هاني السالمي
المُلاحَق: المسيحي الأخير
المُلاحَق: المسيحي الأخير
Couldn't load pickup availability
«نضال الآن أنت تنام بثلاجة الموتى، جلدك بارد جدًّا، رصاصةٌ واحدة فقط هي التي أخذتك عنَّا، توجد فتحة كبيرة خلف رأسك، كأنك أُجبِرت على الموت، وتوجد بقعةٌ حمراءُ صغيرة في صدرك. أعلم أنك تسمعنا جيدًا، ونحن نُقبِّلك، ونُلقي عليك التحية. الجميع في غزة أحبَّك في حياتك وأحبَّك في موتك؛ لأنك كنت البطل المثالي الذي عاش في غزة ومات لأجلها.» «ميشيل عواد» أو «نضال الرجعي» شخصيةٌ فلسطينية بطولية نسَجها كاتبنا «هاني السالمي» من وحي خياله، أطلق عليها اسمَين لأنه يرى أن البطل يُولد مرتَين؛ مرةً من رحم أمه، ومرةً أخرى من رحم وطنه. وبأسلوبٍ مُميَّز أبدع الكاتبُ حوارًا مباشرًا بينه وبين بطل الرواية، وكأنه حوارٌ حقيقي وليس فقط حبرًا على الورق، حاوَل من خلاله أن يَصِف المآسي والأوجاع التي يُعانيها شعب غزة تحت وطأة الاحتلال. وحياة «ميشيل» البطولية ما هي إلا تجسيدٌ حقيقي لما عاناه المسيحيون لفترةٍ من انقسامٍ داخلي، وأحداث كادت تؤدي بهم إلى الاندثار، لكن على الرغم من قسوة الأوضاع وشدة الأزمات يظل المسيحي، بل الشعب بأكمله، صامدًا مُقاومًا بكل قوته للتمسُّك بوطنه والدفاع عنه لآخِر لحظة، يُفضِّل الموت تحت ترابه على أن يتركه للغرباء.
| المؤلف / Author: | هاني السالمي |
| التصنيف / Genre: | روايات / Fiction / Novels |
| عدد الكلمات / Words: | ١٢,٢٢٦ |
| التنسيق / Format: | ePub |
| الناشر / Publisher: | مؤسسة هنداوي / Hindawi Foundation |
عن المؤلف
هاني السالمي: كاتبٌ فلسطيني، تَخرَّج في كلية العلوم جامعة الأزهر عام ٢٠٠٢م، بدأ شغفه بالكتابة مُنذ كان طفلًا، كان يكتب على جدران البيوت ومقاعد الدراسة. حصلت روايته «النُّدبة» على جائزة «عبد المحسن القطان» عام ٢٠٠٧م عن فئة الكُتاب الشباب، ونال الجائزةَ نفسَها عام ٢٠١١م عن روايته «هذا الرصاص أحبه». ومن مؤلفاته الروائية «ماسة»، و«الجنة الثانية»، كما كتب قصصًا للأطفال، منها: «سرُّ الرائحة»، و«حين اختفى وجه هند».
محتوى الكتاب
- لماذا اخترتني لأكون بطل روايتك؟
- المقهى
- كل هذا لأجل الثبات
- مراقبة
- الميلاد
- تفاصيل لا بد منها
- اجهز الآن
- زوجها العزيز
- تجارب
- في السيارة
- ... و6 فصول أخرى
Share
