأكمَلَ دراستَه بالمدرسةِ العاليةِ ونالَ شَهادةَ البكالوريا عامَ ١٩١١م. في عامِ ١٩١٦م الْتَحقَ «أسد رستم» بالجامعةِ الأمريكيةِ ببيروت، ليَحصلَ على شَهادةِ البكالوريوس في مَجالِ التاريخِ الذي استكمَلَ الدراسةَ فيه حتى حصَلَ على لقبِ أستاذٍ في التاريخِ عامَ ١٩١٩م، ولنبوغِه مُنِحَ بعثةً إلى جامعةِ شيكاجو بالولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ لدراسةِ تاريخِ الشرقِ القديم، عادَ مِنها إلى بيروتَ مرةً أخرى بعدَ حصولِه على الدكتوراه في المَجالِ ذاتِه، ليقومَ بتدريسِ التاريخِ في كليةِ الآدابِ بالجامعةِ الأمريكية. وبعدَ أنْ أمضى عِشْرينَ عامًا في تدريسِ التاريخِ تَركَ الجامعةَ ليَعملَ مُستشارًا في السِّفارةِ الأمريكيةِ ببيروت، ثم مُستشارًا لقيادةِ الجيشِ اللبناني. وقد تخصَّصَ في الكتابةِ عن تاريخِ الشرقِ القديم، وقامَ بنشْرِ مُجلَّدَينِ تحتَ اسمِ «الرُّوم في سِياستِهم وحضارتِهم ودِينِهم وثقافتِهم وصِلاتِهم بالعَرب» عامَ ١٩٥٥م. كما ألَّفَ كتابًا مُفصَّلًا في ثلاثةِ أجزاءٍ لتاريخِ الكنيسةِ الشرقيةِ التابعِ لَها الرومُ الأرثوذكس تحتَ اسمِ «تاريخ كنيسةِ مدينةِ أنطاكية العُظْمى»، نُشِرَ عامَ ١٩٥٨م، وكُرِّمَ على إِثْرِه بلقبِ «مُؤرِّخ الكُرسِي الأنطاكي»، ثم كرَّمتْه دولةُ لبنان بجائزةِ رئيسِ الجمهوريةِ اللبنانيةِ عامَ ١٩٦٤م. وقد أثبَتَ «أسد رستم» أنه يَختلفُ عَن أبناءِ جيلِه مِنَ المؤرِّخين، وحتى عنِ الأَجْيالِ السابِقةِ عليه، بأُسْلوبِه العِلميِّ الذي اتَّبعَه في كِتابةِ التاريخِ دُونَ دمجٍ للأهواءِ في التَّأْريخ، وفي البحثِ والتنقيبِ عَنِ المعلوماتِ بشكلٍ دَقِيق؛ فحصَلَ على وِسامِ المَعارفِ المِصْريِّ ووِسامِ الاستحقاقِ السُّوري. في عامِ ١٩٦٥\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eسلسلة البطاركة\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أسد رستم","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098170104,"sku":"hindawi-17413716","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/17413716_37b47bc5-2323-4a5c-99e2-484cc0121e8e.jpg?v=1781386716"},{"product_id":"hindawi-97931846","title":"كلمات في مبادئ علم الأخلاق","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eيحوي هذا الكتاب بين ثناياه دراسةً مُوجَزة حول أحد أبرز المباحث الفلسفية؛ إنه «علم الأخلاق»، وهو يَعني في مُجمَله مجموعةَ القِيَم والمبادئ التي تُعِين الإنسان على رسم طريقه في الحياة. وقد سعى «محمد عبد الله دراز» في هذه الدراسة إلى مناقشةِ أهمِّ الاعتراضات والانتقادات التي وُجِّهت لعلم الأخلاق النظري من قِبل عددٍ من علماء الغرب وفلاسفته في القرن التاسع عشر، لا سيما «إميل دوركايم» أكبر دُعاة «المدرسة الاجتماعية»، فضلًا عن إيضاحِ أهمِّ أوجه الاختلاف التي رصدها فلاسفة العصر الحديث للتمييز بين قوانين علم الأخلاق الفلسفية والأخلاق الدينية، خاصةً من حيث الموضوع والسلطة القائمة على حماية هذه القوانين وتنفيذها، والأساس الذي تستند إليه، وكذلك الأهداف التي ترمي إليها.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمحمد عبد الله دراز\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eفلسفة \/ Philosophy\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٠,٨٩٤\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eمحمد عبد الله دراز: مفكر وباحث إسلامي مصري كبير. وُلد الشيخ «محمد عبد الله دراز» في إحدى قرى محافظة كفر الشيخ بريف مصر في عام ١٨٩٤م، ونشأ في بيت عِلم وتقوى، حيث كان والده فقيهًا ولغويًّا شهيرًا واسع العلم، وضع شروحًا معتبرة لكتاب «الموافقات» للإمام الشاطبي، كما كان جده شيخًا أزهريًّا يؤم مجلسَه طلبةُ العلم الشرعي لينهلوا من معارفه. تأثر الشيخ دراز بهذه البيئة العلمية وانعكس ذلك على مشواره التعليمي، حيث أتم حفظ القرآن الكريم قبل أن يتم عشر سنين ثم طلب العلم من خلال التحاقه بالمعاهد الأزهرية حتى حصل على شهادة العالمية عام ١٩١٦م، واتجه بعد ذلك لتعلم اللغة الفرنسية بالمدارس الليلية حتى أجادها وقد وظف هذه الإجادة لخدمة بلاده؛ فطاف مع زملاء النضال على السفارات الأجنبية عارضًا لجرائم الاحتلال البريطاني ومُبيِّنًا لحق الأمة المصرية في الحرية، كما رد على ما أثاره بعض المستشرقين من افتراءات على الإسلام في الصحف الفرنسية. عمل الشيخ مدرسًا ﺑ «معهد الإسكندرية الأزهري» حتى عام ١٩٢٨م، ثم محاضرًا في الكليات الأزهرية الناشئة عام ١٩٣٠م فكان محبوبًا من تلامذته وزملائه على حدٍّ سواء لأخلاقه الكريمة وتواضعه الجم رغم علمه الغزير. دَرَس الشيخ فلسفة الأديان بفرنسا في «جامعة السوربون» ونال منها شهادة الدكتوراه، بعد أن مكث في فرنسا اثنتي عشرة سنة يدرس ويتعلم ويطلع على الحياة الغربية، فلم يزده ذلك إلا اعتزازًا بثقافته العربية والإسلامية؛ الأمر الذي ظهر واضحًا في مؤلفات الرجل، التي وإن كانت قليلة إلا أنها كانت عظيمة الفائدة للقارئَين المتخصص والعادي على حدٍّ سواء، ونذكر من أهمها كتابه «الدين»؛ الذي يُعَد العمدة في دراسة تاريخ الأديان وفلسفتها، وقد ظهرت فيه منهجية الشيخ ودقته العلمية. كان للشيخ العديد من الدراسات والرسائل العلمية في العلوم الدينية، بجانب محاضراته التي كان يُلقيها في قاعات الدرس والمحافل العلمية والمؤتمرات، وظل يَجود بعلمه وجهده رغم كبر سنه واعتلال صحته، وقد وافته المنية أثناء حضوره لمؤتمر الأديان الكبير في «لاهور» الباكستانية سنة ١٩٥٨م، حيث تُوفِّي خلال إحدى جلسات المؤتمر.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالأخلاق، وتقسيمها إلى غريزيَّة ومُكتسَبة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعلم الأخلاق، وتقسيمه إلى نظري وعلمي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالاعتراضات على علم الأخلاق النظري، ومناقشتها\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأخلاق الفلسفية، والأخلاق الدينيَّة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعلاقة علم الأخلاق بالتربية\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"محمد عبد الله دراز","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098202872,"sku":"hindawi-97931846","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/97931846_7e229622-72db-4bda-8513-2d4792b0d773.jpg?v=1781386717"},{"product_id":"hindawi-26848631","title":"فيصل الأول: رحلات وتاريخ","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eيُعَد هذا الكتاب الذي بين أيدينا سجلًّا تاريخيًّا مهمًّا عن تاريخ الملك «فيصل الأول» الذي حَكم العراق في الفترة بين عامَي ١٩٢١ و١٩٣٣م، وهو الابن الثالث ﻟ «حسين بن علي» شريف مكة الذي قاد الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية عام ١٩١٦م. وقد عُني الأديب والشاعر الكبير «أمين الريحاني» — حيث كان شاهدَ عِيان على هذه الحِقبة التاريخية — بأن يَرصد لنا في هذا الكتاب كل ما رآه وسمعه عن نشأة «فيصل الأول»، وتعليمه، وشخصيته، وأن يرسم لنا بأسلوبه الأدبي الرائع كل ما كان يحمله في قلبه من آمال وأحلام ومشاعر، وكذلك سياسته ورحلاته وجهاده لتحقيق الوَحدة العربية التي تشمل كل البلدان العربية، ويُورِد أيضًا تفاصيل عن علاقة الملك بكلٍّ من بريطانيا وفرنسا.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأمين الريحاني\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eسير الأعلام \/ Biography\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٥٢,٩٢٠\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأمين الريحاني: مفكر وأديب، وروائي ومؤرخ ورحَّالة، ورسَّام كاريكاتير لبناني. يُعَد من أكابر دُعاة الإصلاح الاجتماعي وعمالقة الفكر في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي. سُمِّي ﺑ «الريحاني» لكثرة شجر الريحان المحيط بمنزله. كتب «الريحاني» في العديد من الأجناس الأدبية، كالشعر والرواية والمقال والمسرح والسِّيَر والرحلات والنقد، كما ألَّف في العديد من الحقول المعرفية الأخرى، كالفلسفة والتاريخ والاقتصاد والاجتماع والجغرافيا، ومارَس الرسم والتمثيل. وقد كانت ﻟ «الريحاني» سِيرة نضالية لم يدَّخِر فيها جهدًا في توظيف معرفته الموسوعية ضد الاحتلال الفرنسي، والسعي نحو استقلال لبنان. وقد ظل على دَرْبه المعرفي والنضالي حتى توفَّاه الله عام ١٩٤٠م، بعد أن ترك إرثًا أدبيًّا وعلميًّا ضخمًا.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالنسب النبوي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمن الخيام إلى حومة السياسة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأمير فيصل في الحرب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمَعان وعمَّان\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمناطق الفوضى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eلجنة الاستفتاء الأميركية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمرجعيون\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eملك سوريا\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eمَيسَلون\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمعركة الأخيرة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و13 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أمين الريحاني","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098235640,"sku":"hindawi-26848631","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/26848631.jpg?v=1781386718"},{"product_id":"hindawi-70353805","title":"كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى (الجزء الثاني): ٦٣٤-١٤٥٣م","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003e«وكنيستنا الأنطاكية يونانيةٌ سريانية عربية؛ فقد كانت يونانية برجالها في المدن، وبفكرها ولغتها وطقوسها، وكانت سريانية وعربية بشعبها في القرى والأرياف.» تتفاخر كنيسة أنطاكيا بأنها أول كنيسة أُممية، وعلى أرضها عُرف المؤمنون باسم المسيحيين، وهي ثالث كنيسة من حيث الأهمية في الإمبراطورية الرومانية بعد كنيستَي روما والإسكندرية. كان أساقِفة أنطاكيا هم صُنَّاع التاريخ خلال الفترة الباكرة من تاريخ المسيحية؛ إذ عانى مؤمنوها من الاضطهادات الكبرى التي استمرت حتى عهد «دقلديانوس»، وصِيغ على أرضها أولُ قانون إيماني عرفه المسيحيون؛ «قانون الإيمان الأنطاكي». وظل التاريخ يختبر أنطاكيا وبطاركتها، فظلت صامدةً منذ الفتح الإسلامي حتى الانشقاق العظيم عام ١٠٥٤م والحروب الصليبية. غير أنها وإنْ سَلِمتْ من السيوف فلم تَسلَم من الوَحدة التي أُعلِنت عقبَ مجمعِ فلورنسا، فسارعت أنطاكيا إلى الخلاص منها وإعلان رفضها لها. حتى جاء الحدث المُدوِّي بسقوط القسطنطينية عام ١٤٥٣م وارتفاع رايات السلطان «محمد الثاني» عليها. وتتابَع التاريخ على أنطاكيا بعد ذلك من سيادةٍ عثمانية إلى صراعاتٍ دولية حديثة، حتى وقعت تحت الحماية الفرنسية.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأسد رستم\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eتاريخ \/ History\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e١٠١,٦٣٧\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأسد رستم: مُؤرِّخٌ لبنانيٌّ عظيمُ الأَثر، يُعَدُّ رائِدَ عِلمِ التوثيقِ في المَشْرقِ العَربي، ومِن أبرزِ مَن وَضَعوا المَنْهجيةَ العِلْميةَ في كتابةِ التاريخِ باللغةِ العربيةِ دُونَ الخُضوعِ لتحيُّزاتٍ مُسبقة، كَما أنَّه أولُ مَن حصَلَ على لَقبِ «دكتور في التارِيخ» في العالَمِ العَربيِّ مِن جامِعةِ شيكاجو. وُلِدَ «أسد جبرائيل رستم مجاعص» بقَريةِ شوير في لبنان عامَ ١٨٩٦م، درَسَ بالمدرسةِ الإنجليزيةِ بالقَرْيةِ ذاتِها ثُمَّ الْتَحقَ بالكليةِ الشرقيةِ بمدينةِ زحلةَ في مُحافظةِ البقاعِ اللبنانيَّة، وكانَتْ بمَثابةِ تَعليمٍ إعدادِي، عادَ بعدَها إلى شوير وأكمَلَ دراستَه بالمدرسةِ العاليةِ ونالَ شَهادةَ البكالوريا عامَ ١٩١١م. في عامِ ١٩١٦م الْتَحقَ «أسد رستم» بالجامعةِ الأمريكيةِ ببيروت، ليَحصلَ على شَهادةِ البكالوريوس في مَجالِ التاريخِ الذي استكمَلَ الدراسةَ فيه حتى حصَلَ على لقبِ أستاذٍ في التاريخِ عامَ ١٩١٩م، ولنبوغِه مُنِحَ بعثةً إلى جامعةِ شيكاجو بالولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ لدراسةِ تاريخِ الشرقِ القديم، عادَ مِنها إلى بيروتَ مرةً أخرى بعدَ حصولِه على الدكتوراه في المَجالِ ذاتِه، ليقومَ بتدريسِ التاريخِ في كليةِ الآدابِ بالجامعةِ الأمريكية. وبعدَ أنْ أمضى عِشْرينَ عامًا في تدريسِ التاريخِ تَركَ الجامعةَ ليَعملَ مُستشارًا في السِّفارةِ الأمريكيةِ ببيروت، ثم مُستشارًا لقيادةِ الجيشِ اللبناني. وقد تخصَّصَ في الكتابةِ عن تاريخِ الشرقِ القديم، وقامَ بنشْرِ مُجلَّدَينِ تحتَ اسمِ «الرُّوم في سِياستِهم وحضارتِهم ودِينِهم وثقافتِهم وصِلاتِهم بالعَرب» عامَ ١٩٥٥م. كما ألَّفَ كتابًا مُفصَّلًا في ثلاثةِ أجزاءٍ لتاريخِ الكنيسةِ الشرقيةِ التابعِ لَها الرومُ الأرثوذكس تحتَ اسمِ «تاريخ كنيسةِ مدينةِ أنطاكية العُظْمى»، نُشِرَ عامَ ١٩٥٨م، وكُرِّمَ على إِثْرِه بلقبِ «مُؤرِّخ الكُرسِي الأنطاكي»، ثم كرَّمتْه دولةُ لبنان بجائزةِ رئيسِ الجمهوريةِ اللبنانيةِ عامَ ١٩٦٤م. وقد أثبَتَ «أسد رستم» أنه يَختلفُ عَن أبناءِ جيلِه مِنَ المؤرِّخين، وحتى عنِ الأَجْيالِ السابِقةِ عليه، بأُسْلوبِه العِلميِّ الذي اتَّبعَه في كِتابةِ التاريخِ دُونَ دمجٍ للأهواءِ في التَّأْريخ، وفي البحثِ والتنقيبِ عَنِ المعلوماتِ بشكلٍ دَقِيق؛ فحصَلَ على وِسامِ المَعارفِ المِصْريِّ ووِسامِ الاستحقاقِ السُّوري. في عامِ ١٩٦٥\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eمحمَّد والإسلام والنصارى\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eوصول الإسلام إلى أبرشيات أنطاكية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالمجمع المسكوني السادس\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eيُوحنَّا الدمشقي دَفَّاق الذهب\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالأيقونات\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eنظم الكنيسة وقوانينها وطقوسها في القرنين السَّابع والثامن\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالعبَّاسيُّون والكنيسة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eفوطيوس العظيم\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eعَصْر الرُّوم الذهبي\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالفاطميون والكنيسة\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003e... و8 فصول أخرى\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أسد رستم","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098268408,"sku":"hindawi-70353805","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/70353805.jpg?v=1781386719"},{"product_id":"hindawi-84908524","title":"النظرات السبع","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eأدرك المثقفُ الفلسطيني مبكرًا المطامعَ الاستعمارية المُتربِّصة بوطنه، والطامعة في أرضه، وتأكَّدت شكوكه في سُوء نوايا الغرب بصدور «وعد بلفور» المشئوم؛ فأخذ يوقظ الروحَ الوطنية في صدور شعب فلسطين، داعيًا أبناءه إلى الاتحاد ونبذ الخلاف والاجتماع على كلمةٍ سواء؛ فتربيةُ الوعي وتزكية الروح الوطنية تسبقان شحذ السيوف وحشد الكتائب. والشاعر الشيخ «أبو الإقبال اليعقوبي» هو أحد هؤلاء المثقفين الواعين الذين دافعوا من خلال أعمالهم عن قضايا أُمتهم، ونطالع في هذا الديوان «نظراته» المُحبة لوطنه وشعبه الكريم، الذي طُبع على طلب المجد وحُب الجهاد ولم يرضَ الدَّنِية قطُّ في حُريته.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eأبو الإقبال اليعقوبي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eشعر \/ Poetry\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٤,٦٣٧\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eأبو الإقبال اليعقوبي: أديبٌ وشاعرٌ فلسطيني. وُلِد «سليم حسن اليعقوبي» في مدينة «اللد» الفلسطينية في عام ١٨٨٠م، وتلقَّى العلم أولًا على يد أبيه الشيخ «حسن اليعقوبي»، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بمدينته، وبعد تخرُّجه فيها سافر إلى القاهرة ليدرس العلومَ الشرعية واللغة العربية بالأزهر الشريف حيث قضى فيه حوالي اثني عشر عامًا، وعاد بعدها إلى فلسطين عام ١٩٠٤م. عمِل «اليعقوبي» مُدرسًا للعلوم الشرعية والأدب في سوريا، ثم مُدرسًا بمسجد مدينة يافا، ثم مُفتيًا لها في عام ١٩٣٢م، كما تقلَّد العديد من الوظائف الحكومية بفلسطين، كان آخِرها إمامة مسجد «حسن بك». كان «اليعقوبي» دائم الهجوم على سُلطة الاحتلال البريطاني في مقالاته وأشعاره، مندِّدًا باستباحة أرض فلسطين وتسهيل الهجرة الصهيونية؛ فنُفِي فترةً إلى الإسكندرية لإسكاته. له ديوانان شهيران، هما: «حسنات اليراع» و«النظرات السبع»، ويُعَد ديوانه الأخير إحدى النقلات الناضجة في الشعر الفلسطيني؛ حيث تحرَّر فيه من الجمود الفكري والأدبي السائد. وبالإضافة إلى إنتاجه الشعري، كان له إنتاجٌ ديني قيِّم، مثل كتبه: «حكمة الإسلام»، و«حسان بن ثابت»، و«المنهج الرفيع في المعاني والبيان والبديع»، وغير ذلك. تُوفِّي «اليعقوبي» أثناء أدائه فريضةَ الحج في عام ١٩٤٦م، ودُفن بالسعودية.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eالنظرات السبع\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"أبو الإقبال اليعقوبي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098333944,"sku":"hindawi-84908524","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/84908524.jpg?v=1781386720"},{"product_id":"hindawi-64837516","title":"حقوق النساء في الإسلام","description":"\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right;\"\u003eكان «قاسم أمين» منذ شبابه مهتمًّا بإصلاح وضع المرأة الشرقية، وتحريرها من العديد من القيود الرجعية التي رأى أنها لا تقوم على أساسٍ دينيٍّ صحيح، بل هي مجرد مواقفَ متزمتةٍ شديدةِ الغُلوِّ مَنعَت المرأةَ حقَّها في الخروج إلى العمل، والتصرُّف في أموالها، واختيار مَن تريد زوجًا لها. يرى «أمين» مثلًا أن بعض العلماء تَشدَّدوا في شروط الحجاب الشرعي حين قالوا إنه لا بد أن يُغطِّي سائر البدن ولا يُظهِر منه شيئًا، كما ألزمها آخرون بأن لا تغادر بيتها أبدًا إلا لضرورة. وقد عرض بعض الأدلة الفقهية المُناوِئة لهذه الشروط، التي تقول بجواز إظهار الوجه والكفَّين، مُشدِّدًا على أنه لا يُنكِر فرضيةَ الحجاب أو أهميته، بل يُنكِر فقط الغُلوَّ في هيئته التي تَحُول بين المرأة والكثير من حقوقها، وهو الرأي الذي اعتبره البعض انحلالًا.\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width:100%; font-size:13px; direction:rtl; text-align:right;\"\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالمؤلف \/ Author:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eقاسم أمين\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتصنيف \/ Genre:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eعلوم اجتماعية \/ Social Sciences\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eعدد الكلمات \/ Words:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e٩,٢٢٠\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالتنسيق \/ Format:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eePub\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd\u003e\u003cstrong\u003eالناشر \/ Publisher:\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eمؤسسة هنداوي \/ Hindawi Foundation\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eعن المؤلف\u003c\/h4\u003e\n\u003cp style=\"direction:rtl; text-align:right; font-size:13px;\"\u003eقاسم أمين: كاتب، وأديب، ومصلح اجتماعي مصري، وأحد مؤسِّسي الحركة الوطنية المصرية، ويعد من أبرز رواد حركة تحرير المرأة مطلع القرن العشرين. وُلد «قاسم محمد أمين» عام ١٨٦٣م. وتلقى دروسه الأولى في مدرسة رأس التين الابتدائية بالإسكندرية، ثم انتقل مع أسرته إلى القاهرة، حيث سكن في حي الحلمية الأرستقراطي، والتحق بمدرسة التجهيزية (الثانوية) الخديوية، وتَعَلَّم فيها الفرنسية، وانتقل بعدها للدراسة بمدرسة الحقوق والإدارة آنذاك، وحصل منها على الليسانس، وهو في العشرين من عمره. عمل بالمحاماة، إلَّا أنه ما لبث أن تركها، حيث سافر في بعثة دراسية إلى فرنسا أبدى فيها تفوقًا في الدراسة خلال أربع سنوات، وقرأ في تلك الفترة لكبار المفكرين الغربيين أمثال: ماركس، ونيتشه، وداروين، وزادت صلته هناك بالإمامين جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وعندما عاد إلى مصر عام ١٨٨٥م، عمل في النيابة المختلطة، ثم انتقل بعدها بعامين من النيابة إلى قسم قضايا الحكومة، وظل يترقى في المناصب إلى أن وصل إلى منصب مستشار وهو في سن الحادية والثلاثين. كان له نشاط فكري وثقافي واجتماعي واسع، حيث صدرت له مجموعة من المقالات غير موقعة بجريدة المؤيد، كما أصدر كتاب «المصريون» بالفرنسية، وكان يرد فيه على هجوم الدوق الفرنسي داركور على مصر والمصريين، وأصدر بعدها أشهر كتبه؛ «تحرير المرأة» و«المرأة الجديدة»، ويعد هذان الكتابان من أهم الكتب التي تم تأليفها عن المرأة مطلع القرن العشرين، وتجسدت النشاطات الاجتماعية لقاسم أمين في مشاركته بالجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تنشئ مدارس للفقراء، وتغيث المنكوبين والمعوزين وتقدم المساعدة إليهم. توفي عام ١٩٠٨م عن عمر يناهز خمسة وأربعين عامًا، قضاها في الإصلاح الاجتماعي والأدبي والثقافي، ورثاه كبار الأدباء والشعراء والسياسيين، أمثال حافظ إبراهيم، وخليل مطران، وعلي الجارم، وسعد زغلول، ومحمد حسين هيكل.\u003c\/p\u003e\n\u003chr\u003e\u003ch4 style=\"direction:rtl;\"\u003eمحتوى الكتاب\u003c\/h4\u003e\u003cul style=\"direction:rtl;\"\u003e\n\u003cli\u003eحجاب النساء\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالجهة الدينية\u003c\/li\u003e\n\u003cli\u003eالجهة الاجتماعية\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"قاسم أمين","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48910098366712,"sku":"hindawi-64837516","price":0.0,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0802\/4798\/0280\/files\/64837516_ebe61ffe-8afb-4cb6-83c9-2c85f95d12da.jpg?v=1781386721"}],"url":"https:\/\/nilebookstore.com\/collections\/free-to-download-1.oembed","provider":"Nile Book Store","version":"1.0","type":"link"}