رياض حمَّادي
لا يفتحون التوابيت
لا يفتحون التوابيت
ستصلك تعليمات التنزيل بعد إتمام عملية الشراء. اقرأ الملف على تطبيقات القراءة المتوافقة.
Couldn't load pickup availability
Description
نصوص شعرية مؤثرة تتناول أثر الحرب على الأسرة والطفولة، بأصوات أطفال فقدوا آباءهم وأمهات يبحثن عمّن يُنادى «بابا»، في لغة مكثفة تلامس وجع الفقد والذاكرة.
Excerpt
أُبُّوّة
أخذتِ الحربُ أبي،
ومنحَتنا عددًا من الأمهات،
لكنْ ولا واحدةٌ تُجيب عندما نناديهنّ: «بابا»!
تزوّّجْتُ فقط كي أُنجب طفلًا وأُسمّيه «بابا».
«مسكين جارنا العقيم.»
دُمية
أيقظتنا أمي فجرًا
قالت: «اجمعوا حاجيّاتكم.»
كان الوقت مبكرًا للقيام بنزهة، فلم آخذ معي شيئًا.
مرّ زمنٌ طويل، ومن يومها لم أكبر أبدًا.
لو عرفتُ أننا لن نعود، لأخذتُ معي دميتي فقط.
اليوم لا يعرف أطفالي ذلك؛ فلديهم في أجهزتهم الكثير من الألعاب الحربية.
إنْ أيقظتهم فجرًا، فلن أخبرهم أن يجمعوا ألعابهم.
لو عدتُ إلى بيتنا القديم لوجدتُ دميتي،
«لكني أخشى أنقاض ذكرياتي هناك.»
Share
