انتقل إلى معلومات المنتج
1 ل 1

يوسف إدريس

النَّدَّاهة‎

النَّدَّاهة‎

السعر العادي $0.00 USD
السعر العادي سعر البيع $0.00 USD
أُوكَازيُون نفذ
✅ No shipping. Download instantly after purchase.  |  بدون شحن. حمّل فوراً بعد الشراء.
كمية

«حين فتح «حامد» الباب، وفوجئ بالمشهد الهائل المُروع، مات … بالضبط مات؛ وجد نفسه فجأةً قد سَكنَت فيه كل خَلْجة أو حركة أو فكرة، ولم يَعُد يرى أو يسمع أو يشعر، والدنيا من حوله هي الأخرى سَكنَت تمامًا، وماتت، وانتهى كل شيء.» أبدع «يوسف إدريس» في رسم شخصياتِ هذه المجموعة القصصية، ونَسَج لصفاتهم أحداثًا تُبرزها، وكانت غايته من هذا كله تصويرَ ما عايَشَه في مجتمع الستينيات. في قصة «النَّدَّاهة»، التي تَحمل المجموعةُ عنوانها، وضع المدينةَ في مواجَهة الريف كمعركة أصيلة، مُستعيرًا تلك الأسطورةَ الريفية المصرية؛ حيث جعل المدينة نفسها هي التي تجذب ضحاياها بدلًا من النَّدَّاهة، فلا يستطيعون الفرار منها على الرغم من جُرحهم النازف منها. وتضم المجموعةُ قصصًا أخرى، مثل: «معجزة العصر»، و«النقطة»، و«العملية الكبرى»، و«مسحوق الهمس»، و«ما خفي أعظم»، و«دستور يا سيدة»، و«المرتبة المقعرة»، وكلها تُناقِش ما يُمكِن أن تفعله الأفكار في حياة الإنسان إذا ما سيطرَت عليه وحرَّكَته، خاصةً فكرة الجنس وقيادتها للعقل.

المؤلف / Author: يوسف إدريس
التصنيف / Genre: أدب / Literature
عدد الكلمات / Words: ٣٥,٩٧٩
التنسيق / Format: ePub
الناشر / Publisher: مؤسسة هنداوي / Hindawi Foundation

عن المؤلف

يوسف إدريس: واحِدٌ مِن أَهَمِّ الكُتَّابِ والرِّوائيِّينَ الَّذِينَ أَنجَبتْهم مِصرُ والعالَمُ العَرَبي، وأكثرُ الرِّوائيِّينَ اقْتِرابًا مِنَ القَرْيةِ المِصْرية؛ لِذَا لُقِّبَ ﺑ «تشيخوف العرب»، نِسبَةً إِلى الأَدِيبِ الرُّوسِيِّ الكَبِيرِ «أنطون تشيخوف». وُلِدَ «يوسف إدريس علي» فِي قَرْيةِ «البيروم»، بمَركزِ فاقوس، بمُحافَظةِ الشَّرقيةِ فِي ١٩ مايو عامَ ١٩٢٧م. عاشَ طُفولتَهُ معَ جَدَّتِهِ بالقَرْية، وأَكْمَلَ دِراستَهُ بالقاهِرة، ونَظرًا لحُبِّهِ الجَمِّ للعُلوم، الْتَحَقَ بكُلِّيةِ الطبِّ بجامِعةِ فؤادٍ الأوَّل (جامِعة القاهِرة الآن)، الَّتي شَهِدتْ نِضالَهُ السِّياسِيَّ ضِدَّ الاحْتِلالِ البِريطانيِّ مِن خِلالِ عَملِهِ سِكرتيرًا تَنْفيذيًّا لِلَجْنةِ الدِّفاعِ عَنِ الطَّلَبة، ثُم سِكرتيرًا لِلَجْنةِ الطَّلَبة. وفِي عامِ ١٩٥١م حصَلَ عَلى دَرجةِ البَكالوريُوس فِي الطبِّ مُتخصِّصًا فِي الطبِّ النَّفسِي، وعُيِّنَ طَبِيبًا بمُسْتشفى قَصْرِ العَيْنِي، غَيرَ أنَّهُ اسْتَقالَ مِنها عامَ ١٩٦٠م وقرَّرَ التفرُّغَ للكِتابة، فعُيِّنَ مُحرِّرًا بجَرِيدةِ الجُمْهورِية، ثُم كاتِبًا بجَرِيدةِ الأَهْرامِ عامَ ١٩٧٣م. كما انْضَمَّ إلى عُضْويةِ عَددٍ مِنَ الهَيْئاتِ المَعْنيَّةِ بالكِتابة، مِثْل: نادِي القِصَّة، وجَمْعيةِ الأُدَباء، واتِّحادِ الكُتَّاب، ونادِي القَلَمِ الدَّوْلي. سافَرَ إدريس خارجَ مِصرَ زائرًا عِدَّةَ دُولٍ عَرَبيةٍ أكثرَ مِن مرَّة، كما زارَ بَينَ عامَيْ ١٩٥٣ و١٩٨٠م أَمريكا والعَدِيدَ مِنَ الدُّولِ الأُوروبيةِ والآسيوية، مِنها: فَرَنسا، وإِنْجلترا، واليَابَان، وتَايلاند، وسِنغافُورة، وجَنُوب شَرْق آسيا، وقَدْ ظهَرَ أثَرُ ذلِكَ فِي كِتاباتِه. مُنِحَ «وِسامَ الجَزائرِ» عامَ ١٩٦١م تَقْديرًا لدَوْرِه فِي دَعمِ اسْتِقلالِ الجَزائرِ ونِضالِهِ معَ الجَزائريِّينَ فِي مَعْركتِهم مِن أجْلِ الاسْتِقلال، وخِلالَ مَسِيرتِهِ الأَدبيَّةِ نالَ إدريسُ عِدَّةَ جَوائِز، مِنْها: «وِسامُ الجُمْهورية» مَرَّتينِ عامَيْ ١٩٦٣ و١٩٦٧م تَقْديرًا لخِدْماتِهِ فِي التَّألِيفِ القصَصيِّ والمَسْرحي، وفازَ ﺑ «جائِزةِ عبدِ الناصرِ فِي الآدابِ» عامَ ١٩٦٩م، و«وِسامِ العُلومِ والفُنونِ مِنَ الطَّبَقةِ الأُولى» عامَ ١٩٨٠م، و«جائِزةِ صدَّام حُسَين للآدابِ» عامَ ١٩٨٨م، و«جائِزةِ الدَّوْلةِ التَّقدِيريةِ»


محتوى الكتاب

  • النَّدَّاهة
  • مسحوق الهمس
  • ما خَفِيَ أعظم
  • المرتَبة المقعَّرة
  • معجزة العصر
  • النقطة
  • العملية الكبرى
  • دستور … يا سيدة
عرض التفاصيل الكاملة