انتقل إلى معلومات المنتج
1 ل 2

Nile Book Store

السندباد البحري - كامل كيلاني

السندباد البحري - كامل كيلاني

السعر العادي $1.99 USD
السعر العادي سعر البيع $1.99 USD
أُوكَازيُون نفذ
EPUB تحميل فوري Arabic
منتج رقمي — لا يتم شحن نسخة ورقية

ستصلك تعليمات التنزيل بعد إتمام عملية الشراء. اقرأ الملف على تطبيقات القراءة المتوافقة.

دفع آمن · تنزيل فوري بعد إتمام الطلب · لا حاجة لإنشاء حساب

السندباد البحري

تأليف: كامل كيلاني

من بغداد إلى البحار والجزر العجيبة، يروي السندباد سبع رحلات تتقلب فيها أحواله بين الخطر والنجاة، والفقر والثروة. يقدم كامل كيلاني هذه الحكايات بلغة عربية أدبية، تجمع المغامرة والتأمل في عواقب التسرع وقيمة الخبرة.

عن هذه الطبعة: تقدم هذه الطبعة النص العربي في صيغة EPUB مرنة، باتجاه قراءة من اليمين إلى اليسار وفهرس تنقل. تضم رسمًا تاريخيًا مختارًا لهنري جاستس فورد وغلافًا جديدًا، وليست نسخة مطابقة لجميع رسوم الطبعة المرجعية.

نطاق الإتاحة: هذه الطبعة متاحة للبيع في الولايات المتحدة فقط؛ لم تُعتمد إتاحتها في البلدان الأخرى بعد.

الصيغة: كتاب إلكتروني، وليس كتابًا ورقيًا أو نسخة PDF ثابتة الصفحات. يُقرأ في تطبيق يدعم EPUB واللغة العربية، مع إمكانية تغيير حجم الخط.

تنبيه للمحتوى: تتضمن الحكايات مشاهد عنف وموت وأسر وأكل لحوم البشر، وإشارات إلى الرق والخمر. يُنصح بمراجعة ولي الأمر للنص قبل تقديمه للأطفال الأصغر سنًا؛ ليست حكاية هادئة لوقت النوم.

اقرأ عينة — Read a sample

من الرحلة الأولى: السندباد بعد وفاة أبيه

كَانَ أَبِي مِنْ كِبَارِ تُجَّارِ «بَغْدَادَ»، فَلَمَّا مَاتَ تَرَكَ لِي ثَرْوَةً طَائِلَةً - وَكُنْتُ حِينَئِذٍ شَابًّا طَائِشًا - فَأَخَذْتُ أُنْفِقُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى أَصْحَابِي - عَنْ سَعَةٍ - مِنْ هَذَا الْمَالِ الَّذِي لَمْ أَتَكَبَّدْ فِي جَمْعِهِ أَيَّ عَنَاءٍ، وَظَلِلْتُ عَلَى ذَلِكَ مُدَّةً طَوِيلَةً مِنَ الزَّمَنِ، دُونَ أَنْ أَتَدَبَّرَ عَوَاقِبَ هَذَا الْإِسْرَافِ.

من الرسوم المختارة

السندباد ورفاقه أمام العملاق — رسم تاريخي لهنري جاستس فورد، من الرحلة الثالثة
السندباد ورفاقه أمام العملاق — من الرحلة الثالثة. رسم هنري جاستس فورد؛ مصدر الرسم: ويكيميديا كومنز، عن طبعة إنجليزية من سنة 1898.

Excerpt

كَانَ أَبِي مِنْ كِبَارِ تُجَّارِ «بَغْدَادَ»، فَلَمَّا مَاتَ تَرَكَ لِي ثَرْوَةً طَائِلَةً - وَكُنْتُ حِينَئِذٍ شَابًّا طَائِشًا - فَأَخَذْتُ أُنْفِقُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى أَصْحَابِي - عَنْ سَعَةٍ - مِنْ هَذَا الْمَالِ الَّذِي لَمْ أَتَكَبَّدْ فِي جَمْعِهِ أَيَّ عَنَاءٍ، وَظَلِلْتُ عَلَى ذَلِكَ مُدَّةً طَوِيلَةً مِنَ الزَّمَنِ، دُونَ أَنْ أَتَدَبَّرَ عَوَاقِبَ هَذَا الْإِسْرَافِ.

عرض التفاصيل الكاملة