انتقل إلى معلومات المنتج
1 ل 1

زكي نجيب محمود

قصة الأدب في العالم (الجزء الأول)

قصة الأدب في العالم (الجزء الأول)

السعر العادي $0.00 USD
السعر العادي سعر البيع $0.00 USD
أُوكَازيُون نفذ
✅ No shipping. Download instantly after purchase.  |  بدون شحن. حمّل فوراً بعد الشراء.
كمية

«أرأيت إلى صفحة مطبوعة تنشرها أمامك؟ إنها لَتنشئ فصلًا رائعًا من قصة ممتعة ترجع فصولها إلى الماضي السحيق، وهي قصةٌ بلغت من السعة والعمق مبلغًا يستحيل على إنسانٍ واحد أن يُلمَّ بأطرافها. ومَن ذا الذي يدري متى وأين بدأت هذه القصة في الظهور، وماذا تُبديه في مستقبل الأيام؟ وما ظنُّك بقصةٍ كَتبَتها الإنسانية كلها منذ دبَّ على ظهر الأرض إنسان؟» نعم، إن للأدب قصة، بطلُها القلم والرواية، أركانُها الأحجار والورق، بدايُتها بداية الإنسان ونهايتها مع نهايته، غير أنها وجهٌ من وجوه الإنسانية ومشهدٌ من مشاهدها الكثيرة. إن روايةَ قصة الأدب عبر التاريخ لَعملٌ شاقٌّ استرعى اهتمام الكبيرَين «زكي نجيب محمود» و«أحمد أمين»؛ لمَّا رأيا إهمالًا — وإن شئتَ فقُل جهلًا — من العرب بآداب الأمم الأخرى قديمًا وحديثًا، فصنَّفا مُستعينَين بمُتخصِّصِين في كل بابٍ هذا العملَ الكبير، فخرج الجزء الأول ليكون قصةَ الأدب في الشرق القديم والأدب في العصور الوسطى؛ المصري والصيني والهندي، والعربي من الجاهلي إلى آخِر العصر العباسي، والفارسي القديم والإسلامي، واليوناني والروماني والعِبري.

المؤلف / Author: زكي نجيب محمود
التصنيف / Genre: تاريخ / History
عدد الكلمات / Words: ١٠٥,٨٩٠
التنسيق / Format: ePub
الناشر / Publisher: مؤسسة هنداوي / Hindawi Foundation

عن المؤلف

زكي نجيب محمود: من أبرز فلاسفة العرب ومفكريهم في القرن العشرين، وأحد رُوَّاد الفلسفة الوضعية المنطقية. وصَفَه العقاد بأنه «فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة؛ فهو مفكِّرٌ يصوغ فكره أدبًا، وأديبٌ يجعل من أدبه فلسفة.» وُلِد زكي نجيب محمود في قرية «ميت الخولي عبد الله» بمحافظة دمياط في أول فبراير سنة ١٩٠٥م، والتحق بكُتَّاب القرية، وعندما نُقِل والده إلى وظيفةٍ بحكومة السودان أكمَلَ تعليمَه في المرحلة الابتدائية بمدرسة «كلية غوردون»، وبعد عودته إلى مصر أكمَلَ المرحلةَ الثانوية، ثم تخرَّجَ في مدرسة المُعلمين العليا بالقسم الأدبي سنة ١٩٣٠م، وفي سنة ١٩٤٤م أُرسِل في بعثةٍ إلى إنجلترا حصل خلالها على «بكالوريوس الشرفية من الطبقة الأولى» في الفلسفة من جامعة لندن؛ لينال بعدَها مباشَرةً درجةَ الدكتوراه في الفلسفة من كلية الملك بلندن سنة ١٩٤٧م. اشتغل بالتدريس في عدة جامعات عربية وعالَمية؛ فدرَّسَ في قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وجامعة كولومبيا بولاية كارولاينا الجنوبية، وجامعة بوليمان بولاية واشنطن، وجامعة بيروت العربية بلبنان، وعدة جامعات في الكويت. كما عُيِّن ملحقًا ثقافيًّا بالسفارة المصرية في واشنطن عامَيْ ١٩٥٤ و١٩٥٥م. اختِيرَ عُضوًا في العديد من اللجان الثقافية والفكرية؛ فكان عُضوَ لجنتَيِ الفلسفة والشِّعْر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعُضوَ المجلس القومي للثقافة، وعُضوًا بالمجلس القومي للتعليم والبحث العلمي. انضمَّ إلى لجنةِ التأليف والترجمة والنشر ليشترك مع أحمد أمين في إصدارِ سلسلةٍ من الكتب الخاصة بالفلسفة وتاريخ الآداب بأسلوبٍ واضحٍ سهلٍ يتلقَّاه المثقفُ العام، وفي سنة ١٩٦٥م أنشأ مجلة «الفكر المعاصر» وترأَّسَها حتى سنة ١٩٦٨م. حصَد العديدَ من الجوائز والأوسمة على أعماله، منها: جائزة التفوق الأدبي من وزارة المعارف (التربية والتعليم الآن) عام ١٩٣٩م عن كتابه «أرض الأحلام»، وجائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة سنة ١٩٦٠م عن كتابه «نحو فلسفة عِلمية»، ووسام الفنون والآداب من الطبقة الأولى عام ١٩٦٠م، وجائزة الدولة التقديرية في الأدب عام ١٩٧٥م، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام ١٩٧٥م، وجائزة الثقافة العربية من جامعة الدول العربية عام ١٩٨٤م، وجائزة سلطان بن علي العويس عام ١٩٩١م. كما منحَتْه الجامعة الأمريكية بالقاهرة درجةَ الدكتوراه الفخرية سنة

عرض التفاصيل الكاملة