Nile Book Store
قيس وليلى: قصة مجنون ليلى — طبعة بيروت 1882
قيس وليلى: قصة مجنون ليلى — طبعة بيروت 1882
ستصلك تعليمات التنزيل بعد إتمام عملية الشراء. اقرأ الملف على تطبيقات القراءة المتوافقة.
Couldn't load pickup availability
واحدة من أشهر قصص الحب في التراث العربي: سيرة قيس بن الملوح، المعروف بمجنون ليلى، وما نُسب إليه من أخبار وأشعار في الحب والوجد والفراق.
أُعيد إعداد هذه النسخة الرقمية عن الطبعة الثانية المطبوعة في بيروت سنة ١٨٨٢. وهي نسخة EPUB عربية قابلة لإعادة تدفق النص، صالحة للهواتف والأجهزة اللوحية وقارئات الكتب الإلكترونية، مع خط عربي مضمّن وفهرس إلكتروني ولوحات تاريخية من الملك العام.
مقتطف من اللقاء الأول بين قيس وليلى
وكان سبب عشقه لها أنه ركب يوماً على ناقة له وخرج من الحي على سبيل النزهة والتسيير، وعليه حلتان من الديباج والحرير، فأقبل على بعض الغدران، فوجد عليه جماعة من البنات والنسوان. فحياهن بالسلام، وتكلم معهن بأفصح كلام، فأعجبن غاية الإعجاب، واستدعينه للحديث والخطاب. وكانت ليلى من جملتهن، فنزل وجلس معهن، وجعل يحادثهن ويقلب طرفه عليهن حتى وقعت عينه على ليلى، فافتتن بها واندهش، وخفق فؤاده وارتعش. فقال لها: هل عندكن شيئاً من الطعام؟ قالت: يا ابن الكرام، اعمد إلى الناقة فانحرها وأضرم النار. وأخذ يشاغلها بالأخبار ومناشدة الأشعار، وهو شاخص فيها دون باقي النساء. ثم قال لها: أتأكلين الشواء؟ قالت: نعم، أيها السيد المحترم. فطرح الناقة على الجمر في الحال، وقد اعتراه الخبال، وتفحصت منه الأحوال من شدة الوجد والبلبال. فقالت له ليلى: انظر إلى اللحم هل استوى أم لا. فتقدم إلى الجمر وقبضه بكلتا يديه، وسقط إلى وجه الأرض مغشياً عليه، فأكل الجمر لحم راحتيه.
مميزات النسخة
- نص عربي قابل للبحث وتغيير حجم الخط.
- مراجعة النص صفحةً صفحةً في مرورين مستقلين على صور المصدر عالية الدقة.
- اتجاه قراءة صحيح من اليمين إلى اليسار.
- أبيات الشعر محفوظة في أنصاف متقابلة، وتتكيف مع الشاشات الضيقة.
- فهرس إلكتروني قابل للنقر.
- بلا أرقام الصفحات والعناوين الجارية الخاصة بالنسخة المصوّرة.
- غلاف مضمّن ولوحات تاريخية موثقة المصادر.
- تنزيل رقمي مجاني وفوري — لا توجد نسخة ورقية أو شحن.
تنبيه ومصدر
النص التراثي وطبعة بيروت سنة ١٨٨٢ في الملك العام. أُعدّت هذه النسخة الرقمية المستقلة لتيسير القراءة والبحث. تمت مراجعة النص على صور المصدر، ومع ذلك قد تبقى مواضع تحتاج إلى تصويب؛ وعند الاستشهاد العلمي ينبغي الرجوع إلى النسخة المصوّرة الأصلية من «المجموعات العربية على الإنترنت» بجامعة نيويورك.
اللوحات المرفقة تفسيرات فارسية وهندية-فارسية لاحقة للأسطورة العربية، وليست من رسوم طبعة ١٨٨٢. حقوق كل صورة ومصدرها مبينان داخل الكتاب.
Share
